A place where you need to follow for what happening in world cup

HOT NEWS

القاهرة تتشبّث بأنّ فلسطين لا تزال قضيّة العرب المركزيّة وتدعو للتوقّف عن الخطوات الأحاديّة.. ووزير فلسطيني يهاجم الجامعة العربية بسبب موقفها من تطبيع الإمارات وإسرائيل

0

أكد وزير الخارجية المصري سامح شكري اليوم الاربعاء أن القضية الفلسطينية لاتزال هي قضية العرب المركزية رغم أنها مازالت بعيدة عن التسوية المنشودة.
وقال شكري ، في كلمة خلال الدورة العادية (154) لمجلس جامعة الدول العربية اليوم ، :” وحتى ينال الشعب الفلسطيني الشقيق كامل حقوقه المشروعة ويتجاوز رواسب الماضي فلا بد من إنجاز حل مستدام وعادل للقضية الفلسطينية وفق قرارات مجلس الأمن ذات الصلة ومبدأ حل الدولتين ومبادرة السلام العربية ولكي يتسنى تحقيق ذلك فلا بد من توافر الإرادة السياسية عند مختلف الفاعلين والأطراف”.
وشدد على ضرورة التوقف تماماً عن أي خطوات أحادية من شأنها تقويض فرص إقامة دولة فلسطينية كاملة السيادة على حدود الرابع من حزيران/ يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، بما فيها أي مساع لضم أراض فلسطينية هي وفقاً للقانون الدولي حق يتعين أن يسترده الفلسطينيون ليقيموا عليها دولتهم المستقلة.
وأشار إلى أن إعلان تعليق الضم يعد خطوة مؤقتة يتعين تثبيتها للحيلولة دون طرح هذه المسألة مرة أخرى، لافتا إلى أن إلغاء الضم نهائياً من شأنه الحفاظ على مناخ يحتاج الجميع إليه للمضي قدماً في محاولة استشراف أفق للحل.
وأكد أن التهديد باتخاذ خطوات أحادية غير قانونية أو جعل سيف الضم مسلطاً على رقاب الفلسطينيين، فهو يحول دون إيجاد المناخ اللازم لجسر الهوة الواسعة بين طرفي الصراع.
وكان وزير الخارجية والمغتربين الفلسطيني رياض المالكي طالب وزراء الخارجية العرب بموقف رافض لاتفاق التطبيع الإماراتي الإسرائيلي .
وقال المالكي ، في كلمته أمام اجتماع مجلس جامعة الدول العربية اليوم ، إنه “أمام تحديد موعد توقيع اتفاق التطبيع الإماراتي الإسرائيلي، أصبح لزاماً علينا أن يصدر عنا موقف رافض لهذا الخطوة، وإلّا سيعتبر اجتماعنا هذا مباركة للخطوة أو تواطؤا معها، أو غطاء لها، وهذا ما لن تقبله دولة فلسطين”.
وأكد أن “فلسطين لم تخول أحداً بالحديث عنها”، رافضا أن “يظهر البعض ويقول قمت بهذا العمل لهذا السبب، مع معرفتنا أن السبب الحقيقي مختلف تماماً، فالضم أوقفناه بموقفنا الشجاع وبمواقف الجميع الذين رفضوا هذه السياسة”.
وأضاف:”نشكر دولنا العربية التي احتضنت قضيتها الأولى، قضية فلسطين، وكل من دافع عنها، وحماها وساهم في تعزيزها مالياً وغيرها، لكن التحدث باسمها حصر لنا”.
وشدد المالكي على أن “رغبة فلسطين في الحفاظ على الإجماع العربي الظاهري لا يجب تفسيرها ضعفا”، مؤكدا “أننا لا نضعف أمام مبادئنا، وثوابتنا، وحقوقنا وقضيتنا”.
وأعرب عن شكره للدول العربية التي رفضت “ابتزازات وزير الخارجية الأمريكي (مايك بومبيو) للهرولة نحو التطبيع مع دولة الاحتلال، إسرائيل، وتفهمه لحجم الضغوطات الهائلة التي تتعرض لها، والتي استكملتها زيارة مستشار الرئيس الأمريكي جاريد كوشنير لهذه الدول”.
وانطلقت اليوم أعمال الدورة الـ154 لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية افتراضيًا برئاسة فلسطين .
وأكد وزير خارجية سلطنة عمان، رئيس الدورة السابقة للقمة العربية، بدر البوسعيدي، خلال الفعاليات ، تمسك بلاده بمبادرة السلام العربية كإطار مرجعي لتحقيق السلام المنشود، وفق قرارات الشرعية الدولية، ومجلس الأمن، ذات الصلة.
وأضاف أنه يمكن تحقيق سلام شامل وعادل ودائم بين الدول العربية وإٍسرائيل وفق حل الدولتين المبني على مبدأ الأرض مقابل السلام، وإنهاء الاحتلال الاسرائيلي لدولة فلسطين.
وشدد على أن سلطنة عمان تواصل دعمها الثابت للتطلعات المشروعة للشعب الفلسطيني وحقه في تقرير المصير وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
وأضاف: “عانت منطقة الشرق الاوسط من عدم الاستقرار، والصراع، وأريقت جراء ذلك دماء كثيرة وأهدرت موارد ضخمة وضاعت فرص عديدة جدا، ما يتطلب حوارا بيننا لإيجاد حل للقضايا التي تؤرقنا ونحن مدينون بهذا للشعوب العربية والأجيال المقبلة”.
ويتضمن جدول الأعمال عددا من البنود السياسية والأمنية والاجتماعية والصحية والإدارية التي تهم العمل العربي المشترك، وفي مقدمتها تطورات القضية الفلسطينية.
كما يتضمن جدول الأعمال موضوعات اجتماعية وصحية منها التعاون العربي في مجال التصدي لجائحة كورونا.

من جهته هاجم وزير فلسطيني اليوم الأربعاء، جامعة الدول العربية على خلفية الموقف من اتفاق دولة الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل على إقامة علاقات تطبيع ثنائية.
وكتب وزير الشؤون المدنية الفلسطينية عضو اللجنة المركزية لحركة فتح حسين الشيخ على حسابه في تويتر “تمخضت الجامعة العربية ولم تلد شيئا، اشبعت الجميع في المنطقة والإقليم إدانات، إلا إسرائيل”.
وتحدثت مصادر دبلوماسية فلسطينية عن رفض اجتماع مجلس الجامعة العربية في ختام أعمال الدورة (154) على مستوى وزراء الخارجية العربية الذي انعقد عبر الانترنت تبني مشروع قرار فلسطيني يدين اتفاق الإمارات وإسرائيل على تطبيع العلاقات بوصفه خروجا عن مبادرة السلام العربية.
وأكد وزراء الخارجية العرب في البيان الختامي للاجتماع، تمسكهم بالسلام كخيار استراتيجي، وحل الصراع العربي الإسرائيلي وفق القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بما فيها 242 و338 و1515، وبمبادرة السلام العربية لعام 2002 بكافة عناصرها.
وفي كلمته أمام الاجتماع، أكد وزير الخارجية والمغتربين الفلسطيني رياض المالكي أنه “أمام تحديد موعد توقيع اتفاق التطبيع الإماراتي الإسرائيلي، أصبح لزاماً علينا أن يصدر عنا موقف رافض لهذا الخطوة، وإلّا سيعتبر اجتماعنا هذا مباركة للخطوة أو تواطؤا معها، أو غطاء لها، وهذا ما لن تقبله دولة فلسطين”.
المصدر: وكالات عالمية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.