A place where you need to follow for what happening in world cup

بوتين ومعركة العقوبات.. يوسع “القائمة السوداء” ويشعل “حرب الغاز”

0

بوتين ومعركة العقوبات.. يوسع “القائمة السوداء” ويشعل “حرب الغاز”

صعد فلاديمير بوتين، الرئيس الروسي، الخميس، رده على العقوبات الغربية، بعد فرض أمريكا، وحلفائها عقوبات جديدة على الاقتصاد الروسي.

وضمت روسيا، لقائمتها “السوداء”، التي تحظر دخول أراضيها، مزيد من كبار مسؤولي، ونواب الاتحاد الأوروبي.

كما وقع الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، مرسوما بشأن تجارة الغاز مع “الدول غير الصديقة”، يقضي بضرورة الدفع بالروبل، ما دفع فرنسا وألمانيا للاستعداد لاحتمال وقف إمدادات الغاز الروسي.

توسيع القائمة السوداء
وأعلنت روسيا، الخميس، إنها وسعت بشكل كبير، قائمة مسؤولي الاتحاد الأوروبي، والمشرعين، والشخصيات العامة، والصحفيين، الممنوعين من دخول أراضيها بزعم مسؤوليتهم عن العقوبات، وإثارة المشاعر المعادية لروسيا، وذلك حسب رويترز.

وقالت وزارة الخارجية الروسية: “القيود تنطبق على القيادة العليا للاتحاد الأوروبي، بما في ذلك عدد من المفوضين الأوروبيين، ورؤساء الهياكل العسكرية للاتحاد الأوروبي، إضافة إلى الغالبية العظمى من أعضاء البرلمان الأوروبي الذين يروجون لسياسات مناهضة لروسيا”.

وردا على العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا، التي بدأت 24 فبراير/شباط الماضي، فرض الاتحاد الأوروبي، والولايات المتحدة الأمريكية، والعديد من الدول الغربية الأخرى، عقوبات اقتصادية، وسياسية شاملة على روسيا، وبعض وسائل إعلامها، وشخصيات بارزة، وأثرياء مقربين من الكرملين.

وقالت موسكو، إن قائمتها السوداء، تتضمن أيضا ممثلين لدول أعضاء في الاتحاد الأوروبي، وشخصيات عامة، وصحفيين.

وأوضحت أنهم “مسؤولون بصفة شخصية عن فرض عقوبات غير قانونية على روسيا، واثارة المشاعر المعادية للروس، وانتهاك حقوق وحريات السكان الناطقين بالروسية”.

لم تنشر الخارجية الروسية قائمة الأشخاص المستهدفين، لكنها قالت إنها أبلغت الممثلية الأوروبية في موسكو بهذا الإجراء.

وتابعت الوزارة: “نعيد التأكيد أن أي عمل عدائي من جانب الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه سيؤدي حتما إلى رد حازم”، وذلك حسب وكالة فرانس برس.

وكانت موسكو قد أعلنت منتصف مارس/آذار حظرا على دخول الأراضي الروسية يستهدف الرئيس الأمريكي، جو بايدن، والعديد من كبار المسؤولين الأمريكيين.

تأتي هذه العقوبات في خضم أزمة بين الدول الغربية وموسكو، بسبب قيام روسيا بالعملية العسكرية بأوكرانيا في 24 فبراير/شباط الماضي.

وفرض المعسكر الغربي بقيادة الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي عقوبات اقتصادية شديدة على روسيا، استهدفت خصوصا الرئيس فلاديمير بوتين، وأعضاء حكومته والقريبين منه.

وبعد أكثر من شهر من بدء الحرب الروسية الأوكرانية في 24 فبراير/ شباط الماضي، تكبدت موسكو خسائر عسكرية فادحة وعقوبات غير مسبوقة مقابل تقدم ضئيل نسبيا على الأرض.

قالت وزارة الزراعة الروسية، الخميس، إنها ستحظر تصدير بذور دوار الشمس اعتبارا من غد الجمعة، وحتى نهاية أغسطس/ آب المقبل، وستحدد حصة تصديرية لزيته لتجنب النقص، وتخفيف الضغط على الأسعار المحلية.

وأضافت الوزارة في بيان: “مع النمو الحاد في الأسعار العالمية لزيت دوار الشمس والبذور الزيتية، يوجد حاليا طلب متزايد على المنتج الروسي”.

