A place where you need to follow for what happening in world cup

كيف نعالج انسداد الأنف

0

انسداد الأنف

يحصل انسداد الأنف أو احتقان الأنف (بالإنجليزية: Nasal congestion) بسبب انتفاخ أنسجة الأنف والأنسجة المجاورة لها بالإضافة إلى الأوعية الدموية نظرًا لتراكم السوائل الزائدة فيها ومن المهم التطرق إلى ملاحظة أنّ احتقان الأنف لا يعني دائماً حصول سيلان فيه،[١] وبشكلٍ عام تُعد العلاجات المنزلية لعلاج احتقان الأنف فعالة وذات تكلفة قليلة ومن شأنها التخفيف من مدّة وشدة أعراض الرشح واحتقان الأنف والسيطرة على الجفاف كما تمتلك العلاجات المنزلية أعراضًا جانبية أقل من تلك التي قد تُسببها العلاجات الدوائية، مثل مضادات الهستامين (بالإنجليزية: Antihistamine) ومضادات الاحتقان (بالإنجليزية: Decongestant) والتي مع أنّها قد تُساعد في الحصول على نتائج سريعة في التخفيف من الأعراض وبالأخص الصداع واحتقان الأنف إلّا أنّ فعاليتها قصيرة الأمد، إذ إنّ استخدام مضادات الاحتقان لفترة تزيد عن ثلاثة إلى خمسة أيام يُسبب حصول نتيجة عكسية؛ حيث يؤدي إلى مشكلة الاعتماد على هذه الأدوية ويعني هذا ازدياد شدة الأعراض سوءاً عند ترك هذه الأدوية والتوقف عن استخدامها، وإنّ ذلك يُسبّب بدوره حصول احتقانٍ بالأنف مما يدفع المريض لاستخدامه بشكل أكثر للسيطرة على الاحتقان، إلّا أنّ الجرعات المرتفعة منها تُؤدي إلى التقليل من فعاليتها، لذا لابد هنا من الإشارة إلى استخدام بعض العلاجات المنزلية والطبيعية بدلاً من مضادات الاحتقان التي قد تزيد من الأمر سوءاً في بعض الأحيان كما بينّا.[٢][٣]

نصائح منزلية للتخلص من انسداد الأنف

يمكن استخدام بعض الطرق المنزلية في التخفيف والتخلص من انسداد الأنف، وتكمن فعالية هذه الطرق في التخلص من انسداد الأنف بتقليص كثافة المخاط المتراكم داخل الأنف والجيوب الأنفية مما يؤدي إلى خروجه منها والتخفيف من الأعراض، وفيما يأتي تفصيل لهذه الطرق:[٤]

وضع كمّادة رطبة ودافئة على الوجه عدة مرات خلال اليوم.
استنشاق بخار ماء من مرتين إلى أربع مرات خلال اليوم ويمكن القيام بذلك أثناء الاستحمام مع التنبيه إلى تجنب استنشاق بخار الماء الحار.
استخدام مرطب الجو.
استخدام الغسولات الأنفية.
رفع الرأس أثناء الاستلقاء وذلك لأن استلقاء الرأس للأسفل يزيد من حدة الاحتقان.
استخدام بخاخ المحلول الملحي 3-4 مرات خلال اليوم الذي يمكن شراؤه من الصيدلية أو تحضيره في المنزل، ويمكن تحضيره من خلال إضافة نصف ملعقة من الملح والتي تعادل ثلاثة غرامات إلى كوب من الماء الدافىء والذي يُعادل 240 ميليميتر مع إضافة القليل من البيكنج صودا إلى هذا المحلول، وينصح الأطباء ومزودو الرعاية الطبية باستخدام المحاليل الملحية لما لها دور في التخفيف من جفاف الأنف.[٥][٤]
استخدام جهاز شفط المخاط للأطفال والرضع.[٥]
الحفاظ على وضعية مستقيمة بما في ذلك الحفاظ على الرأس مرتفعًا، مع ضرورة تجنب الاستلقاء،؛ نظرًا لأن الاحتقان يزداد سوءًا عند ذلك.[٥]
الإكثار من شرب السوائل وبالأخص المشروبات الساخنة كمرقة الدجاج والشاي.[٦]

