سكاي أوكرانيا
تعرف معنا على الحياة في أوكرانيا

فيروس كورونا..معلومات خاطئة قد تكلفنا حياتنا ونصائح للوقاية منه

0

بينما يزداد عدد ضحايا فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) بشكل متسارع، يعاني سكان العالم من آثار مدمرة لسيل هائل من المعلومات الخاطئة والمضللة التي تنشر عن الفيروس عبر الإنترنت، والتي قد تكلف الناس حياتهم.

في الوقت الذي تسبب فيه فيروس كورونا في وفاة أكثر من 27 ألف شخص حول العالم، وأدى إلى انهيار الأسواق، وجعل العلماء يتدافعون إلى إيجاد حل؛ تغذي الإشاعات والمزاعم الكاذبة الارتباك السائد وتعمق البؤس الاقتصادي، خاصة تلك التي تروج لعلاجات مزيفة.

ومن الأدوية المزيفة الخطيرة التي كشفت عنها وكالة فرانس برس، استهلاك الرماد البركاني، واستخدام مصابيح الأشعة فوق البنفسجية، ومطهرات الكلور التي تقول السلطات الصحية إنها يمكن أن تسبب ضررا إذا استخدمت بشكل غير صحيح.

وثمة علاج آخر مضلل لفيروس كورونا، وفقا لمقالات مضللة نشرت على وسائل التواصل الاجتماعي، وهو شرب جزيئات الفضة على شكل سائل معروف باسم “الفضة الغروية”.

وجاء في منشور على صفحة أحد مستخدمي فيسبوك، مرفقا بصورة لوعاء ماء فيه قضيب معدني؛ “أنا أصنع الفضة الغروية الآن ، أنا مصابة بالربو وهل ينفع حقا.. قلقة من أن أصاب بالفيروس ، هل يساعد هذا إذا تناولت ملعقة صغيرة يوميا منه / أنا لا أعرف هذا المنتج”.

قد تشمل الآثار الجانبية لتناول الفضة الغروية تغير لون الجلد إلى الرمادي المزرق، وكذلك امتصاص غير كاف لبعض الأدوية بما فيها المضادات الحيوية، وفقا للمعاهد الوطنية الأميركية للصحة.

لكن هذا لم يردع بعض الأشخاص عن استخدامها، وأوضح رجل أسترالي، قال إنه يشتري هذه الوصفة بانتظام، لوكالة فرانس برس؛ إنها “نفدت بالكامل في مدينتي.. وكان بإمكاني دائما الحصول عليها قبل تفشي الفيروس”.

يعد الكوكايين والمساحيق الشبيهة بمواد التبييض أيضا من العلاجات الخطيرة التي يُروج لها عبر الإنترنت. وقالت الحكومة الفرنسية ردا على تلك الادعاءات على تويتر: “الكوكايين لا يحمي من كوفيد-19”.

ويعني الانتشار السريع للمعلومات الخاطئة على الإنترنت إقدام المرضى القلقين على ارتكاب أخطاء؛ فمثلا أثير ارتباك بعد نشر رسائل وأبحاث نظرية في مجلات علمية حول إسهام بعض أنواع أدوية القلب في تطوير شكل خطير من كوفيد-19.

ودفع هذا الأمر السلطات الصحية في أنحاء أوروبا وأميركا إلى تقديم المشورة لمرضى القلب الذين يواجهون خطرا أكبر في حال إصابتهم بالعدوى، بشأن مواصلة تناول أدويتهم.
وقالت كارولين توماس -التي تدير مدونة للنساء المصابات بأمراض القلب- إن العشرات من قرائها اتصلوا بها للحصول على المشورة بعد مشاهدة تغريدات تحذر من مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين وحاصرات مستقبلات الأنجيوتنسين.

وأضافت توماس -التي تعزل نفسها في منزلها في كندا- لوكالة فرانس برس أنه “حتى أتواصل مع طبيب القلب الخاص بي سأتابع تناول أدويتي، رغم أنني أتساءل عما إذا كانت تزيد قابليتي للإصابة بالفيروس”. وتابعت “أخشى أن أتناولها لكنني أخشى أيضا من التوقف عن أخذها”.

لكن هذا لم يردع بعض الأشخاص عن استخدامها، وأوضح رجل أسترالي، قال إنه يشتري هذه الوصفة بانتظام، لوكالة فرانس برس؛ إنها “نفدت بالكامل في مدينتي.. وكان بإمكاني دائما الحصول عليها قبل تفشي الفيروس”.
يعد الكوكايين والمساحيق الشبيهة بمواد التبييض أيضا من العلاجات الخطيرة التي يُروج لها عبر الإنترنت. وقالت الحكومة الفرنسية ردا على تلك الادعاءات على تويتر: “الكوكايين لا يحمي من كوفيد-19”.

ويعني الانتشار السريع للمعلومات الخاطئة على الإنترنت إقدام المرضى القلقين على ارتكاب أخطاء؛ فمثلا أثير ارتباك بعد نشر رسائل وأبحاث نظرية في مجلات علمية حول إسهام بعض أنواع أدوية القلب في تطوير شكل خطير من كوفيد-19.

ودفع هذا الأمر السلطات الصحية في أنحاء أوروبا وأميركا إلى تقديم المشورة لمرضى القلب الذين يواجهون خطرا أكبر في حال إصابتهم بالعدوى، بشأن مواصلة تناول أدويتهم.
وقالت كارولين توماس -التي تدير مدونة للنساء المصابات بأمراض القلب- إن العشرات من قرائها اتصلوا بها للحصول على المشورة بعد مشاهدة تغريدات تحذر من مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين وحاصرات مستقبلات الأنجيوتنسين.

وأضافت توماس -التي تعزل نفسها في منزلها في كندا- لوكالة فرانس برس أنه “حتى أتواصل مع طبيب القلب الخاص بي سأتابع تناول أدويتي، رغم أنني أتساءل عما إذا كانت تزيد قابليتي للإصابة بالفيروس”. وتابعت “أخشى أن أتناولها لكنني أخشى أيضا من التوقف عن أخذها”.

المصدر : الفرنسية ، دويتشه فيلله.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.