A place where you need to follow for what happening in world cup

استفزتهم المشاهد.. لماذا يتطوع الأجانب لقتال الروس في أوكرانيا؟

0

استفزتهم المشاهد.. لماذا يتطوع الأجانب لقتال الروس في أوكرانيا؟

رأى لويس، من قدامى المحاربين في الجيش المكسيكي، صورة لامرأة حامل مصابة وهي تخرج من مستشفى للولادة الأوكرانية بعد غارة جوية روسية، وقال إنها ذكرته بشقيقته، فقرر أن يقاتل الروس.

أما الجندي السابق، ويل، وهو من قدامى المحاربين في مشاة البحرية من ولاية كارولينا الشمالية، فقد فعل ذات الأمر وقرر الانضمام للمقاتلين في أوكرانيا بعد أن شاهد مقطع فيديو يظهر دبابة روسية تطلق عدة طلقات على سيارة بداخلها زوجان أوكرانيان كبيران في السن.

فيما اتخذ مارتن، وهو جندي في فيلق إبطال مفعول المتفجرات في الجيش الألماني، ذت القرار حين أغاضبته اللقطات التلفزيونية التي توثق الغزو الروسي.

كان الثلاثة، وهم من بين عدة متطوعين عسكريين أجانب ينتظرون يوم الجمعة في نزل بمدينة لفيف في غرب أوكرانيا حيث وضعتهم الحكومة الأوكرانية قبل التدريب.

وبعد الغزو الروسي في فبراير، أعلنت أوكرانيا أنها ستنشئ فيلقا أجنبيا، داعية غير الأوكرانيين ذوي الخبرة العسكرية للحضور والانضمام إلى القتال.

لم يتلق أي من المجموعة الصغيرة من المتطوعين الذين قابلتهم صحيفة نيويورك تايمز ردا عندما اتصلوا بالسفارات الأوكرانية في بلدانهم الأصلية، لكنهم قرروا القيام بالرحلة على أي حال.

وطلب المتطوعون الأجانب عدم الكشف عن هويتهم إلا بأسمائهم الأولى بسبب مخاوف من إمكانية مقاضاتهم لدى عودتهم إلى ديارهم بسبب القتال في صفوف جيش أجنبي.

ويحظر قانون أميركي يعود تاريخه إلى القرن الـ18 على المواطنين الانضمام الدول المتحاربة التي ليست في حالة حرب مع الولايات المتحدة، ولكن نادرا ما يتم تطبيقه.

وقال وزير الخارجية الأوكراني، دميترو كوليبا، إن أكثر من 20 ألف شخص من 52 دولة تطوعوا للقتال وهو رقم لم يتسن التحقق منه.

وأسفر هجوم صاروخي روسي قبل أسبوعين على قاعدة تدريب تستخدم للمتطوعين الأجانب قرب ليفيف عن مقتل 35 عسكريا ومدنيا على الأقل، وفقا لمسؤولين أوكرانيين.

وقالت روسيا إنها قتلت 180 متطوعا عسكريا أجنبيا. ولم يتسن تأكيد أي من الرقمين بشكل مستقل.

لكن هذا لم يمنع المتطوعين الذين كانوا ينتظرون في النزل يوم الجمعة.

وقال لويس (29 عاما) إنه خدم مع الجيش المكسيكي الذي يقاتل عصابات المخدرات قبل 10 سنوات، لكنه حتى الأسبوع الماضي كان مصورا للمناسبات في مدينة تشيهواهوا بالمكسيك، حيث كان يصور حفلات الزفاف.

وبعد ذلك، وهو يتصفح موقع ريديت، وجد صورة لوكالة أسوشيتد برس تظهر امرأة حامل مجهولة الهوية على نقالة، ينقذها عمال الإنقاذ بعد قصف روسي على مستشفى للولادة في ماريوبول.

وقال مسؤولون روس إن القوات الأوكرانية تستخدم المستشفى كقاعدة وقالوا إن الصور مزيفة.

قال لويس: “رأيت وجه أختي في تلك المرأة”. ليس لدي أطفال بعد، لكنني تخيلت كيف شعر والد الطفل، وكيف شعرت المرأة وعائلتها”.

لم يسبق للويس أن التقى بأوكراني قبل أن يسافر إلى أوروبا. ولكن عندما قرأ أن المرأة وطفلها قد ماتا، قرر إغلاق الاستوديو الخاص به، وبيع كاميراته وحجز رحلة جوية للوصول إلى بولندا، حيث قاد سيارته عبر الحدود إلى أوكرانيا.

كان الأميركي ويل يعمل كسائق شاحنة وعامل بريد عندما رأى صورة الدبابة وهي تطلق النار على سيارة مدنية.

وفي الفيديو، الذي نشرته وسائل الإعلام الأوكرانية ويبدو أن كاميرات الأمن التقطته في الشارع، توقفت سيارة مدنية عليها ملصق في الخلف يشير إلى أن الراكب من ذوي الاحتياجات الخاصة بالقرب من تقاطع قبل أن تطلق دبابة النار عليه. وقتل السائق وأحد الركاب.

“هؤلاء كانوا مدنيين”، قال ويل، 33 عاما. “كانوا يذهبون فقط في طريقهم، إنه أمر لا معنى له. إنها وحشية على مستوى آخر تماما”.

وأضاف أنه لا يستطيع البقاء على الهامش لأنه كجندي سابق في مشاة البحرية “لدي تدريب ولدي قدرات”.

المصدر: متابعات

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.