A place where you need to follow for what happening in world cup

الاتحاد الأوروبي يدعو الكرملين بالكف عن نشر الشائعات حول كورونا في أوروبا

0

تنشر وسائل الإعلام المؤيدة للكرملين بنشاط معلومات مضللة حول فيروسات التاجية في محاولة “لتقويض ثقة الجمهور” في الدول الغربية ، وفقًا لوثيقة داخلية للاتحاد الأوروبي.

وتنص على أن وسائل الإعلام الموالية للكرملين “كانت بارزة في نشر المعلومات المضللة حول الفيروس التاجي ، بهدف تفاقم أزمة الصحة العامة في البلدان الغربية ، على وجه التحديد من خلال تقويض ثقة الجمهور في أنظمة الرعاية الصحية الوطنية”.

كما يشير إلى أن جائحة الفيروس التاجي “هو موضوع دائم ويومي في وسائل الإعلام الموالية للكرملين”.

وتعليقا على أجزاء من التقرير تم تسريبها في بعض وسائل الإعلام الغربية في وقت سابق يوم 18 مارس ، قال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف إن الانتقادات تستند إلى “اتهامات لا أساس لها”.

وقال بيسكوف “من وجهة نظر المنطق السليم ، لا يمكنني التعليق على ذلك”.

وقال بيسكوف : إن التقارير لم تتضمن أمثلة ولم تذكر مصادر إخبارية محددة ، لكن الوثيقة تقول أن East StratCom Task Force ، مجموعة EEAS التي تراقب التضليل الروسي ، جمعت 80 حالة تضليل متعلقة بفيروسات كورونا في قاعدة بياناتها العامة منذ 22 يناير .

وتلاحظ أيضًا أنه على وسائل التواصل الاجتماعي ، كان RT Spanish مصدرًا بارزًا للمحتوى حول الفيروس ، مع أكثر من 6.8 مليون مشاركة عبرالفايسبوك و التويتر و ريديت بين 1 يناير و 12 مارس.

ويقول مراقبو التضليل في الاتحاد الأوروبي : إن تكتيكات المصادر الموالية للكرملين تطورت ، إنهم “لا يبدو أنهم يؤلفون التضليل بأنفسهم ؛ وبدلاً من ذلك ، فإنهم ببساطة يضخمون النظريات التي تنشأ” في الصين وإيران أو بين الجماعات اليمينية المتطرفة في الولايات المتحدة.

ويقول المراقبون إن التكتيكات الجديدة تسمح لوسائل الإعلام الموالية للكرملين بإنكار أنهم يخلقون معلومات مضللة ويدعون أنهم “ينقلون فقط ما يقوله الآخرون”.

ويقول التقرير أيضًا : إن “بعضًا من روايات التضليل الأوسع نطاقاً التي أبرزها الباحثون تتضمن ادعاءات بأن الفيروس التاجي أحضر إلينا من قبل المهاجرين ، أو أنه سلاح حيوي طورته إما الولايات المتحدة أو المملكة المتحدة أو الصين”.

وتقول المجموعة : إن التضليل المؤيد للكرملين بشأن الوباء يستهدف الجماهير الدولية بلغات متعددة.

وتقول إن الرسائل في إيطاليا “تهدف إلى تفاقم المخاوف بشأن قدرة السلطات الوطنية والدولية على إدارة تفشي المرض”.

وتقول الأمثلة تتضمن قصصًا تشير إلى أن “قدرة الاتحاد الأوروبي على التعامل مع الفيروس بشكل فعال أمر مشكوك فيه” ، أو أن “الأطباء الإيطاليون سيختارون من يعيش أو يموت ، لأن المستشفيات غير قادرة على إنقاذ جميع المرضى”.

وبالمثل ، تقول إن الرسائل الإعلامية المؤيدة للكرملين بالإسبانية شجعت “قصص نهاية العالم ، وتلوم الرأسماليين على محاولتهم الاستفادة من الفيروس ، وتؤكد مدى تعامل روسيا وبوتين مع تفشي المرض”.

ويخلص التقرير إلى أن منصات وسائل الإعلام الاجتماعية الكبيرة “اتخذت إجراءات كبيرة لعرقلة انتشار” التضليل والتضليل “المحيطة بالفيروس التاجي”.

لكنها تقول : إنه من الصعب تقييم تأثير حملات التضليل على وسائل التواصل الاجتماعي من قبل وسائل الإعلام الموالية للكرملين بسبب قيود الخصوصية على البيانات التي تشاركها شركات مثل الفايسبوك مع السلطات.

المصدر: راديو أوروبا الحرة \راديو الحرية – ترجمة : سكاي أوكرايينا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.