A place where you need to follow for what happening in world cup

المالكي خلال اجتماع مجلس جامعة الدول العربية: فلسطين لم تُخول أحداً بالحديث عنها ونطالب بموقف رافض لاتفاق التطبيع الإماراتي الإسرائيلي ومشروع “الضم” أوقفناه بموقفنا الشجاع

0

طالب وزير الخارجية والمغتربين الفلسطيني رياض المالكي اليوم الأربعاء وزراء الخارجية العرب بموقف رافض لاتفاق التطبيع الإماراتي الإسرائيلي .
وقال المالكي ، في كلمته أمام اجتماع مجلس جامعة الدول العربية اليوم ، إنه “أمام تحديد موعد توقيع اتفاق التطبيع الإماراتي الإسرائيلي، أصبح لزاماً علينا أن يصدر عنا موقف رافض لهذا الخطوة، وإلّا سيعتبر اجتماعنا هذا مباركة للخطوة أو تواطؤا معها، أو غطاء لها، وهذا ما لن تقبله دولة فلسطين”.
وأكد أن “فلسطين لم تخول أحداً بالحديث عنها”، رافضا أن “يظهر البعض ويقول قمت بهذا العمل لهذا السبب، مع معرفتنا أن السبب الحقيقي مختلف تماماً، فالضم أوقفناه بموقفنا الشجاع وبمواقف الجميع الذين رفضوا هذه السياسة”.
وأضاف:”نشكر دولنا العربية التي احتضنت قضيتها الأولى، قضية فلسطين، وكل من دافع عنها، وحماها وساهم في تعزيزها مالياً وغيرها، لكن التحدث باسمها حصر لنا”.
وشدد المالكي على أن “رغبة فلسطين في الحفاظ على الإجماع العربي الظاهري لا يجب تفسيرها ضعفا”، مؤكدا “أننا لا نضعف أمام مبادئنا، وثوابتنا، وحقوقنا وقضيتنا”.
وأعرب عن شكره للدول العربية التي رفضت “ابتزازات وزير الخارجية الأمريكي (مايك بومبيو) للهرولة نحو التطبيع مع دولة الاحتلال، إسرائيل، وتفهمه لحجم الضغوطات الهائلة التي تتعرض لها، والتي استكملتها زيارة مستشار الرئيس الأمريكي جاريد كوشنير لهذه الدول”.
وانطلقت اليوم أعمال الدورة الـ154 لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية افتراضيًا برئاسة فلسطين .
وأكد وزير خارجية سلطنة عمان، رئيس الدورة السابقة للقمة العربية، بدر البوسعيدي، خلال الفعاليات ، تمسك بلاده بمبادرة السلام العربية كإطار مرجعي لتحقيق السلام المنشود، وفق قرارات الشرعية الدولية، ومجلس الأمن، ذات الصلة.
وأضاف أنه يمكن تحقيق سلام شامل وعادل ودائم بين الدول العربية وإٍسرائيل وفق حل الدولتين المبني على مبدأ الأرض مقابل السلام، وإنهاء الاحتلال الاسرائيلي لدولة فلسطين.
وشدد على أن سلطنة عمان تواصل دعمها الثابت للتطلعات المشروعة للشعب الفلسطيني وحقه في تقرير المصير وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
وأضاف: “عانت منطقة الشرق الاوسط من عدم الاستقرار، والصراع، وأريقت جراء ذلك دماء كثيرة وأهدرت موارد ضخمة وضاعت فرص عديدة جدا، ما يتطلب حوارا بيننا لإيجاد حل للقضايا التي تؤرقنا ونحن مدينون بهذا للشعوب العربية والأجيال المقبلة”.
ويتضمن جدول الأعمال عددا من البنود السياسية والأمنية والاجتماعية والصحية والإدارية التي تهم العمل العربي المشترك، وفي مقدمتها تطورات القضية الفلسطينية.
كما يتضمن جدول الأعمال موضوعات اجتماعية وصحية منها التعاون العربي في مجال التصدي لجائحة كورونا.
المصدر: وكالات عالمية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.