A place where you need to follow for what happening in world cup

ملاذات الأوليغارش الروس بعد عاصفة العقوبات الغربية

0

ملاذات الأوليغارش الروس بعد عاصفة العقوبات الغربية

سلط تحليل نشرته صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية، الجمعة الضوء على الملاذات الآمنة التي يحظى بها الأوليغارشية الروسية خارج دول الغرب، وبالأخص في تركيا.

ومنذ اندلاع الغزو الروسي على أوكرانيا في 24 من فبراير، فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات شملت استهداف ثروات نحو 700 شخصا من كبار السياسيين ورجال الأعمال بالقائمة السوداء، إضافة إلى عدد من أصحاب الثروات المرتبطين بالرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، مثل مالك نادي تشيلسي لكرة القدم، رومان أبراموفيتش.

يقول التحليل، الذي كتبه الصحافي في واشنطن بوست أنتوني فايول، إنه يبدو أن هناك دائما أشخاص يحبون الأوليغارشية ومنهم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

مؤخرا وردت تقارير عن نقل أبراموفيتش، الذي كان موجود في محادثات السلام بين روسيا وأوكرانيا في إسطنبول، يختين فاخرين وطائرة خاصة فخمة إلى تركيا البلد الذي لم يعاقب الأوليغارشية الروسية.

يشير الكاتب إلى أن أردوغان حرص على مد السجادة الحمراء للروس عندما أكد أن “بعض أصحاب رؤوس المال الروس أن يأتوا لتركيا”.

وبعدها بساعات صرح وزير خارجيته مولود جاويش أوغلو أن “الأثرياء الروس المعاقبين مرحب بهم في تركيا كسياح ومستثمرين، طالما أن تعاملاتهم التجارية تلتزم بالقانون الدولي”.

ويبين الكاتب أنه “على الرغم من العقوبات الغربية ضد الأوليغارشية الروسية إلا أن التحركات التركية تؤكد مدى صعوبة معاقبتهم من قبل الولايات المتحدة وبريطانيا والاتحاد الأوروبي”.

الأتراك ليسوا وحدهم من يحاولون جذب الأوليغارشية فقد أشارت تقارير موثوقة إلى أن مجموعة من اليخوت الفاخرة المملوكة لمليارديرات روس توجهت نحو جزر المالديف، وفقا لكاتب المقال.

وأفادت وكالة “بلومبرغ” في وقت سابق أن أبراموفيتش، الذي تقدر قيمته بنحو 14 مليار دولار، كان واحدا من بين العديد من الأثرياء الروس الذين بحثوا شراء عقارات في دبي بالإمارات.

يقول الكاتب إن “الامارات، حالها حال تركيا، رفضت فرض عقوبات على رجال الأعمال المرتبطين بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وينظر إليها بشكل متزايد على أنها ملاذ للأموال الروسية”.

وكانت صحيفة “نيويورك تايمز” أفادت في وقت سابق أن ما لا يقل عن 38 من رجال الأعمال أو المسؤولين المرتبطين ببوتين يمتلكون العديد من العقارات في دبي تبلغ قيمتها أكثر من 314 مليون دولار.

وأشارت إلى أن بعض هؤلاء المالكين يخضعون فعليا لعقوبات من قبل الولايات المتحدة أو الاتحاد الأوروبي.

بالنسبة لتركيا، يلفت الكاتب إلى أن أردوغان يريد الاستفادة من حجم الأموال الضخمة التي يمتلكها الأوليغارشية لردم التضخم والمشاكل الكبيرة التي يعاني منها الاقتصاد التركي.

المصدر: متابعات

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.