A place where you need to follow for what happening in world cup

تسمم روس بإشعاع تشرنوبيل.. وكالة الطاقة الذرية تحقق والبنتاغون يشكك

0

تسمم روس بإشعاع تشرنوبيل.. وكالة الطاقة الذرية تحقق والبنتاغون يشكك

مع انسحاب القوات الروسية من موقع كارثة تشرنوبيل النووية، بعد خمسة أسابيع من الاستيلاء عليها، تحقق الوكالة الدولية للطاقة الذرية في التقارير التي تفيد بأن بعض الجنود يعانون تسمما إشعاعيا، حسبما تقول صحيفة نيويورك تايمز.

وذكرت الصحيفة أن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي قد اجتمع، الجمعة، في مقر الوكالة في فيينا، مع كبار المسؤولين الحكوميين من أوكرانيا وروسيا.

وكان معظم القوات الروسية، التي كانت تحتل محطة تشرنوبيل النووية، غادرت المحطة متجهة إلى حدود بيلاروس، ولم يتبق سوى عدد قليل منها على أراضي المحطة المعطلة، وفقا لما قالته شركة الطاقة النووية الأوكرانية الحكومية (إنرجواتوم)، الخميس الماضي.

وفي بيان، قالت الشركة الأوكرانية: “المحتلون الذين استولوا على محطة تشرنوبيل للطاقة النووية ومنشآت أخرى في المنطقة المحظورة انطلقوا في رتلين باتجاه الحدود الأوكرانية”.

وأضافت أن القوات الروسية انسحبت أيضا من بلدة سلافوتيتش القريبة، حيث يسكن الأوكرانيون العاملون في تشرنوبيل.

كما قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، في بيان، إن ثلاث قوافل من الجنود الذين غادروا الموقع كانت متوجهة شمالا نحو بيلاروس.

وأكدت الوكالة أنها تعمل على التحقيق بشأن تقارير إخبارية محلية تفيد بأن سبب مغادرة الجنود الروس يعود لتعرض بعضهم لمستويات عالية من الإشعاع هناك، حسبما نقلت عنها نيويورك تايمز.

وقالت الوكالة أيضا إنها سترسل خبراء ومستلزمات السلامة والأمن إلى أوكرانيا لضمان السلامة في تشرنوبيل، حيث وقعت أسوأ كارثة نووية في التاريخ عام 1986.

وكانت الوكالة ذكرت، في بيان، أنها “تجري مشاورات وثيقة مع السلطات الأوكرانية بشأن إرسال أول بعثة مساعدة ودعم من الوكالة إلى (تشرنوبيل) خلال الأيام القليلة المقبلة”، مشيرة إلى أن أوكرانيا “تفترض” أن القوات الروسية المتبقية تستعد للرحيل.

غير أن المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، جون كيربي، شكك في التقارير التي تفيد بأن الجنود الروس عانوا مرضا إشعاعيا.

وفي مؤتمر صحفي، الخميس الماضي، قال إنه “في هذه المرحلة المبكرة” يبدو أن حركة القوات كانت “جزءا من هذا الجهد الأكبر للتجديد وإعادة الإمداد وليس بالضرورة بسبب مخاطر صحية أو نوع من حالات الطوارئ أو أزمة في تشرنوبيل”.

يذكر أن روسيا استولت على المحطة في وقت مبكر من غزوها لأوكرانيا، مما أثار مخاوف بشأن مستويات الإشعاع والحماية في الموقع، حيث لا يزال الوقود المستهلك بحاجة إلى صيانة على مدار الساعة.

المصدر: متابعات

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.