A place where you need to follow for what happening in world cup

ديلي بيست: يتحدث أفرادها همسا وأعدادهم في تزايد.. من داخل المقاومة الروسية المناهضة لبوتين

0

ديلي بيست: يتحدث أفرادها همسا وأعدادهم في تزايد.. من داخل المقاومة الروسية المناهضة لبوتين

تناول مقال بموقع “ديلي بيست” (Daily Beast) ما وصفها بحركة مقاومة سرية روسية مناهضة للرئيس فلاديمير بوتين داخل البلد يتحدث المشاركون فيها همسا، ومع ذلك هناك أعداد متزايدة من الروس يعتقدون أن الرئيس قد تمادى أكثر من اللازم في غزوه لأوكرانيا ويعتقدون أنه سوف يُطرد من منصبه في نهاية المطاف.

وذكر كاتب المقال رفايل تسافكو غارسيا أن عشرات الآلاف من اللاجئين فروا من النظام الوحشي لبوتين، بينما تسلل النقاد الصريحون والمعارضون الروس الهادئون عبر الحدود هربا من حملات القمع الصارمة التي يمارسها الكرملين.

وأشار الكاتب إلى فتاة من هؤلاء اللاجئين، سماها “آنا” وصلت إلى بروكسل بعد أيام قليلة من غزو أوكرانيا للبحث عن مأوى مع صديقتها إيلينا، الشابة الروسية التي انتقلت إلى بلجيكا قبل بضع سنوات. وكانت رسالة واتساب قد وصلت من آنا تخبر إيلينا أن عالمهم قد انقلب للتو رأسا على عقب.

وخلال أيام رحبت إيلينا بصديقتها في شقتها في بروكسل، وبصفتها روسية فليس لها حقوق اللاجئين في أوروبا، بخلاف الأوكرانيين الفارين من حرب بوتين المرعبة.

وألمح الكاتب إلى أن العدد الفعلي للروس الذين غادروا البلاد منذ بداية الحرب -خشية الملاحقة أو لأنهم يشعرون أنهم لم يعد بإمكانهم العيش في بلدهم ويشعرون بالاختناق- غير معروف بالضبط، ولكنه يقدر بالآلاف، وإيلينا كواحدة من هؤلاء لا تعتقد أنها ستكون قادرة على العودة إلى الوطن إلا بعد رحيل بوتين.

أما أولئك الذين يقررون البقاء داخل البلاد، إما بنية تحدي النظام أو لأنه ليس لديهم وسيلة للمغادرة، فإنهم يستشعرون مناخ الخوف واليأس.

ويورد الكاتب نماذج من هؤلاء فالمختصة النفسية “إينا” تقول إن حياتها تغيرت منذ 24 فبراير/شباط الماضي، حيث عانت مشكلة في النوم أو التركيز في أي شيء. ومثل العديد من الروس لها أصدقاء في أوكرانيا، واحد منهم فقد زوجته وابنته ذات الـ10 سنوات في ماريوبول. ومع ذلك تقول “إينا” إن هناك مجالا للأمل، حيث إن بعض معارفها الذين دعموا سياسة بوتين سابقا بدؤوا يدركون ما كان يحدث.

وحالة أخرى صاحبتها كاتيا، ناشطة م نسانت بطرسبرغ، كتبت في أول رسالة لأسرتها وأصدقائها عن ذلك اليوم الذي بدأت فيه الحرب أنه كان يوم رعب وخوف ودموع عندما غزت روسيا أوكرانيا، وفي تلك الليلة خرجت إلى الشارع تصرخ لا للحرب حتى بح صوتها. وخرجت مرات عديدة تحتج وتتحدى النظام حتى اعتقلت واستجوبت من قبل جهاز الأمن الفدرالي ومسؤولي مكافحة الإرهاب.

وهناك حالة صوفيا، المصورة من موسكو، حيث شرحت لـ”ديلي بيست” عبر تليغرام كيف تغير كل شيء عمليا منذ بدء الحرب، وبالإضافة إلى ارتفاع الأسعار أغلقت جميع المتاجر الأجنبية تقريبا. وغادرت روسيا عشرات -إن لم يكن مئات- العلامات التجارية والشركات بلا أمل في العودة.

وتقول صوفيا إنها تشعر بالخجل الشديد لأن بلدها يفعل أشياء مروعة لا يمكن تبريرها، ولأنها جريمة مروعة لن تغتفر أو تنسى بسهولة. وعلى الرغم من كل المصاعب، تعارض صوفيا الحرب وسياسة الرئيس بوتين قائلة إنه دمر بلدين، أوكرانيا بالقنابل واقتصاد روسيا ومستقبل شعبها.

ولفت الكاتب إلى أن الهمسات تُسمع في كل مكان، حتى وإن لم يتمكن أصحابها من رفع أصواتهم، والمجتمع يناقش الأحداث وهو غير راض، والعواقب وخيمة للغاية والدعاية صارخة لدرجة أن الناس بدؤوا يفقدون الثقة في السلطات.

واختتم مقاله بأن حركة المقاومة السرية هذه تنظر إلى الوضع ببعض التشاؤم في المستقبل القريب، لكنها تعتقد أن النظام قد عجل بزواله وأنه لن يستمر إلى الأبد، وهذا ما اتفق عليه كل المعارضين لهذا النظام.

المصدر: متابعات

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.