علاج انسداد الأنف

لحسن الحظ فإن الحالات الشائعة المسببة لاحتقان الأنف تزول من تلقاء نفسها دون الحاجة لأي تدخل، إلّا أنّ بعض الأسباب الأخرى قد تطلب استخدام العلاج، وفي الحالتين يمكن اللجوء إلى استخدام بعض العلاجات لتحسين وتخفيف أعراض الاحتقان وعادة ما يتم استخدام هذه العلاجات لفترة قصيرة وقد يتطلب الأمر تكرار استخدامها في حال عدم زوال مسبب احتقان الأنف.[٧]

مضادات الاحتقان

تساعد مضادات الاحتقان على التخفيف من الاحتقان وذلك بالعمل على تضييق الأوعية الدموية الصغيرة المتضخمة في الأنف والحلق والجيوب والتي تُسبب الشعور بالانسداد والاحتقان، باستثناء دواء الإبراتروبيوم (بالإنجليزية: Ipratropium) والذي يعمل على تخفيف الاحتقان بالعمل على تجفيف الإفرازات داخل الأنف،[٧] تتوفر مضادات الاحتقان بعدة أشكال صيدلانية منها الحبوب وقطرات الأنف وبخاخات الأنف والشراب،[٨] ومن الأمثلة على مضادات الاحتقان المتوفرة على شكل بخاخات أنفية؛ دواء النافازولين (بالإنجليزية: Naphazoline) والأوكسي ميتازولين (بالإنجليزية: Oxymetazoline) والفينيليفرين (بالإنجليزية: Phenylephrine) وأمّا مضادات الاحتقان التي تأتي على شكل أقراض فموية فمنها الفينيليفرين (بالإنجليزية: Phenylephrine) والسودوإفيدرين (بالإنجليزية: Pseudoephedrine)،[٩] وتنبغي الإشارة إلى ضرورة استشارة الطبيب قبل استخدام أيٍ من مضادات الاحتقان وبالأخص في حال الإصابة بأحد الأمراض أو الحالات الصحية ومنها، اضطرابات القلب، واضطرابات الغدة الدرقية، وتضخم البروستات، والسكري، وارتفاع ضغط الدم غير المسيطر عليه، والجلوكوما (الزُّرق) (بالإنجليزية: Glaucoma).[٨]

قد يُصاب البعض بعد استخدام مضادات الاحتقان بالتوتر أو بمشاكل واضطراب في النوم، وفي حال حصول ذلك يُنصح بالتوقف عن تناول الأغذية والمشروبات التي تحتوي على الكافيين، وفي حال عدم ملاحظة أيّ تحسن يُنصح بالتوقف عن أخذ هذه الأدوية نهائياً، أو استخدام مضادات الاحتقان المتوفرة على شكل بخاخات والتي لها أقل آثار جانبية،[٨] ومن الجدير بالذكر أنّ هناك بعض الاختلافات بين مضادات الاحتقان بأشكالها الصيدلانية المتوفرة، ويمكن توضيح ذلك فيما يأتي:[٧]

مضادات الاحتقان المتوفرة على شكل بخاخات ونقط للأنف: تساعد على التخفيف من أعراض احتقان الأنف بشكل سريع وفعال إلّا أنّه ليس من المحبذ استخدامها لمدة تزيد عن 5-7 أيام، فإيقاف هذه البخاخات بعد استخدامها لمدة تزيد عن ذلك قد يُسبب الإصابة باحتقان الأنف مرة أخرى، كما لا يمكن استخدام هذه البخاخات للأطفال دون السادسة، يمكن للأطفال من سن 6 إلى 12 سنة استخدامها لمدة تصل إلى خمسة أيام إذا لم يكن أي من الخيارات الأخرى مفيدًا.

