A place where you need to follow for what happening in world cup

بوتين يبقى أم يرحل.. ماذا “يريد” الأميركيون؟

0

بوتين يبقى أم يرحل.. ماذا “يريد” الأميركيون؟

كشف استطلاع للرأي، أن معظم الأميركيين يوافقون الرئيس، جو بايدن، على أن الرئيس الروسي، فلاديمير، لا يجب أن يستمر في السلطة، مع استمرار الحرب على أوكرانيا.

وأظهر الاستطلاع الخاص بموقع “ياهو نيوز”، ونفذته شركة “يو جاف” لأبحاث السوق وتحليل البيانات، عبر الإنترنت، على 1618 أميركيا، في الفترة من 31 مارس إلى 4 أبريل، أن 63 في المئة من الأميركيين يوافقون على أن بوتين “لا يمكنه البقاء في السلطة”، فيما لا يوافق على ذلك 14 في المئة، في حين قال 23 في المئة إنهم غير متأكدين من موقفهم.

واعتبر موقع ياهو، أن “هذا يعد إجماعا، في بلد منقسم مثل الولايات المتحدة، كما يسلط الضوء على الدرجة التي جعلت الغزو الروسي لأوكرانيا، أن يتحول بوتين إلى شخص منبوذ عبر الطيف السياسي الأميركي”.

وأثار بايدن جدلاً واسعاً بسبب بضع كلمات ارتجلها في نهاية خطاب أساسي ألقاه في وارسو في 26 مارس الماضي، وقال فيها في معرض حديثه عن بوتين “بحقّ الله، لا يمكن لهذا الرجل أن يبقى في السلطة”.

وعند سؤال المشاركين في استطلاع “ياهو نيوز” عما إذا كانوا يتفقون مع تصريحات بايدن بأن “هذا الرجل (بوتين) لا يمكنه البقاء في السلطة”، قال 63 في المئة، إنهم يوافقون على ذلك.

ولكن عندما تم طرح السؤال بشكل مختلف، وهو عما إذا كان بايدن، على صواب أم خطأ، عندما قال هذه الكلمات، كان 48 في المئة من الأميركيين الذين شملهم الاستطلاع، على استعداد للقول بأن الرئيس “كان على حق”، فيما رأى 29 في المئة أنه كان خاطئا.

وفي اليوم التالي من تصريحات الرئيس، قال البيت الأبيض، إن بايدن لم يدعُ إلى “تغيير النظام” في روسيا.

وفي 28 مارس، رفض بايدن، التراجع عن تصريحi بأنّه لا يمكن لنظيره الروسي فلاديمر بوتين “البقاء في السلطة”، قائلاً إنه كان يعبّر عن “غضب شخصي” ولم يكن يقصد أنّه يرغب بالإطاحة بسيد الكرملين.

وقال بايدن للصحفيين في البيت الابيض “لن أتراجع عمّا قلته” و”لن أعتذر”.

وأضاف “أريد أن أوضح أنّني لم أكن حينها ولا الآن أتحدّث عن تغيير في السياسة. كنت أعبّر عن غضب أشعر به من الناحية الأخلاقية إزاء الطريقة التي يتصرّف بها بوتين (…) لا أقدّم اعتذارات عن مشاعري الشخصية”.

وتابع “كنت فقط أعبّر عن غضبي: لا يجدر به أن يبقى في السلطة، بنفس الطريقة التي لا ينبغي أن يستمر بها الأشرار في فعل الأشياء السيئة”، “لكن هذا لا يعني أنّ لدينا تغييراً سياسياً جذرياً”.

وشدّد سيّد البيت الأبيض على أنّ “أفعال هذا الرجل وحشية خالصة”، لكن “لا أحد يعتقد أنّني كنت أتحدّث عن الإطاحة ببوتين”.

المصدر: متابعات

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.