A place where you need to follow for what happening in world cup

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ

1

يطل علينا السيد خالد صاحب قناة “صعيدي في أوكرانيا” على يوتيوب بمقطع فيديو محاولا التصيد بالماء العكر والتشكيك بمصداقية صحيفة سكاي أوكرانيا عن طريق استغلال خبر كانت سكاي أوكرانيا قد نشرته سابقا عن موضوع الإقامات، المشكلة الرئيسية ليست في هجوم الرجل على الصحيفة، فالشجرة المثمرة لا ترمى الا بالحجارة ولا تأتي الا بأطيب الثمار، بل المشكلة أن السيد خالد يعتقد أن الحكومة الأوكرانية هي نفسها البرلمان الأوكراني والطامة الكبرى أنه يحاول تضليل المتابع بإدراج رابط موقع أوكرينفورم الاخباري على أنه موقع الحكومة الأوكرانية وكما سماها بين قوسين (البرلمان الأوكراني).

أثناء الفيديو يأتي السيد خالد بنسخة مشروع قرار صدرت عن الحكومة الأوكرانية بتاريخ 12 يونيو عن مشروع قرار حول الإقامة ومنحها لعديمي الجنسية ويحاول بواسطة هذه النسخة اقناع القارئ بأن ما يتم تداوله حاليا هو موضوع قديم تم اثارته حاليا لأهداف خاصة، ويسرنا في هذا الصدد أن نعرف السيد خالد أن الحكومة الأوكرانية ليست نفسها البرلمان الأوكراني، إذ إن الحكومة في أي دولة حول العالم هي سلطة تنفيذية وليست سلطة تشريعية بمعنى أخر الحكومة الأوكرانية من الممكن أن تقدم مشروع حول قرار معين لكن لا تستطيع تشريعه، وحتى تتم الموافقة عليه يجب أن يتم التصويت عليه من قبل البرلمان الأوكراني، ومن الممكن أن يخضع لتعديلات من قبل لجان البرلمان، وقد يوافق عليه ضمن القراءة الأولى ويتم رفضه في القراءة الثانية، والشيء الأهم أن أي قرار يتم الموافقة عليه من قبل البرلمان ليس شرطا أن يكون ساري التطبيق فورا بل من الممكن أن يتم جدولته أو من الممكن اعادته للحكومة لأختيار آلية التنفيذ.

بالعودة الى مشروع قرار الحكومة الأوكرانية في 12 يونيو، قام البرلمان بتمرير المشروع والموافقة عليه خلال اجتماع عقد في 16 يونيو ومن أبرز القرارات الصادرة هي منح الإقامة للأشخاص عديمي الجنسية المخالفين، وفي الرابط ادناه خبر سكاي أوكرانيا في 16 يونيو عن موافقة البرلمان على مشروع القرار.

https://wp.me/pbhWge-7TE

البرلمان وافق على منح الإقامة للمخالفين من الأشخاص عديمي الجنسية ولم يدخل هذا القرار حيز التنفيذ وأوكلت المهمة للحكومة الأوكرانية ودائرة الهجرة والجوازات من أجل تنظيم الإجراءات الروتينية وفي ظل الوضع الوبائي في البلاد ما زال موعد البدء بتنفيذ القرار معلق.

لماذا الآن؟

السؤال الأهم حاليا لماذا عاد الموضوع ليطفو على السطح مجددا وخاصة مع الوضع الوبائي المتأزم، وللجواب عن هذا السؤال يجب النظر الى الوضع في بيلاروسيا.

تعتقد أوكرانيا أن كنزها الحقيقي من الاحتجاجات الدائرة في بيلاروسيا هو جذب الأشخاص المتخصصون في تكنولوجيا المعلومات البيلاروسيين، وهذا ليس سرا ، فقط صرح المسؤولون الأوكرانيون عن هذا الأمر عشرات المرات، وطلب الرئيس الأوكراني رسميا من الحكومة الأوكرانية تسهيل إجراءات دخول هؤلاء المتخصصون وعائلاتهم والحصول على الإقامات بأسرع وقت وتبسيط إجراءات الحصول على تلك الإقامات بمدة لا تتجاوز 4 أيام.