وقالت الوزارة إنه سيُحظر تصدير البذور من الأول من أبريل/ نيسان إلى 31 أغسطس/ آب 2022، وستُحدد حصة تصديرية حجمها 1.5 مليون طن لزيت دوار الشمس من 15 أبريل/ نيسان حتى 31 أغسطس/ آب المقبل.

من نمو كبير إلى انكماش حاد.. فاتورة الحرب تعصف بروسيا وأوكرانيا
وأوكرانيا، وروسيا، أكبر منتجي زيت دوار الشمس في العالم، والهند من بين العملاء الرئيسيين.

وقال مسؤولون في القطاع لرويترز، هذا الأسبوع إن الهند تعاقدت على شراء 45 ألف طن من زيت دوار الشمس الروسي بسعر قياسي مرتفع للشحنات في أبريل/ نيسان، مع صعود أسعار زيت الطعام في السوق المحلية بعد توقف الإمدادات من أوكرانيا.

وقالت وزارة الزراعة الروسية، الأسبوع الماضي، إن على موسكو تحديد حصص تصدير لزيت دوار الشمس “للحفاظ على استقرار” الإمدادات المحلية.

وتتخذ روسيا خطوات لحماية سوقها الغذائية بعد أن فرض الغرب عقوبات عليها بسبب الأزمة الأوكرانية.

وأضافت الوزارة اليوم “ستقضي هذه المجموعة من الإجراءات على احتمال حدوث نقص، فضلا عن الزيادات الحادة في كلفة المواد الخام والمنتجات ذات الأهمية الاجتماعية في روسيا”.

وقال متعاملون إن زيت دوار الشمس الخام الروسي يُعرض بسعر قياسي قدره 2150 دولارا للطن، شاملا تكاليف التأمين والشحن، في الهند لشحنات أبريل/ نيسان، مقارنة بسعر 1767 دولارا لزيت الصويا، و1720 دولارا لزيت النخيل الخام.

الدفع بالروبل أو وقف توريد الغاز الروسي
أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الخميس، توقيعه مرسوما بشأن تجارة الغاز مع “الدول غير الصديقة”، يقضي بضرورة الدفع بالروبل.

ويقضي المرسوم بضرورة فتح حسابات في البنوك المحلية الروسية بالنسبة للدول الغربية التي تحتاج إلى شراء الغاز من روسيا.

وقال بوتين، في تصريحات مباشرة، إن القواعد الجديدة لبيع الغاز إلى “الدول غير الصديقة” ستدخل حيز التنفيذ في الأول من أبريل/نيسان.

وشدد على أن بلاده ستوقف العقود الحالية لشراء الغاز الروسي في حال رفض الدفع بالروبل.

وتعد صادرات الطاقة، أقوى سلاح في جعبة بوتين، للرد على العقوبات الغربية الشاملة المفروضة على المرتبطين بالكرملين، من بنوك، وشركات، ورجال أعمال، وشخصيات سياسية بسبب العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا.

ولم يتضح بعد ما إذا كان من الممكن عمليا أن تظل هناك طريقة أمام الشركات الأجنبية لمواصلة الدفع دون استخدام الروبل بعد أن استبعد الاتحاد الأوروبي، ومجموعة الدول السبع الكبرى الرضوخ للطلب الروسي سابقا.

وأدى قرار بوتين بتلقي المدفوعات بالروبل إلى تعزيز العملة الروسية التي هبطت إلى أدنى مستوياتها في 24 فبراير/شباط الماضي، ومنذ ذلك الحين، عوض الروبل الكثير من خسائره.

ابتزاز روسي
ورفضت الشركات، والحكومات الغربية، أي خطوة لتعديل عقود إمدادات الغاز بهدف تغيير عملة الدفع.

ويستخدم معظم المشترين الأوروبيين اليورو.. ويقول المسؤولون التنفيذيون إن إعادة التفاوض على الشروط سيستغرق شهورا أو أكثر.

كما أن الدفع بالروبل من شأنه أن يخفف من تأثير القيود الغربية على وصول موسكو إلى احتياطياتها من النقد الأجنبي.

وقال وزير الاقتصاد الألماني، روبرت هابيك، إن روسيا لن تقدر على تقسيم أوروبا، وإن الحلفاء الغربيين مصممون على عدم قبول “الابتزاز” الروسي.

وقالت برلين، إنها ستواصل سداد مقابل واردات الطاقة الروسية باليورو.

وأشار وزير الاقتصاد الفرنسي برونو لومير إلى أن فرنسا وألمانيا تستعدان لسيناريو التوقف المحتمل لتدفقات الغاز الروسي.

المصدر: متابعات

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.