مضادات الاحتقان على شكل أقراص أو شراب: من الآمن استخدامها لمدة أطول بالمقارنة بالبخاخات كما أنّ تأثير الأقراص والشراب قد يحتاج وقتاً من الزمن حتى يتمكن الجسم من امتصاصه من المعدة.

مضادات الهستامين

يُنصح باستخدام مضادات الهستامين (بالإنجليزية: Antihistamine) في حال كانت الحساسية هي المسبب لاحتقان الأنف وضغط الجيوب الأنفية نظرًا لأنّ التحكّم بها وإدارتها سيساهم في التخفيف من هذه الأعراض،[١٠] وهنا لابدّ من بيان أنّ الجسم يقوم بإطلاق الهستامين (بالإنجليزية: Histamine) أثناء تفاعلات الحساسية، حيث يُعد إحدى المواد الكيميائية التي تلعب دوراً هاماً في هذا النوع من التفاعلات، لذا فإنّ استخدام مضادات الهستامين يؤدي إلى إيقاف ومنع إفراز هذه المادة،[١٠] وتتوافر مضادات الهستامين عادة على شكل أقراص وشراب وبخاخات أنفية،[١٠] وعادة توجد في أدوية نزلات البرد التي قد تستخدم لمعالجة سيلان الأنف والعطاس، وخاصّة تلك التي تستخدم ليلاً؛ لأنّ هذه الأدوية قد تُسبب النعاس، حيث يوصى باستشارة الطبيب أو الصيدلاني حول استخدامها،[٩] ومن الجدير بالذكر أنّ مضادات الهستامين غير محبّذة الاستخدام للأطفال الذين تقل أعمارهم عن ست سنوات،[١١] ومن الأمثلة على مضادات الهستامين:[١٠]
سيتريزين (بالإنجليزية: Cetirizine).
كلورفينيرامين (بالإنجليزية: Chlorpheniramine).
كليماستين (بالإنجليزية: Clemastine).
ديسلوراتادين (بالانجليزية:Desloratadine).
دي فين هيدرامين (بالإنجليزية: Diphenhydramine)‏.
فيكسوفينادين (بالإنجليزية: Fexofenadine)‏.
لوراتادين (بالإنجليزية: Loratadine)‏.

بخاخات الأنف الستيرويدية

تقوم بخاخات الأنف الستيرويدية بالتخفيف من الانتفاخ والتقليل من تراكم المخاط في الممرات الأنفية، حيث تساعد في السيطرة على أعراض حساسية الأنف (بالإنجليزية: Allergic rhinitis) والتي تشمل احتقان الأنف، والسيلان، والعطاس، والحكة، وانتفاخ التجويف الأنفي والسلائل الأنفية (بالإنجليزية: Nasal polyps)، وهي أورام حميدة غير سرطانية في بطانة الممر الأنفي،[١٢] كما قد تستخدم هذه البخاخات في التخفيف من احتقان الأنف المصاحب لالتهاب الجيوب،[١٣] غالباً ما يتم صرف هذه البخاخات للاستخدام بشكل يومي، وقد توجد بعض الحالات التي تستدعي استخدام هذه البخاخات فقط عند الحاجة، و في حالاتٍ أخرى قد يتم استخدامها بمعدل يومي بالإضافة إلى استخدامها عند الحاجة، ولكن من المهم الإشارة إلى أنّ الاستخدام اليومي والمنتظم لهذه البخاخات قد أثبت فعاليته بإعطاء نتائج أفضل.[١٢]

