A place where you need to follow for what happening in world cup

مقتل 3 مسلحين وعنصر أمن في هجوم عنيف بالسلاح والدهس على قوة تابعة للحرس الوطني التونسي في سوسة واعتقال أحد المنفذين و”النهضة” تدين وسعيد يطلب تعزيز حقوق الأمنيين والعسكريين

0

أعلنت وزارة الداخلية التونسية، الأحد، مقتل عنصر أمن و3 “إرهابيين” في عملية بولاية سوسة شرقي البلاد.
وقالت الوزارة في بيان، إن عنصر أمن وزميله تعرضا “لعملية دهس من طرف 3 إرهابيين بواسطة سيارة بولاية سوسة”.
وأضافت أن “الوحدات الأمنية… تولت القيام بعملية تمشيط مكان العملية ومحاصرة العناصر الإرهابية وتبادل إطلاق النار معها مما أسفر عن القضاء على الإرهابيين الثلاثة.”
وبحسب المصدر نفسه، فإنّ عنصر أمن “توفي بعد نقله للمستشفى فيما لا يزال زميله بصدد تلقي العلاج”.
وانتقل وزير الداخلية توفيق شرف الدين، إلى موقع العملية وعاين تفاصيل التدخل الأمني، ثم انتقل الى المستشفى للوقوف على الحالة الصحية للمصاب.

من جهتها تعهد الرئيس التونسي قيس سعيد اليوم الأحد بتعديل قوانين بما يسمح بمنح حماية أكبر للأمنيين والعسكريين وحقوق أوسع للجرحى وعائلات الشهداء في صفوفهم، ممن لقوا حتفهم جراء عمليات إرهابية.
وقال الرئيس سعيد في مدينة سوسة إثر العملية الإرهابية التي أودت بحياة عنصر من قوات الحرس الوطني وإصابة آخر بجروح خطرة، إنه يتعين مراجعة العديد من النصوص القانونية لحماية الأمنيين وذويهم.
وأضاف سعيد “من يستشهد يجب أن نعتبره على قيد الحياة مع الإبقاء على تدرجه المهني. هذا لن يكلف المجموعة الوطنية شيئا في مقابل الخدمات التي يقدمها رجال الأمن”.
وبدل الاكتفاء بتقديم تعويض مالي لعائلات ممن توفوا من قوات الأمن والعسكريين في عمليات إرهابية، يريد الرئيس سعيد أيضا الاستمرار في صرف مرتباتهم لعائلاتهم مع تمتعهم بالترقيات المهنية.
وتنسحب هذه الامتيازات كذلك على الجريح الأمني الذي تمنعه إصابته من مزاولة مهامه.
وبحسب الرئيس سعيد، عرض مشروع قانون يتضمن هذه الامتيازات منذ كانون أول/ديسمبر الماضي على البرلمان لكن لن تتم مناقشته بعد.
كانت مصادر قالت لوكالة الأنباء الألمانية (د. ب. أ) إن أربعة أشخاص كانوا على متن سيارة رباعية الدفع سددوا طعنات لعنصرين من قوات الحرس الوطني تسببت في وفاة أحدهما متأثرا بجراحه فيما لا تزال الحالة الصحية للعنصر الثاني خطرة.
وأوضحت وزارة الداخلية لاحقا أن المهاجمين حاولوا دهس الشرطيين ثم لاذوا بالفرار، ومن ثم لاحقتهم قوات الأمن وقامت بتصفية ثلاثة منهم بعد أن رفضوا تسليم أنفسهم وظل العنصر الرابع في حالة فرار قبل أن تنجح قوات الشرطة في اعتقاله.

واعتقلت قوات الأمن التونسي العنصر الرابع الهارب ، وأحد المشاركين في العملية الارهابية التي وقعت اليوم الأحد في مدينة سوسة ضد دورية للشرطة.
وأفاد رئيس الحكومة هشام المشيشي ، في تصريحات للصحفيين في مدينة سوسة، بأن الأمن أوقف العنصر الرابع بعد أن كانت قوات الأمن قتلت ثلاثة عناصر شاركوا في العملية الارهابية.
وكانت مصادر قالت لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) إن أربعة أشخاص كانوا على متن سيارة رباعية الدفع سددوا طعنات لعنصرين من قوات الحرس الوطني تسببت في وفاة أحدهما متأثرا بجراحه فيما لا تزال الحالة الصحية للعنصر الثاني خطرة.
وقالت وزارة الداخلية إن المهاجمين حاولوا دهس الشرطيين ثم لاذوا بالفرار، ومن ثم لاحقتهم قوات الأمن وقامت بتصفية ثلاثة منهم بعد أن رفضوا تسليم أنفسهم وظل العنصر الرابع في حالة فرار قبل أن تنجح قوات الشرطة في اعتقاله.
وقال الرئيس قيس سعيد ، الذي توجه إلى جانب وزير الداخلية ورئيس الحكومة إلى موقع العملية إن “العمليات الإرهابية والإجرامية لن تربك التونسيين والتونسيات ولن تسقط الدولة”.
وهذا أول اعتداء ارهابي تشهده تونس منذ آذار/مارس الماضي ، حينما فجر عنصران ارهابيان نفسيهما قرب السفارة الأمريكية على مقربة من العاصمة مما أدى إلى وفاة عنصر من الشرطة وجرح عدد آخر.
من جهتها أدانت حركة “النهضة” التونسية بشدة، الأحد، العملية الإرهابية التي وقعت بولاية سوسة (شرق)، وكل من يقف وراءها داخل البلاد أو خارجها.
وفي وقت سابق اليوم، أعلنت وزارة الداخلية التونسية، مقتل عنصر أمن و3 إرهابيين في عملية بولاية سوسة.
وذكر بيان صادر عن الحركة (أكبر تكتل بالبرلمان، 54 / 217)، أن “مثل هذه العمليات غادرة وجبانة، ولن تزيد التونسيين إلا لحمة وتضامنا وتشبثا بالسلم الأهلي”.
وأضاف البيان: “بسرعة تفاعلت القوات الأمنية في القضاء على الإرهابيين في وقت قياسي وهو ما يعكس الاستعدادات العالية للقوات الأمنية والعسكرية”.
وأردف: “وأيضا يبعث برسالة طمأنة كبيرة إلى التونسيين ويحبط كل مخططات الإرهاب والإرباك”.
وتابع: “ندين بشدة العملية الإرهابية في سوسة، وكل من يقف وراءها داخل البلاد أو خارجها”.
ودعا البرلمان لتسريع النظر في مشروع قانون “زجر الاعتداء على القوات المسلحة” (قانون يحمي القوات الأمنية والعسكرية من الاعتداءات التي تستهدفها).

المصدر: وكالات عالمية

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.