A place where you need to follow for what happening in world cup

بـ”دبابة بالونات”.. دعوات أمام الأمم المتحدة لوقف “حرب أوكرانيا”

0

بـ”دبابة بالونات”.. دعوات أمام الأمم المتحدة لوقف “حرب أوكرانيا”

أمام مكتب الأمم المتحدة في جنيف بسويسرا، وُضعت دبابة بالحجم الطبيعي مصنوعة من بالونات ملونة من أجل وقف الحرب في أوكرانيا.

ووضعت الدبابة المصنوعة في الأغلب من بالونات اللاتكس القابلة للتحلل الحيوي بالألوان الوردي والأرجواني والأصفر والأزرق من قبل منظمة هانديكاب انترناشيونال عند إطلاق حملتها “أوقفوا قصف المدنيين”.

وتناوب المارة كتابة كلمة “أوقفوا” على البالونات، فيما قالت المنظمة إن “الهدف هو شجب هذه الممارسة الهمجية”.

وأشارت المنظمة إلى الضحايا من المدنيين في سوريا واليمن والعراق وأوكرانيا.

ويجتمع مفاوضون من حوالي 70 دولة في جنيف في الفترة من 6 إلى 8 أبريل/ نيسان الجاري، لصياغة اتفاقية حول الحد من الأضرار المدنية الناجمة عن استخدام متفجرات في مناطق مأهولة.

وتقف الدبابة بجانب تمثال “كرسي مكسور” شهير يرمز إلى الحملة ضد الألغام الأرضية.

يأتي ذلك فيما وصف الكاتب الأمريكي توماس فريدمان، في مقال له بصحيفة “نيويورك تايمز”، الحرب الدائرة في أوكرانيا بـ”الحرب العالمية الأولى الحقيقية”.

يرى فريدمان أن الصراع بين روسيا وأوكرانيا الذي دخل أسبوعه السادس هو أول حرب عالمية حقيقية مقارنة بالحرب العالمية الأولى أو الحرب العالمية الثانية.

ووصف فريدمان هذه الحرب بأنها أول حرب عالمية تبث وقائعها على شاشات التلفزيون، إذ بات بمقدور كل سكان هذا الكوكب إما مراقبة القتال بشكل دقيق، أو المشاركة بطريقة ما أو التأثر اقتصاديًا بها – بغض النظر عن المكان الذي يعيشون فيه.

وقد قالت نائبة رئيس الوزراء الأوكراني إيرينا فيريشتشوك في منشور على الإنترنت الثلاثاء إنه تم إجلاء 3846 شخصا إجمالا من مدن تشهد معارك، عبر ممرات إنسانية، مقارنة مع 3376 تمكنوا من الخروج أمس.

وقبيل بدء الحرب الروسية الأوكرانية في 24 فبراير/شباط الماضي، دائما ما أعلنت موسكو حقها في الدفاع عن أمنها وإزاحة ما أسمتهم “النازيين”، وذلك في ظل إصرار كييف وحلفائها في الغرب بضمها إلى حلف شمال الأطلسي “الناتو”، الذي يرغب في التوسع شرقا، ما يعني إقامة قواعد عسكرية قرب حدودها.

كما قالت روسيا إن عمليتها العسكرية جاءت للدفاع عن جمهوريتي دونيتسك ولوهانسك شرق أوكرانيا من “الإبادة الجماعية” التي تقوم بها كييف ضد المنطقتين اللتين أعلنتا استقلالهما عن كييف واعترفت موسكو بهما مؤخرا.

وأعلن بوتين في خطابه الذي دشن فيه العملية العسكرية أن بلاده لن تسمح لأوكرانيا بامتلاك أسلحة نووية، ولا تخطط لاحتلالها، ولكن “من المهم أن تتمتع جميع شعوب أوكرانيا بحق تقرير المصير”، مشددا على أن “تحركات روسيا مرتبطة ليس بالتعدي على مصالح أوكرانيا إنما بحماية نفسها من أولئك الذين احتجزوا أوكرانيا رهينة”.

المصدر: متابعات

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.