تجدر الإشارة أنّ السيطرة على الأعراض يمكن أن يساعد على الشعور بالنوم، بالإضافة إلى تحسين النوم وتقليل الأعراض الظاهرة صباحًا، وغالباً ما يحتاج المريض أسبوعين أو أكثر للسيطرة على الأعراض والشعور بالتحسن، لذا يُنصح المرضى الذين يُعانون من الحساسية في موسم غبار الطلع باستخدام هذه البخاخات في بداية هذا الموسم للسيطرة على الأعراض خلاله،[١٢] ومن المهم الإشارة إلى أنّ بعض هذه البخاخات تتطلب الرجوع للطبيب واستشارته حول كيفية استخدامها، كما ينبغي عدم التوقف عن استخدامها إلّا بعد استشارة الطبيب إذ إنّ إيقاف هذه البخاخات يستلزم فعل ذلك بشكل تدريجيّ بالتقليل من الجرعة شيئًا فشيئًا، وإنّ ذلك من شأنه تجنب حصول أعراض انسحابية مزعجة للمريض؛ كالشعور بالإرهاق، والإجهاد، وألم المفاصل، والدوخة،[١٤] ولابد هنا من الإشارة إلى كيفية استخدام هذه البخاخات ويمكن إجمال هذه النصائح في النقاط الآتية:[١٥]
بخ عدّة بخات في الهواء قبل الاستخدام وذلك من شأنه التأكيد على الحصول على كميات كافية من الدواء.
نفث الأنف والتأكد من نظافته قبل استخدام البخاخ.
استنشاق الدواء بهدوء أثناء الضغط على البخاخ وعدم التسرع في القيام بذلك لأنّ ذلك من شأنه تحريك الدواء باتجاه الحلق مما يقلل من فعاليته.
توجيه رأس البخاخ إلى الجدار الخارجي للأنف وليس الجدار الداخلي له، لأنّ بخ الدواء باتجاه الجدار الداخلي من شأنه التسبب بتهيج الجدار الفاصل بين فتحتي الأنف.
تجنب نفث الأنف بعد استنشاق الدواء مباشرة ولمدة عشر دقائق.
تنظيف البخاخ مرة واحدة أسبوعياً ويمكن الرجوع للنشرة المرفقة به لمعرفة كيفية القيام بذلك بالطريقة الصحيحة.

علاجات أخرى

هناك العديد من العلاجات المتنوعة الأخرى لعلاج احتقان الأنف نذكر منها ما يأتي:
مسكنات الألم، حيث تقوم مسكنات الألم بالتخفيف من الألم الناجم عن ضغط الجيوب الأنفية دون علاج احتقان الأنف أو التخفيف منه، ومن مسكنات الألم التي يمكن استخدامها، النابروكسين (بالإنجليزية: Naproxen)‏، والآيبوبروفين (بالإنجليزية: Ibuprofen)‏، والباراسیتامول (بالإنجليزية: Paracetamol)‏.[٩]

حُقَن الحساسية (بالإنجليزية: Allergy Shots)، وهي من أشكال العلاج المناعي، وقد يتم اللجوء لهذه الحقن عند الإصابة باحتقان الأنف التحسسي المزمن طوال العام، وتحديدًا في حال استنفاذ العديد من الخيارات الطبية لحل هذه المشكلة دون أي جدوى، ومن الجدير بالذكر أنّ هذه الحقن تعطى مدار فترات بحيث تفصل بينها 3-5 سنوات في كل مرة، ويعتمد مبدأ عمل هذه الحقن على وقف أو تقليل استجابة جهاز المناعة لهجمات الحساسية، حيث تحتوي على كميات ضئيلة من مادة أو مجموعة من المواد المسببة للحساسية والتي يتم حقنها لتحفيز استجابة الجهاز المناعي لها بالقدر الكافي دون التسبب بحصول رد فعل تحسسي متكامل، وتتم زيادة جرعة هذه المواد في الحقنة التالية؛ وبذلك يتم إزالة حساسية جهاز المناعة تجاهها حين يعتاد عليها مما يقلل أعراض الحساسية لدى المريض بمرور الوقت.[١٠][١٦]

