A place where you need to follow for what happening in world cup

“كورونا” يواصل انتشاره حول العالم والإصابات تقترب من 340 ألفا.. التشيك تسجل أول وفاة و39 إصابة “مستوردة” في الصين.. نيبال تغلق حدودها والإكوادور تسجل أعلى زيادة يومية في الوفيات

0

أظهرت البيانات المجمعة لعدد حالات فيروس كورونا حول العالم أن عدد الإصابات به اقترب من 340 ألفا حتى صباح اليوم الاثنين.

وأظهرت بيانات منصة “وورلد ميتر” الدولية المتخصصة في الإحصائيات أن إجمالي عدد الإصابات حول العالم اقترب من 340 ألفا حتى الساعة 0600 بتوقيت جرينتش صباح اليوم.

وأشارت أيضا إلى أن عدد الوفيات ارتفع إلى 14689، واقترب عدد المتعافين من المئة ألف.

ولا تزال الصين تتصدر دول العالم من حيث أعداد الحالات، تليها إيطاليا والولايات المتحدة وإسبانيا وألمانيا وإيران وفرنسا وكوريا الجنوبية.

ورغم أن عدد الحالات المصابة في الصين يتجاوز المسجلة في إيطاليا (81093 مقابل 59138) فإن عدد الوفيات في إيطاليا يتجاوز بكثير عدد الوفيات المسجلة في الصين (5476 مقابل 3270).

وسجّلت جمهوريّة التشيك الأحد أوّل وفاة على أراضيها جرّاء فيروس كورونا المستجدّ، بحسب ما أعلن وزير الصحّة آدم فوجتيك.

وقال فوجتيك في تغريدة “توفّي أوّل مريض بفيروس كورونا المستجدّ في جمهوريّة التشيك”.

وأضاف “الرجل البالغ من العمر 95 عاماً دخل المستشفى في 18 آذار/مارس عندما جاءت نتيجة اختباره إيجابيّة. كما أنّه كان يعاني مشاكل صحية أخرى”.

وسجّلت جمهوريّة التشيك، وهي دولة عضو في الاتّحاد الأوروبي يبلغ عدد سكّانها 10,7 مليون، حتّى الآن 1120 إصابة مؤكّدة بفيروس كوفيد-19، بينها 6 تمّ علاجها.

وأغلقت الحكومة التشيكية حدود البلاد وكذلك المدارس والمقاهي والمسارح ودور السينما وأماكن التجمعات العامة الأخرى، وحظرت على السكان مغادرة منازلهم دون تغطية أنوفهم وأفواههم من أجل وقف انتشار الفيروس.

هذا وأعلنت الصين الإثنين أنّها لم تُسجّل أيّ إصابة “محلّية” بفيروس كورونا المستجدّ، لكنّ السلطات الصحية قالت في المقابل إنّها سجّلت 39 حالة “مستوردة”.

ومن بين الحالات الجديدة الـ39 التي أُبلغ عنها الإثنين، توجد عشر حالات في شنغهاي وعشر حالات أخرى في بكين.

وبحسب الأرقام الرسمية، سُجّلت أيضاً تسع وفيّات جرّاء الفيروس، جميعها في مدينة ووهان بؤرة كورونا.

وتحاول الصين التي ظهر فيها الفيروس في كانون الأول/ديسمبر، بشكل رئيسي تفادي عودة وباء كوفيد-19 إلى أراضيها عبر الخارج.

ويُفرض على كلّ وافد إلى الصين من أيّ بلد، حجراً صحياً لمدة 14 يوماً.

وبدأت الحياة تعود تدريجا إلى طبيعتها في مقاطعة هوباي ومدينة ووهان.

وباشرت الصين المرحلة الأولى من التجارب السريرية على لقاح لفيروس كورونا المستجد، فيما يتسابق علماء العالم على العثور على طريقة للتغلب على الفيروس القاتل.

بدورها أغلقت السلطات النيبالية اليوم الاثنين حدود البلاد مع جارتيها الهند والصين لمدة أسبوع، وذلك بعد ساعات من تعليقها جميع رحلات طيران الركاب في مسعى لمنع تفشي محتمل لفيروس كورونا.

وأعلن يوبا راج خاتيوادا وزير المالية في نيبال ان جميع التنقلات عبر الحدود سوف يتم تقييدها لمدة أسبوع بداية من الساعة 10 صباحا (0415 بتوقيت جرينتش)حتى منتصف ليل يوم 29 أذار/مارس.

وقال خاتيوادا للصحفيين عقب اجتماع مجلس الوزراء يوم الأحد ” أن تقديم البضائع الضرورية سوف يستمر كالمعتاد. وان إغلاق الحدود قد يمتد لفترة أخرى في أعقاب إجراء محادثات (مع الهند والصين)”.

وتتشارك نيبال حدوديا مع الصين في الجانب الشمالي من البلاد ومع الهند في الجوانب الثلاثة الأخرى.

ويدخل اغلاق الحدود مع دول الجوار حيز التنفيذ بعد ساعات فقط من تعليق جميع رحلات الطيران، باستثناء طائرات الشحن والطوارئ ورحلات الركاب لإجلاء الأجانب العالقين في البلاد.

يشار إلى أن نيبال بها حالة اصابة واحدة بفيروس كورونا المستجد، والتي تعافت منذ ذلك الحين.

إلى ذلك سجّلت الإكوادور الأحد أعلى زيادة يوميّة في أعداد الوفيّات والإصابات الجديدة بفيروس كورونا المستجدّ، بحسب ما أعلنت السلطات، حيث بلغ إجمالي عدد الوفيّات 14 والمصابين 789.

وارتفع عدد الوفيّات من 7 مساء السبت، إلى 14 صباح الأحد، بينما ارتفعت الإصابات من 532 إلى 789، وفقاً لخدمة إدارة المخاطر والطوارئ الوطنيّة في البلاد.

وبالتالي باتت الإكوادور ثاني بلد في عدد الوفيات في أميركا اللاتينيّة بعد البرازيل التي سجّلت 18 وفاة.

وعلى غرار دول أخرى في أميركا اللاتينيّة، فرضت الإكوادور حظر تجوّل وأغلقت الحدود وعلّقت الصفوف وحظّرت جميع الرحلات الجوّية.

وتتزايد إجراءات العزل في أميركا اللاتينية حيث أُغلقت كلّ الحدود البرية تقريباً وعلّقت استحقاقات انتخابية، على أمل احتواء انتشار فيروس كورونا المستجد.

المصدر : (د ب أ).

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.