A place where you need to follow for what happening in world cup

رسالة من بوتين “للدول المعادية”.. وتحذير من “سلاح ذي حدين”

0

رسالة من بوتين “للدول المعادية”.. وتحذير من “سلاح ذي حدين”

أكد الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، الثلاثاء، أن بلاده ستحرص على مراقبة صادرات الطعام “للدول المعادية”، وذلك بسبب أزمتي الغذاء والطاقة اللتين اجتاحتا العالم بسبب العقوبات الغربية المفروضة على موسكو عقب اجتياحها أوكرانيا.

وتسببت العقوبات التي فرضتها دول الغرب بأسوأ أزمة اقتصادية عاشتها روسيا منذ انهيار الاتحاد السوفيتي عام 1991، في وقت حذرت فيه موسكو من أن التداعيات ستكون أسوأ على العالم.

وحذر بوتين من أن ارتفاع أسعار الطاقة بالإضافة إلى نقص في الأسمدة قد يدفع بدول الغرب إلى طباعة المال من أجل شراء المؤن، مما قد يساهم بنقص الغذاء في للدول الفقيرة.

وقال الرئيس الروسي في اجتماع حول تطوير أساليب إنتاج الأغذية إن الأزمة “ستؤدي حتما إلى تفاقم نقص الغذاء في أفقر مناطق العالم وتحفيز موجات جديدة من الهجرة وستؤدي بشكل عام إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية”.

وشدد بوتين على أنه “وفي ظل الظروف الحالية، فإن نقص الأسمدة في الأسواق العالمية يعد أمرا محتما.. يجب علينا أن نكون أكثر حرصا على مؤن الغذاء خارجيا، بالأخص من ناحية مراقبة صادرات الأغذية للدول المعادية لنا”.

وكان أحد المقربين لبوتين قد حذر الأسبوع الماضي أن روسيا قد تحد من صادراتها الزراعية لتشمل الدول “الصديقة” فقط.

وتعد روسيا أكبر مصدر للقمح في العالم، حيث تصل منتجاتها أساسا أفريقيا والشرق الأوسط. كما تعد منتجا رئيسيا للأسمدة التي تحوي الفوسفات والبوتاس والنتروجين، وهي عناصر أساسية لتغذية التربة.

وتنتج روسيا أكثر من 50 مليون طن من الأسمدة سنويا، أي 13 في المئة من الإنتاج العالمي، وتعد شركاتها “Phosagro” و”Uralchem” و”Uralkali” و”Acron” و”Eurochem” من أبرز اللاعبين الأساسيين في قطاع الأسمدة.

وأشار بوتين إلى أن العقوبات أعاقت طرق تسليم الأسمدة من روسيا إلى بيلاروسيا، بينما تسبب ارتفاع أسعار الغاز الطبيعي برفع كلفة الإنتاج الغربي للأسمدة.

“سلاح ذو حدين”
وفي تحذير للدول الأوروبية، قال بوتين إن موسكو سترد على أي محاولات لتوطين الأصول الروسية، واصفا تلك التصرفات بأنها “سلاح ذو حدين”.

وأتت تصريحات بوتين بعد يوم من إعلان ألمانيا سيطرتها على “غازبروم جيرمانيا”، وهي شركة تشرف على الاتجار بالغاز وتخزينه ونقله، والتي أعلنت شركة “غازبروم” التابعة للحكومة الروسية تركها، يوم الجمعة الماضي.

وذكرت رويترز أنه من المرجح أن تعمل الحكومة البريطانية على تشغيل عمليات “غازبروم” في بريطانيا.

المصدر: متابعات

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.