A place where you need to follow for what happening in world cup

ألمانيا تُقرّر تصعيد قضيّة تسميم المعارض “نافالني” وتسعى للتشاور مع الأوروبيين لاتّخاذ إجراءات صارمة ضدّ روسيا ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائيّة تُعرب عن “قلقها البالغ”

0

تسعى الحكومة الألمانية للتشاور مع حلفائها بالاتحاد الأوروبي بشأن اتخاذ إجراء تجاه روسيا، على خلفية واقعة تسميم منتقد الكرملين أليكسي نافالني الذي ثبتت حاليا بحسب بيانات الحكومة الاتحادية.

ودعا نوربرت روتجن رئيس لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان الألماني “بوندستاج” لإتباع نهج أوروبي واضح وصارم وموحد، وقال للقناة الأولى بالتليفزيون الألماني (إيه أر دي) مساء أمس الأربعاء: “إننا حاليا بصدد مواجهة الواقع المهين للإنسان لنظام حكم (الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين مجددا”.

يشار إلى أن الحكومة الألمانية ترى أنه ثبت “بشكل لا شك فيه” أنه تم تسميم نافالني بغاز الأعصاب الكيميائي ” نوفيتشوك”، حيث أكد معمل مختص تابع للجيش الألماني ذلك. وتحدثت المستشارة أنجيلا ميركل أمس الأربعاء عن “محاولة تسميم” أحد الشخصيات المعارضة الروسية البارزة، وقالت: “كان يجب إسكاته”.

ومن جانبه أكد روتجن قائلا: “يجب وضع كل شيء قيد الفحص”، وأشار إلى إنه إذا تم إتمام مشروع خط أنابيب الغاز “نورد ستريم 2″، سيكون ذلك بمثابة “القدر الأقصى من التأكيد والتشجيع” لبوتين لمواصلة هذه السياسة على وجه التحديد. وأضاف أن هناك لغة واحدة  فقط يفهمها الرئيس الروسي، لذلك أكد أنه يجب التطرق إلى الغاز الطبيعي وشراء الغاز وعدم استكمال خط الأنابيب.

كما دعا روتجن لإنهاء العلاقات الخاصة بين الإليزيه والكرملين، بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وبوتين، مؤكدا أن الأمر يعتمد على الدول الرائدة في أن تتخذ أوروبا سياسة خارجية نشطة تجاه روسيا، وأشار في الوقت ذاته إلى أنه تم تنفيذ خط أنابيب “نورد ستريم 2”  ضد رغبة أغلب الدول الأوروبية.

من جهتها أعربت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية الخميس عن “قلقها البالغ” بعدما أعلنت ألمانيا أن المعارض الروسي أليكسي نافالني تعرّض للتسميم بواسطة غاز الأعصاب “نوفيتشوك”.

وأكد المدير العام للمنظمة فرناندو أرياس أن الهيئة الدولية التي تتخذ من لاهاي مقرا على استعداد لمساعدة أي بلد يطلب منها ذلك.

وأفاد أرياس في بيان أنه “بموجب معاهدة حظر الأسلحة الكيميائية، فإن تسميم أي شخص باستخدام غاز أعصاب يعد استخداما لأسلحة كيميائية. يعد أي اتهام من هذا القبيل مسألة مثيرة للقلق البالغ”.

وأضاف أن “استخدام الأسلحة الكيميائية من قبل أي جهة في ظل أي ظروف … أمر مستهجن ويعارض تماما المعايير القانونية التي وضعها المجتمع الدولي”.

وأكد أن المنظمة “تواصل مراقبة الوضع وتقف على استعداد للانخراط مع ومساعدة أي دول (موقعة على معاهدتها) قد تطلب مساعدتها”.

وأشارت ألمانيا الأربعاء إلى أنها ستتواصل مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية بشأن القضية لكنها لم توضح إن كانت ستطلب مساعدتها، وهو أمر يحق لها القيام به بموجب معاهدة حظر الأسلحة الكيميائية”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.