A place where you need to follow for what happening in world cup

0

م

تتحسب جبهات القتال في شرق العاصمة الأوكرانية كييف وغربها، لحرب طويلة، بعد إعادة تموضع القوات الروسية في الأيام القليلة الماضية. وبينما أجمعت المعلومات الميدانية عن انخفاض ملحوظ في عدد القوات الروسية في تلك الجبهات، أشارت تقارير نشرتها وزارة الدفاع الأوكرانية أمس أن القوات الروسية تستقدم المزيد من القوات من بيلاروسيا والأراضي الروسية.

ولاحظ متابعون في الأيام القليلة الماضية انخفاض حدة القتال في جبهتي كراسيلوفكا وبريموهي (شرق كييف)، وجبهة بوتشا ومحيط إربين (غرب كييف). وقال ضابط أوكراني رفض الإفصاح عن اسمه أو رتبته: «هذه النقطة صفر»، في إشارة إلى آخر نقطة قبل المناطق المعادية بالتعبير العسكري. وأضاف الضابط الواقف قرب النقطة الأخيرة في كراسيلوفكا «بعد هذا الحاجز لا يوجد إلا القوات الروسية». وتابع الضابط أن «القوات الروسية تخفف وجودها، لكن بالمقابل ليس لدينا تعليمات بالهجوم.. مهمتنا هي الدفاع عن هذه النقطة». ويشير إلى حافة الطريق حيث حفرة صغيرة وشظايا عدة ضربت الحاجز الإسمنتي الفاصل بين جهتي الشارع الرئيسي. ويقول «انهم يستخدمون مدفعية الدبابات للقصف المنحني.. يفتقرون الآن كما يبدو للذخائر المدفعية المناسبة، ويستعملون قذائف الدبابات لتعطيل أي محاولة لتقدمنا ولتغطية انسحاب جزء من قواتهم».

على الجبهة الغربية من كييف، وقبل الوصول إلى مدينة إربين لا تزال قوات الجيش والشرطة والدفاع المدني الأوكرانية تعمل على إجلاء السكان من إربين القريبة، بعدما انخفضت عمليات القصف المدفعي عن الأيام الماضية، لترتفع عمليات الإجلاء وسرعة سيارات الإسعاف والباصات التي تجلي بحسب الأولويات المعهودة: النساء والأطفال وكبار السن ثم الفئات العمرية الأدنى.

وتصل الباصات صباحا من إربين مليئة بكبار السن والأطفال بشكل خاص، فيخرج هؤلاء مباشرة إلى خيم الصليب الأحمر الدولي المقامة على بعد 7 كيلومترات من المدينة، ويحصل القادمون الجدد على ما يحتاجونه من طعام وشراب وكساء قبل أن يتم فرزهم إلى مراكز لجوء مؤقتة سواء في العاصمة كييف أو خارجها.

المصدر: متابعات

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.