A place where you need to follow for what happening in world cup

شهر تحت الاحتلال.. مدينة أوكرانية شاهدة على فظائع الروس

0

شهر تحت الاحتلال.. مدينة أوكرانية شاهدة على فظائع الروس

يوجد آخر ثلاثة جنود روس في مدينة تروستيانيتس الأوكرانية في المشرحة، وبزاتهم ملطخة بالدماء وممزقة، فيما تظهر صورهم تعابير مختلفة، حيث تظهر تعابير الألم على وجه أولهم، بينما الثاني ميت في كيس نومه.

وأدى الاحتلال الروسي، والذي استمر شهرا، إلى تحويل جزء كبير من البلدة ذات الموقع الاستراتيجي في شمال شرق البلاد، إلى أنقاض، قبل أن حيث تفر القوات الروسية قبل عدة أيام إثر هجوم أوكراني.

وتطغى على المشهد في المدينة صور هياكل الدبابات المشوهة، والأشجار المقطوعة، وشهادات الناجين الذين هزتهم الحرب.

ونقلت صحيفة نيويورك تايمز شهادات من السكان قالت إنها “تسلط الضوء على نوع الكراهية التي تركت في أعقاب الاحتلال”.

تكتسب القوات الأوكرانية الآن مكاسب على الأرض، بعد مرور أكثر من شهر على الحرب، حيث تنسحب القوات الروسية من مواقعها شمال كييف.

وأدى مزيج من المشاكل اللوجستية وانخفاض الروح المعنوية وسوء التخطيط بين القوات الروسية إلى السماح للجيش الأوكراني الجريء بمواصلة الهجوم على محاور متعددة، وتدمير قوات الاحتلال وتقسيم خطوطها الأمامية.

وفي أقصى الغرب، سرعان ما واجهت الحملة الهجومية الخاطفة نحو كييف مقاومة أوكرانية شرسة، مما أوقف الروس عن الوصول إلى العاصمة، مما عنى أنه سيتعين على الجنود احتلال تروستيانيتس بدلا من مجرد التحرك عبرها.

وانتشر ما يقرب من 800 جندي في المدينة، وبنوا عشرات نقاط التفتيش التي قطعت البلدة إلى شبكة من الأحياء المعزولة.

وقال شهود من السكان أن الأرتال الروسية الأولى التي احتلت المدينة “سمحت لهم بسحب الجثث من الشوارع” مضيفين “كما تبين فيما بعد بالمقارنة مع من تبعهم، كان هذا لطفا كبيرا”.

وفي مناسبات قليلة، فتحت القوات الروسية “ممرات خضراء” للمدنيين لمغادرة البلدة.

وبقيت الشرطة في البلدة، مع أنها بدأت العمل بملابس مدنية، كما نقلت الصحيفة عن قائد الشرطة فولوديمير بوغاتشيوف.

ومع مرور الأيام “أصبح الطعام شحيحا بينما بدأ الجنود الروس في نهب منازل الناس ومتاجرهم وحتى مصنع الشوكولاتة المحلي.

وقال الشهود “لقد كانوا وقحين وغاضبين، ولم نتمكن من التفاوض معهم حول أي شيء، فتشوا الشقق، وأخذوا الهواتف، واختطفوا الناس، وأخذوهم بعيدا، ومعظمهم من الشباب، وما زلنا لا نعرف أين هؤلاء الناس”.

وحتى الجمعة، تلقت شرطة البلدة 15 بلاغا عن مفقودين.

,في المشرحة، بجانب الجنود الروس الثلاثة القتلى، أشارت الدكتورة فولكوفا، طبيبة البلدة، إلى كيس جثث في زاوية الغرفة.

وقالت: “لقد تعرض هذا الشخص للتعذيب حتى الموت”. “يتم ربط يديه وساقيه بشريط لاصق، وأسنانه مفقودة وذهب كل وجهه تقريبا”.

المصدر: متابعات

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.