سكاي أوكرانيا
تعرف معنا على الحياة في أوكرانيا

حصاد عام الانجازات 2020 والتطلعات القادمة لعام 2021 في أوكرانيا

0

حصاد عام الانجازات 2020 والتطلعات القادمة لعام 2021 في أوكرانيا .
بالرغم من الخسائر التي سببها وباء كورونا في العالم في عام 2020 إلا أنه يمكن اعتباره عام الإنجازات بالنسبة لأوكرانيا فقد حققت فيه الكثير من النجاحات علي الصعيد الدولي والسياسي.

وفي هذا المقال سنعرض أهم الانجازات وايضاً الفرص الضائعة التي شهدها عام 2020 والآمال لعام 2021.

أبرز الانتصارات في عام 2020 في أوكرانيا:

الاقتراب من حلف الناتو:

في يوم 12 حزيران (يونيو) منح مجلس شمال الأطلسي أوكرانيا وضع شريك الفرص المعزز (EOP)، مما يعزز التعاون العسكري لأوكرانيا مع حلف الناتو وهذا ما يجعلها على أهبة الاستعداد للانضمام إلى الحلف.

تقوية الروابط مع بريطانيا:

شهد عام 2020 – بالتحديد في شهر أكتوبر- تطور في العلاقات بين أوكرانيا و بريطانيا وذلك بعد أن أصبحت أوكرانيا الشريك الاستراتيجي المعلن رسميًا لبريطانيا العظمى وتم تسجيل ذلك في اتفاق سياسي وتجاري كبير ، والذي سمح بالحفاظ على التجارة الحرة مع المملكة بعد خروجها من الاتحاد الأوروبي.

كما تم الاتفاق مع بريطانيا علي تجديد الأسطول الأوكراني (أسطول “البعوض” ) وبناء قوارب الصواريخ البريطانية، لذا تعتبر هذه الاتفاقية من أهم انتصارات عام 2020.

انتهاء قضية فيتالي ماركيف:
 
ومن الانتصارات العظيمة التي شهدها يوم 3 نوفمبر (تشرين الثاني) اعلان  محكمة استئناف ميلانو براءة الجندي فيتالي ماركيف من جميع التهم الموجهة اليه والأفراج عنه وعودته للبلاد بعد أن أمضى أكثر من ثلاث سنوات خلف القضبان، لتصبح هذه القضية وما حدث بها من تزوير وصمة مخزية للعدالة البريطانية.

روسيا ومحكمة العدل الدولية:

ومن انتصاراتنا هذا العام ايضاً إعلان مكتب المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية (ICC) انتهاء التحقيق الأولي في الوضع في قضية أوكرانيا، وذلك في 11 ديسمبر / كانون الأول.

فإتخاذ العالم خطوة نحو هذا القرار يعني أن يمكن أن تبدأ لاهاي التحقيق بشأن الأحداث المرتبطة بالعدوان الروسي.

 
اتفاقية النورماندي ومناقشة الاوضاع في مينسك:

تعتبر هذه الاتفاقية أحد الانجازات التي تم حدث وإن لم يحدث نصر واضح.

في ظل مبدأ “الأمن أولاً” مر العام دون حدوث تطورات مروعة في الأحداث في دونباس مثلما كان متوقع، وايضاً لم تخضع أوكرانيا للضغوط المستمرة للكرملين لتعديل الدستور وذلك بسبب الضغط الشعبي بعد أن كادت اوكرانيا ان تنخدع وتتم العملية  ولابد من الإشادة بدور ألمانيا التي تساند دائماً اوكرانيا.
 
وفي هذا العام كانت اوكرانيا (المتمثلة في منسك) هي من تشكل جدول أعمال المفاوضات في مجموعة الاتصال الثلاثية (TCG) ، وهذا ما يجعل الروس أكثر توتراً، وحدث ذلك بعد قرار أوكرانيا بتغيير وفدها إلى TCG وبسبب ضم ممثلين عن دونباس.

أهم التحولات العالمية التي آثرت علي الوضع الأوكراني.

الوضع في بيلاروسيا:

شهد هذا العام احتجاجات جماهرية في بيلاروس وذلك بعد إعلان فوز الديكتاتور ألكسندر لوكاشينكو- حليف الكرملين- في الانتخابات الرئاسية المزورة لكنها لم تؤد إلى الإطاحة به بسبب القمع الوحشي لتلك الاحتجاجات.

كيف كان موقف أوكرانيا تجاه هذه الأحداث ؟

أعلنت كييف دون تردد عدم شرعية حكومة لوكاشينكو وانضمت إلى معظم عقوبات الاتحاد الأوروبي وجميع البيانات العلنية حول بيلاروسيا.
وفي نفس الوقت لم تؤيد بشدة اوكرانيا المعارضة في بيلاروسيا المتمثلة في سفيتلانا تيخانوفسكا وذلك لأن زيلينسكي لم يسبق له الالتقاء بها.