الكرومولين (بالإنجليزية: Cromolyn)، تتمثّل آلية عمل الكرومولين في منع إفراز المواد المسببة للحساسية في الجسم من الخلايا الصارية (بالإنجليزية: Mast cell)، حيث يمكن استخدامه بدون وصفة طبية، ويتوفر إمّا كمحلول أنفي يستخدم لعلاج أو للوقاية من أعراض حساسية الأنف الموسمية أو المزمنة والتي تتضمن العطاس وسيلان الأنف والحكة والصفير، أو كمسحوق يمكن استنشاقه بحيث يستخدم للوقاية من حساسية الأنف الموسمية، ومن الجدير الذكر أنّه يمكن استخدام مضادات الهستامين أو مضادات الاحتقان أو كليهما بالتزامن مع الكرومولين عند علاج حساسية الأنف المزمنة خاصة في الأسابيع الأولى.[١٧]

مضاد اللوكوترين (بالإنجليزية: Leukotriene modifiers): تساعد مضادات اللوكوترين على علاج انسداد الأنف من خلال تثبيط بعض المواد المسببة للانتفاخ ومن الأمثلة على هذه المجموعة دواء مونتيلوكاست (بالإنجليزية: Montelukast) والزافيرلوكاست (بالإنجليزية: Zafirlukast)‏.[١٠]

العمليات الجراحية: قد يتم اللجوء إلى الخيار العلاجي في بعض الحالات الطبية التي قد تكمن وراء التسبب باحتقان الأنف، ومن هذه الإجراءات:[٥]
تصحيح عيب تشريحي في الأنف.
التخلص من السلائل الأنفية؛ والتي تعرّف على أنّها كتل غير سرطانية تُسبب احتقان الأنف وسيلانه وزيادة الضغط في الجيوب، ويتم إزالة هذه السلائل عادة من خلال القيام بجراحة التنظير الداخلي والتي تتم دون إجراء أيّ شقٍ أو جرح في الجلد،[١٨]

تقنية الكوبليشن (الإنجليزية: Coblation): في بعض الأحيان التي لا يستجيب فيها احتقان الأنف للعلاجات الأخرى قد يتم إجراء تقنية الكوبليشن والتي تقوم بتضييق الأنسجة المنتفخة في الأنف، ويتم القيام بهذه التقنية داخل عيادة الطبيب وباستخدام مخدر موضعي،[١٩] وتمتاز هذه التقنية بالعديد من الإيجابيات منها قدرة المريض على الرجوع لعمله في اليوم التالي، وندرة الأعراض الجانبية لها وديمومة تأثيرها لاثني عشر شهرًا.[٢٠]

دواعي مراجعة الطبيب

غالباً لا يمثّل انسداد الأنف أمرًا يدعو للقلق ولا يستدعي مراجعة الطبيب أو طلب استشارة طبية على الرغم من كونه غير مريح للفرد، ومع أنّ الوقت الذي يستغرقه تحسن الأعراض قد يعتمد على المسبب إلّا أنّ أعراض نزلة البرد غالبًا ما تختفي خلال عشرة أيام، ومن الجدير العلم أنّه قد يكون من المفضل مراجعة الطبيب في عدة حالات منها:[٢١][٢٢]
استمرار أعراض نزلة البرد لمدة تزيد عن عشرة أيام. الحمى الشديدة.
ظهور علامات عدوى بكتيرية كالحمى أو ألم الجيوب بالإضافة إلى الإفرازات الأنفية ذات اللون الأخضر أو الأصفر.
نزول دم مع المخاط أو وجود سيلان أنفي صافٍ بشكل مستمر بعد التعرض لإصابة في الرأس.
الأطفال المصابون بالحمى والذين يقل أعمارهم عن الشهرينن نظرًا لتسبب احتقان الأنف بحصول صعوبة في التنفس أو مشاكل في الرضاعة.

المصدر: سكاي أوكرانيا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.