A place where you need to follow for what happening in world cup

قرار أسترالي “فاخر” لمعاقبة بوتين والأوليغارش.. لا يستهدف الروس

0

قرار أسترالي “فاخر” لمعاقبة بوتين والأوليغارش.. لا يستهدف الروس

في تصعيد جديد يستهدف الرئيس الروسي والنخبة المالية ضمن حزم العقوبات الاقتصادية، أعلنت أستراليا عن وقفها لتصدير عدد من المنتجات الفارهة.

خطت أستراليا على خطى بعض الدول الغربية التي أعلنت حجب السلع الفاخرة عن روسيا، كإحدى العقوبات المفروضة على موسكو بسبب الحرب في أوكرانيا.

وروسيا من الأسواق الرئيسة حول العالم المستهلكة للسلع الفاخرة، مع وجود مئات آلاف المليونيرات في البلاد، وانتعاش مبيعات كل ما له علاقة بالبريستيج بدءا من الملابس وليس انتهاء بالمقتنيات الفاخرة.

وشهدت مبيعات السلع الفاخرة تأثيرًا كبيرا منذ تفشي COVID-19 في عام 2020 داخل روسيا وحول العالم أيضا، مما أدى إلى تباطؤ نمو القيمة الحالية مقارنة بعام 2019.

وأعادت روسيا فتح أبوابها أمام واردات السلع الفاخرة في نهاية 2020، بعد أن تسبب الوباء في توجيه ضربة كبيرة لمناطق السلع الكمالية التي تعتمد بشكل أكبر على الزوار الأجانب من أسواق مثل الصين وألمانيا وفرنسا والولايات المتحدة.

اليوم، تشهد روسيا تراجعا في وفرة السلع الفاخرة على أراضيها مع إعلان حظرها من جانب دول مثل دول الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة، إذ قالت الأخيرة إن قيمة السلع المستهدفة في الحجب تصل إلى 900 مليون جنيه (1.2 مليار دولار).

ومن المقرر أن تحظر أستراليا تصدير السلع الفاخرة إلى روسيا في إطار توسيع العقوبات التي تستهدف موسكو بسبب الحرب الأوكرانية، فيما حظرت اليابان السيارات الفاخرة عن السوق الروسية.

وقالت وزارة الخارجية الأسترالية في بيان اليوم الثلاثاء إن العقوبات، التي تشمل الخمور وقطع غيار السيارات الفاخرة، تستهدف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين و”مساعديه الأثرياء”، مضيفة أنها لا تستهدف “المستهلكين الروس العاديين”.

وقال البيان: “الحكومة الأسترالية ملتزمة التزاما عميقا بفرض أعلى التكاليف على روسيا بسبب حرب الرئيس بوتين”.

ويأتي الحظر في أعقاب عقوبات مستهدفة أخرى على بوتين وأعضاء حكومته والأوليجارش الروس (النخبة المالية المقربة من السلطة) وكبار القادة العسكريين الروس والأفراد الذين وصفتهم أستراليا بأنهم “دعائيين وعملاء تضليل”.
ومن أبرز السلع الفاخرة التي تم حجبها عن روسيا: النبيذ الفاخر / الشمبانيا، سيارات فاخرة وفاخرة، الرفاهية الشخصية، مصمم الملابس والأحذية، نظارات فاخرة، مجوهرات فاخرة، سلع جلدية فاخرة.

كذلك تتضمن القائمة أجهزة إلكترونية استهلاكية فاخرة محمولة، الساعات الفاخرة، أدوات الكتابة والقرطاسية الفاخرة، وأدوات التجميل الفاخرة.

ويعود حجب السلع الفاخرة في أحد أسبابه، إلى أن الأثرياء يلجأون لشراء السلع الفاخرة كمخزن للقيمة، والتخلص من العملة المحلية (الروبل) من أية تراجعات كبيرة.

لذلك، وفي وقت الأزمات فإن الأثرياء في عديد الدول كما حصل مع فرنسا في أزمة جائحة كورونا، تحولوا إلى شراء السلع الفاخرة كمخزن للقيمة وإعادة بيعها عند انتهاء الأسباب الطارئة التي قد تؤثر على الاقتصاد.

وبينما لا تتوفر أرقام رسمية حول حجم مبيعات السلع الفاخرة، إلا أن موقع “STATISTA” قال إن أرقام المبيعات تصل إلى 60 مليار دولار سنويا، يعود منها 2 مليار دولار على شكل عائدات للدولة.

المصدر: متابعات

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.