الوضع في كاراباخ: 

مازالت الحرب مستمرة بين أذربيجان وأرمينيا ، التي أدت إلى هزيمة يريفان واستعادة سيطرة باكو على معظم البلاد ، ولم تشكك أوكرانيا في وحدة أراضي أذربيجان، لكنها ابتعدت عن النزاع المسلح نفسه.

موقف العالم ضد روسيا:

شهد عام 2020عقوبات الاتحاد الأوروبي ضد روسيا كما تغيير موقف العديد من الدول تجاه روسيا كما كان لتسميم نافالني تأثير كبير على الغرب فنجد أن:

• فرنسا التي أعلنت قبل عام ونصف عن سياسة روسية جديدة ومسار لتعاون أكبر مع موسكو ، تضطر إلى الامتناع عن تحقيق هذا.

• ألمانيا تدرس إمكانية إيقاف نورد ستريم 2.
• العقوبات الأمريكية ضد مشروع  Nord Stream 2)

وماذا بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي:

من المتوقع بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي توقيع اوكرانيا اتفاقية “الأجواء المفتوحة” مع الاتحاد الأوروبي ، والتي تم حظرها لسنوات بسبب الخلاف بين بريطانيا وإسبانيا.

الانتخابات الأمريكية:

تعتبر الانتخابات الأمريكية واحدة من اهم الأحداث العالمية، ونجد أن كييف قد غيرت تكتيكاتها ولم تخضع لضغوط جولياني ولم تتدخل في الانتخابات خاصة بعد الإجراءات الكارثية لـ OPU في عام 2019، وايضاً لا يزال دور فريق زيلينسكي غير واضح.

الخسائر والفرص الضائعة في 2020:

منذ أن اتخذت أوكرانيا في ديسمبر2015 قرار بحظر تصدير الأخشاب الخام بالشكل الذي اعتمدته الدولة، وجدت محكمة التحكيم أن هذا القرار ينتهك اتفاقية الشراكة وينبغي إلغاؤه ولهذا أثر هذا القرار علي ثقة الاتحاد الأوروبي في كييف.

ولكن محاولات كييف للتلاعب بالقرار أو تأخير تنفيذه أو البحث عن فرص لتجاهله (على سبيل المثال ، عزو خشب الصنوبر بشكل مصطنع إلى الأخشاب الثمينة ، والتي أكد التحكيم حقها في تقييد الصادرات) يمكن أن يكون لها عواقب وخيمة على العلاقات مع الاتحاد الأوروبي.

اوكرانيا والاتحاد الأوروبي:

بالرغم من النجاحات التي حققتها أوكرنيا علي الجبة الأوروبية ، يعتبر عام 2020 عام فقدان الثقة مع الاتحاد الأوروبي وذلك عندما حاولت المحكمة الدستورية تدمير البنية التحتية لمكافحة الفساد وأقنع زيلينسكي بروكسل بأنه لم يكن وراء هذا القرار ، لذلك تلاشت الأزمة قليلاً ، لكن السلطات (التي يفترض أنها تتمتع بأغلبية أحادية) ليست كافية للتغلب عليها.

العلاقة مع المجر:

مازالت العلاقات مع المجر متوترة وقد دفعت أقوال شركاء أوربان إلي طريق مسدود، ولكن يجب سرعة حل هذا الصراع.

أوكرنيا 2021:

• أولى الآمال في العام الجديد هو محاولة تحجيم جائحة كورونا و توفير لقاح فيرس كورونا.

• الحصول علي إشارة إيجابية في القمة القادمة لحلف الناتو المتوقع انعقادها في الخريف القادم ، ومن الممكن أيضًا استعادة الروابط مع جورجيا ، إذا تم تحديد إطار زمني مشترك للحصول على خطة عمل البحر المتوسط للدولتين.
• تحقيق هدنة مع أوربان دون التأثير علي وحدة أوكرانيا

• ومن الاهداف في عام  2021 ، الاقتراب من مراجعة اتفاقية الشراكة مع الاتحاد الأوروبي.

• إنشاء “منصة القرم” لإبقاء قضية القرم على جدول الأعمال العالمي، والتي ستعقد قمتها الأولى في مايو.
• ومن الأهداف البدء في اتفاقية ACAA وهي تتيح السفر بدون تأشيرة صناعية مع الاتحاد الأوروبي والذي سيقلل من الحاجة إلي شهادات إضافية للسلع.
بقلم سيرجي سيدورينكو و يوري بانتشينكو

المصدر: سكاي أوكرانيا.

اشترك معنا على اليوتيوب.. بالضغط هنا

‏https://www.youtube.com/c/سكايأوكرانيا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.