A place where you need to follow for what happening in world cup

لا يمكن أن يكون هناك طيران عسكري في دولة اللصوص

0

لا يمكن أن يكون هناك طيران عسكري في دولة اللصوص

سيبدو كل شيء مألوفا، شموع وورد في كل مكان، خطب دامعة للسياسيين، زيارات متكررة للسياسيين الى خاركوف، جنازة رائعة، وبكل تأكيد لا بد أن يظهر اهتمام زيلينسكي بالجيش والطيران قبل بداية الانتخابات في اكتوبر من العام الجاري.     

سقوط طائرة AN-26 ليس شيئا غريبا وإن لم تحصل هذه الحادثة اليوم فستحصل غدا أو بعد غد ، وهذا شيء عادي جدا بالنسبة لطائرات أصبح عمرها أكثر من 40 عامًا.

على مر السنين لم تفعل الدولة الأوكرانية أي شيء لسلاحها الجوي، باختصار أوكرانيا ليس لديها قوة جوية ، بل تمتلك طائرات سوفيتية حصرية – مقاتلة ، قاذفة ، نقل ، تدريب ، وقوتها الجوية بأكملها مصنوعة في زمن الاتحاد السوفياتي.

ربما يحصل نوع من التحديث لأسطول الطائرات، وبالمناسبة ، بدأوا في إجراء ذلك منذ أيام يانوكوفيتش، تم تطوير   MiG-29 إلى مستوى MiG-29 MU-1 ، وتم تطوير طائرة التدريب التشيكوسلوفاكية L-39 إلى L-39M1 ، و Su-25 إلى Su-25M1 ، وما إلى ذلك، إنهم يقومون بتركيب إلكترونيات طيران وأسلحة جديدة، وهذا الشيء طبيعي ويحصل في كل دول العالم.

على مدار 40 عاما لا يوجد أي عمليات شراء أو انتاج أنواع جديدة من الطائرات، قد تكون بعض أنواع الطائرات مازالت في الخدمة منذ 50 عاما مثل بي 52 الأمريكية لكن هذه الطائرات يتم انتاجها كل عام ولا يوجد طائرة منها تعمل منذ 40 عاماً.

تحتاج طائرة ميج 29 الى 3.5 طن من وقود الطائرات، ولكي يصبح المتدرب طيارًا ، يجب أن يطير 500 ساعة على الأقل، أما تكلفة شراء طائرة جديدة فستكلف 30 مليون دولار الى 200 مليون دولار وأكثر، لذا فإن سلاح الجو في أي دولة يعد مكلف للغاية، لكن السؤال الأهم هل حاجة فعلاً الى سلاح الجو؟

لقد انتصر أولئك الذين يسيطرون على المجال الجوي في جميع النزاعات المسلحة الحديثة دون استثناء مثل حرب يوغوسلافيا ، حرب العراق ، حرب أغسطس مع جورجيا ، الإطاحة بالقذافي في ليبيا ، ضم شبه جزيرة القرم والحفاظ على نظام الأسد في سوريا – في كل مكان ، كان الطيران ذا أهمية أساسية.

وعلى العكس من ذلك ، فإن الحرب في دونباس مع عدم تمكن أوكرانيا من استخدام الطيران بعد صيف الرابع عشر ، نقلت الصراع إلى موقف موضعي دون أي احتمالات لحل عسكري.

الدولة الأوكرانية بحاجة الى سلاح الجو لكن بطيران حديث، وأي كلام عن عدم وجود المال من قبل السياسيين الأوكران لشراء الطائرات الجديدة يمكن أن نصدقهم فقط عند الإجابة عن الأسئلة التالية

لماذا هنالك أموال لراتب كوبوليف الذي يتقاضى مليونًا في اليوم؟

لماذا يوجد أكثر من مليار هريفنيا لدفع لرواتب أعضاء مجلس الرقابة؟

لماذا يصرف مليار ونثف هريفنيا سنويًا على “تلفزيون التشويق” الذي لا يشاهده أحد في هذا البلد ، بما في ذلك العاملين في التلفاز؟

لماذا تم قطع 30 مليار من الهريفنيا من صندوق الدولة من أجل اصلاح الطرق؟

أجوبة هذه التساؤلات كانت تكلفتها أرواح الطلاب العسكريين الذين توفوا في حادقة تحطم الطائرة العسكرية، وذنبهم الوحيد أنهم قرروا أن يصبحوا طيارين عسكريين في دولة اللصوص.

لا يمكن أن يكون هناك طيرا عسكري في دولة اللصوص ، لأن ذلك يتعارض مع جوهر دولة اللصوص، حيث الطيران مكلف للغاية ومن المستحيل بناء قوة جوية وامكانية السرقة في نفس الوقت

ستبكي أمهات الطلاب الموتى حتى أيامهم الأخيرة، وسيقوم أصحاب الشموع الرمزية الطنانة ببناء جبل من الوعود، وما أن يأتي يوم الاثنين حتى تراهم يعودون لمخططاتهم الجميلة، حيث لا يزال هناك الكثير من الوقت للسرقة.

المصدر: سكاي أوكرانيا.

تابعونا على تليغرام.. بالضغط هنا

https://t.me/skyukraina

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.