A place where you need to follow for what happening in world cup

دبابات محترقة وجثث متناثرة على طريق الانسحاب الروسي من مناطق قرب كييف

0

دبابات محترقة وجثث متناثرة على طريق الانسحاب الروسي من مناطق قرب كييف

استعادت أوكرانيا المزيد من الأراضي حول عاصمتها كييف من القوات الروسية التي غادرت القرى المدمرة وتركت دباباتها على الطريق، في وقت تعثرت فيه محادثات السلام بسبب هجوم على مركز إمداد روسي في الحدود.

ففي قرية (دميتريفكا) الصغيرة التي تقع غرب العاصمة كييف، لا تزال خيوط دخان تتصاعد من حطام الدبابات المحترقة، هناك جثث 8 جنود روس على الأقل في الشوارع.

وكشف رئيس بلدية (بوتشا) يوم الجمعة أن القوات الأوكرانية تمضي قدمًا لاستعادة البلدة، وجاء هذا التقدم بعد عدة أيام من المكاسب الأوكرانية حول كييف وفي الشمال.

وفي إربين، الضاحية التي تقع شمال غربي كييف وكانت إحدى ساحات القتال الرئيسية عدة أسابيع، استعاد الأوكرانيون السيطرة هناك، وحمل متطوعون وعمال الطوارئ الجثث التي انتشلت من تحت الأنقاض على نقالات.

وقالت سيدة بقيت في المنطقة بعد أن فرّ معظم السكان -وهي تجلس مع ابن لها صغير- “كنا نخشى المغادرة لأنهم كانوا يطلقون النار طوال الوقت، كان الأمر مروّعًا عندما تعرض منزلنا للقصف”.

وأخذت السيدة تذكر جيرانها الذين قتلوا، وقالت “رجل دفن هناك في الحديقة وزوجان وطفلهما البالغ من العمر 12 عاما احترقوا جميعا أحياءً”.

وأضافت بفرحة “عندما جاء جيشنا أدركت تماما أننا تحررنا، كانت سعادة تفوق الخيال، أصلّي من أجل أن ينتهي كل هذا وألا يعودوا أبدا”.

انفجارات مستمرة

قالت موسكو إن حريقا هائلا اندلع في مستودع وقود بمدينة بيلغورود الروسية -وهي مركز لوجستي للجهود الحربية الروسية بالقرب من الحدود مع أوكرانيا- كان نتيجة غارة جوية شنتها طائرات هليكوبتر أوكرانية.

وهذا الهجوم هو الأول من نوعه في الحرب المستمرة منذ سبعة أسابيع، لكن أوكرانيا نفت في وقت لاحق مسؤوليتها عن الحريق.

وقال أكبر مسؤول أمني أوكراني إن المزاعم الروسية بأن بلاده مسؤولة عن الهجوم غير صحيحة، وفي وقت سابق امتنعت وزارة الدفاع الأوكرانية عن تأكيد أو نفي أي دور أوكراني.

وقالت روسيا إنها حوّلت تركيزها إلى منطقة دونباس في جنوب شرق أوكرانيا التي تقدم فيها موسكو الدعم للانفصاليين منذ عام 2014، والهدف الأكبر لروسيا في هذه المنطقة هو مدينة ماريوبول المحاصرة على البحر الأسود.

وبعد فشلها في الاستيلاء على أي مدينة أوكرانية كبرى بعد خمسة أسابيع من الحرب، وصفت روسيا انسحابها في الشمال بأنه بادرة حسن نية لمحادثات السلام.

لكن أوكرانيا وحلفاءها يقولون إن القوات الروسية اضطرت إلى إعادة تجميع صفوفها بعد تكبدها خسائر فادحة بسبب ضعف الخدمات اللوجستية والمقاومة الأوكرانية الصلبة.

وقال حكام إقليميون في كييف وتشيرنيهيف إن الروس ينسحبون من بلدات في المنطقتين، وإن بعضهم عبر الحدود إلى بيلاروسيا وروسيا.

المصدر: متابعات

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.