A place where you need to follow for what happening in world cup

HOT NEWS

الجيش اللبناني يرد على حملات التخوين والاتهامات: الشعب يمتلكه الحُزن والخوف ولكنه سينهض من جديد ولسنا مع فريق ضد آخر

0

صرح قائد الجيش اللبناني، العماد جوزيف عون، بأن الشعب اللبناني “لا شك يتملكه الحزن والغضب، وهو محق. فالخيبات المتتالية أفقدته الثقة”.

وأضاف عون “لكنه بالمقابل شعب عصامي ومحب للحياة، وسينهض من جديد، على أمل أن يستعيد ثقته بوطنه فهو يستحقّ منا كل تضحية وإخلاص ووفاء”، حسبما نقلت قناة “الجديد” اللبنانية.

جاء تصريحات عون خلال كلمة له ألقاها بمناسبة الذكرى السنوية الثالثة لمعركة “فجر الجرود”، وإحياء لتلك المناسبة دشن عون نصبا تذكارياً يحمل أسماء الذين سقطوا في معركة “فجر الجرود”، في ساحة بلدة رأس بعلبك بحضور ذويهم.

وبعد إزاحة الستار عن النصب، ألقى كاهن الرعية الخوري إبراهيم نعمو كلمة ترحيبية. كما تحدّث رئيس البلدية منعم مهنّا فأشاد بالجهود التي تبذلها المؤسسة العسكرية على مختلف الصعد، مشيراً إلى أنّ الجيش هو خط الدفاع الأول عن سلامة الوطن وشعبه وحدوده وأراضيه، وألقت والدة الشهيد جورج بو صعب كلمة بإسم أهالي الشهداء.

بدوره ألقى قائد الجيش كلمة شدد فيها على أن الجيش “ليس مع فريق ضد آخر ولن يكون”.

وأضاف أن “الجيش على مسافة واحدة من الجميع، وسيبقى مدافعاً عن الحرّيات كما الممتلكات العامة والخاصة، وستبقى أولوياته حماية السلم الأهلي والاستقرار”.

وأوضح في كلمته أنه “في 30 أغسطس/آب عام 2017، طوينا صفحة أليمة من تاريخنا مع الإرهاب، لكنّنا لن نستكين ولن نسمح له بالعودة ولو بوجوه أخرى. مسؤولياتنا العديدة، وهي شرف لنا، لن تشتّت اهتمامنا عن عدوّين لا يستكينان كلّما حانت لهما الفرصة، وهما الإرهاب والعدو الإسرائيلي”.

وتابع “قدرنا كعسكريين هو التضحية ذوداً عن وطننا وكرامته. شهداؤنا هم وسام نحمله على صدورنا ودماؤهم هي مسؤولية نحملها على أكتافنا. نستذكر اليوم شهداء معركة فجر الجرود. من أجلهم نجتمع لتدشين نصب يخلّد أسماءهم في سجل الشرف. بفضل تضحياتهم، عادت لنا الأرض وتحقّق النصر. تحية لأرواحهم والعزاء لذويهم. ومن رأس بعلبك، هذه البلدة العزيزة، نحيّي صمود أبنائها وأرواح شهدائها الذين سقطوا دفاعاً عنها”.

وأضاف عون “يعاني وطننا منذ تشرين الماضي أزمات متلاحقة بدءاً من الاحتجاجات الشعبية مروراً بالوضع الاقتصادي المتدهور وانتشار وباء الكورونا، وصولاً إلى انفجار مرفأ بيروت الكارثي الذي أدّى إلى استشهاد أكثر من مئة وتسعين مواطناً وجرح الآلاف وتدمير جزء كبير من عاصمتنا، فيما لا يزال هناك مفقودون”.

وفي الختام تسلم العماد عون درعين تقديريين من رئيس البلدية ومن والدة الشهيد جورج بو صعب، بعدها انتقل قائد الجيش لافتتاح طريق “مقيال فرح” الحدودي الذي يصل إلى مركز عسكري في جرود رأس بعلبك، حيث التقى عناصر المركز وحيّا الجهود التي يقومون بها لحماية الحدود.

المصدر: وكالات عالمية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.