في 9 اكتوبر وافقت الحكومة على مشروع قرار تقدمت به وزارة الخارجية يبسط إجراءات الحصول على الإقامة المؤقتة للأجنبي دون الحاجة للعودة الى بلاده، وبالتالي حتى تتم الموافقة على القرار فعليا يجب أن يوافق عليه البرلمان الأوكراني.

اعداد القانون على عجل وضع العديد من النقاط في حالة مبهمة دون شرح وهو ما حاول السيد خالد استغلاله والتصيد به من خلال اقناع المتابعين له أن القانون يشمل فقط المواطنون من الدول ذات التأشيرة المفتوحة مع أوكرانيا وأن سكاي أوكرانيا فسرت القانون وفق ما تراه مصلحتها، في حين أن الهدف الرئيسي لمشروع القرار هو جذب المتخصصين في تكنولوجيا المعلومات في بيلاروسيا والمعارضين البيلاروس وحمايتهم من خلال اصدار هكذا قرار تحت بند يحق للمواطنين الأجانب الموجودين في أوكرانيا بشكل نظامي التقدم بطلب للحصول على تصريح إقامة مؤقتة دون مغادرة أوكرانيا فيما يتعلق بتغيير الغرض من الدخول (دون تغيير أساس أو نوع الفيزا) وكما هو معروف فإن المواطن البيلاروسي بالنسبة لاوكرانيا مثله مثل أي مواطن أجنبي اخر لا يسمح له بدخول أوكرانيا دون تأشيرة، ومن هذا المنطلق تم وضع الخبر لكن القانون عند تمريره للبرلمان قد يخضع لعدد من التعديلات والشروط وبالتالي سيتم توضيح عدد كبير من النقاط.

من يتابع الإعلام الأوكراني يدرك أن هذا المشروع وضع خصيصا في ضوء التطورات في بيلاروسيا وهذا ماركز عليه الإعلام الأوكراني خلال تغطيته لمشروع القرار

تحاول سكاي أوكرانيا العمل على تغطية الشآن الأوكراني وحماية الجالية العربية في أوكرانيا قدر المستطاع وهي تجتهد في سبيل ذلك والخطأ قد يحصل لأن الكمال لله عز وجل وانطلاقا من هذه القناعة فإن الصحيفة جاهزة لتعتذر عند ورود أي خطأ لكن ما جاء به السيد خالد من هجوم على الصحيفة وماورد من أخطاء كارثية في كلامه يشير الى احتمالين:

أما أن هذا الشخص حاول الاجتهاد فأخطا التقدير وبذلك هو مطالب بالاعتذار عن خطئه وتقديم اعتذار للصحيفة

أو أنه شخص جاهل همه جلب المشاهدات وبالتالي لا يمكن الرد عليه الإ بما بدأ به كلامه في الفيديو المنسوب له حين استشهد بالأية الكريمة”يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ” وبالتالي فإن سكاي أوكرانيا حاولت أن تبين قدر المستطاع.

خلال الفترة الأخيرة أصبحت سكاي أوكرانيا واحدة من أكثر الصحف متابعة في الشأن الأوكراني وتمكن فريق صناع الأمل من تقديم مئات المشورات المجانية للمقيمين في أوكرانيا وهو ما يعد نجاح كبير تفتخر به الصحيفة لكن كما هو معروف فهنالك دائما أعداء للنجاح وغالبيتهم من المحتالين ، لذلك فإن الفريق القانوني ل سكاي أوكرانيا مستعد تماما للوقوف في وجه كل من تسول له نفسه الإساءة للصحيفة مع كامل الأدلة والبراهين.

تعليق 1
  1. KAMEL mejri يقول

    Much thanks for all nice informations that you give to US and i wish for all succeed and progresse and good luckkamel from TUNISIA to SKY UKRAINE

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.