A place where you need to follow for what happening in world cup

4 سيناريوهات يراهن عليها العالم للتخلص من فيروس كورونا

0

حالة من الذعر والهلع سببها «فيروس كورونا» الجديد في كل أنحاء العالم ، الفيروس الذي كان يصيب العشرات يوميا أصبح يصيب قبل اسبوع المئات لكنه اليوم بات يصيب الآلاف حول العالم .

ومع استمرار المرض وانتشاره بقوة، يتساءل الكثير متى ينتهي هذا الكابوس الحقيقي؟

أجاب الخبراء في مجال علم الفيروسات عن هذا السؤال بوضع 4 سيناريوهات تحدد مصير «فيروس كورونا» الجديد :


1- الاحتواء
قد تؤدي إجراءات الاحتواء المناسبة إلى نهاية فيروس «كورونا» المستجد، كما قال المدير الطبي للمؤسسة الوطنية الأميركية المتخصصة في الأمراض المعدية ولياتم شافنز.
حيث أشار في حديثه إلى شبكة “فوكس نيوز” إلى مثال فيروس «سارس» الذي انتشر بين عامي 2002 و2003، وأوضح أنه تم احتواء الفيروس من خلال التنسيق الوثيق بين مسئولي الصحة العامة والأطباء الذين تمكنوا من تشخيص الحالات وعزل المرضى وتتبع تحركاتهم، والالتزام بسياسات قوية للسيطرة على الوباء.

ويعتبر سيناريو الاحتواء فعالا في بعض البلاد، لكنه قد يكون مستبعدا في بلدان أخرى.

2- يتوقف بعد إصابة هؤلاء
ربما ينتهي تفشي الفيروس بعد أن يصيب الأشخاص الأكثر عرضة له.
فوفقا لشافنز، يمكن أن يتباطأ تفشي الفيروس بمجرد إصابة معظم الأشخاص المعرضين له، وبالتالي تصبح الأهداف المتاحة أقل أمامه، كما كان الحال في فيروس «زيكا» الذي ظهر في أميركا الجنوبية ثم سرعان ما خمد.
كما أوضح أستاذ علم الأوبئة في جامعة نيويورك “جوشوا إبشتاين”، أن ما يحدث عادة هو “عدد كاف من الناس يصابون بالفيروس، فلا يعود هناك أشخاص معرضي للخطر بما يسمح ببقائه وتفشيه”.
وتسببت الأنفلونزا الإسبانية التي اجتاحت العالم عام 1918 بوفاة عشرات الملايين من البشر أغلبهم من العسكريين، حتى اعتبرت “الكارثة الطبية الأشد فتكا في تاريخ البشرية”.

وبدأ هذا الوباء في التفشي بعد نهاية الحرب العالمية الأولى، وتفرق الجنود الذين كانوا يتمركزون في الخنادق المليئة بالفيروسات.

لكن هذه الأنفلونزا توقفت عن الانتشار، لأن أولئك الذين بقوا على قيد الحياة كانت لديهم مناعة قوية مقارنة بالمصابين والضحايا، وذلك كما قال موقع “لايف ساينس” العلمي.


3- الطقس الأكثر حرارة
هناك احتمال أن تنخفض حالات الإصابة بفيروس كورونا مع ارتفاع درجة حرارة الطقس، لكن ليس من الواضح ما إذا كان الربيع أو الصيف سينهيه بشكل قاطع .
ويقول شافنر: “إذا كان كورونا مثل فيروسات الجهاز التنفسي الأخرى، بما في ذلك الأنفلونزا، فيمكن أن ينحسر مع ارتفاع درجة حرارة الطقس”.
لكن من السابق لأوانه معرفة ذلك على وجه اليقين، إذ لا يزال العلماء يحاولون فهم الفيروس الجديد .


وتابع.. نعلم أن فيروسات الجهاز التنفسي غالبا ما تكون موسمية، لكن ليس دائما، فعلى سبيل المثال الأنفلونزا العادية تميل لكونها موسمية في الولايات المتحدة، لكنها ليست كذلك في أنحاء أخرى من الكرة الأرضية”.

وقد انتهى فيروس «سارس» بين عامي 2002 و2003 الذي قضى على حياة 800 شخص بعدما حل شهر الصيف، لكن جرى الإبلاغ عن وجود حالات موسمية من الفيروس ذاته في صيف 2014، وإن كان بأعداد قليلة.

4- اللقاح
هو الحل السحري الذي يترقبه البشر لإنهاء هذا الكابوس، لكن الأمر يقتضي بعض الوقت للتوصل إلى تركيبته وتجربيه ، ومن ثم إنتاج كميات كافية منه تلبي الطلب العالمي الكبير عليه.

ونقلت «فوكس نيوز» عن مسئولين في منظمة الصحة العالمية أن الأمر قد يستغرق 18 شهرا تقريبا.

 وبحسب رئيسة المعهد الوطني الأميركي للحساسية والأمراض المعدية كاثي ستوفر، فإن تطوير لقاح لفيروس «كورونا» لا يزال في مراحله الأولية، وإن كانت المحاولات متعددة في أكثر من بلد.

المصدر : سكاي نيوز .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.