A place where you need to follow for what happening in world cup

صحيفة “التايمز” البريطانية تكشف هوية “جزار بوتشا”

0

صحيفة “التايمز” البريطانية تكشف هوية “جزار بوتشا”

كشفت صحيفة “تايمز” البريطانية، الأربعاء، عن هوية الضابط الروسي الذي يعتقد أنه المسؤول عن الفظائع و”جرائم الحرب غير الإنسانية” التي ارتكبها الجيش الروسي في مدينة بوتشا القريبة من العاصمة الأوكرانية كييف، حسب تعبيرها.

وقالت الصحيفة إن المتهم الرئيس بالمجزرة هو قائد عسكري روسي مخضرم يدعى عزتبيك أوموربيكوف وهو قائد لواء البنادق الآلية المنفصلة رقم 64 وكان قد شارك في احتلال مدينة بوتشا.

ونقلت الصحيفة عن مجموعة “إنفورم نابالم” التي تضم متطوعين يراقبون عمليات الجيش الروسي، القول إن قسا أرثوذكسيا روسيا بارك أوموربيكوف في نوفمبر الماضي قبل أن يتم نشر قواته في أوكرانيا في وقت مبكر من هذا العام.

ونشرت المجموعة في حسابها على تليغرام معلومات عن أوموربيكوف بما في ذلك عنوان بريده الإلكتروني ورقم هاتفه وعنوان منزله.

أوموربيكوف، الذي يُعتقد أنه يبلغ من العمر 40 عاما وحصل على وسام الخدمة المتميزة في عام 2014 من قبل نائب وزير الدفاع الروسي دميتري بولغاكوف، بات يلقب اليوم بـ”جزار بوتشا” حيث يتهم بالوقوف وراء عمليات اغتصاب ونهب وقتل مئات المدنيين الأوكرانيين في المدينة.

نشرت المجموعة التطوعية أيضا صورا لأوموربيكوف، وقالت إنها استخدمت معلومات استخباراتية مفتوحة المصدر لتحديد هويته.

وكانت وزارة الدفاع الروسية أعلنت في وقت سابق أن كتيبة أوموربيكوف غادرت بوتشا في 30 مارس الماضي وهي الآن موجودة في بيلاروسيا.

لكن تقارير استخباراتية أشارت إلى أن الكتيبة تستعد للتوجه إلى بيلغورود في غرب روسيا قبل إعادة انتشارها في النقاط الساخنة مثل خاركيف في أوكرانيا.

وفي السابع والعشرين من فبراير الماضي، احتلّ الجيش الروسي بوتشا، التي تبعد حوالى 30 كيلومترا عن شمال غربي مدينة كييف، مغلقا كل المنافذ المؤدية إليها لأكثر من شهر.

وبحسب رئيس بلدية بوتشا أناتولي فيدوروك، فقد دفن 280 شخصا في “مقابر جماعية” في الأيام الأخيرة على أيدي أوكرانيين في بوتشا مع تزايد عدد الجثث.

وقد نفت روسيا الاثنين “قطعا” كلّ الاتهامات الموجّهة إليها على خلفية العثور على عدد كبير من جثث لمدنيين في مدينة بوتشا.

لكن مشاهد صورت عبر الأقمار الإصطناعية وفرتها شركة ماكسار تكنولوجيز الأميركية، دحضت على ما يبدو الادعاءات الروسية التي تفيد أن الجثث بلباس مدني التي عثر عليها في مدينة بوتشا الأوكرانية وضعت بعد انسحاب القوات الروسية.

وتظهر مشاهد ماكسار التي تعود إلى منتصف مارس عدة جثث عائدة لمدنيين ممددة في أحد شوارع بوتشا أو على جنبات الطريق.

واستعاد الجيش الأوكراني قبل أيام قليلة المدينة الواقعة شمال غرب كييف بعدما سيطر عليها الجيش الروسي. وأكدت السلطات الأوكرانية خلال نهاية الأسبوع الماضي أنها عثرت في بوتشا على جثث كثيرة بعد انسحاب الروس.

وفي تحليل لمشاهد مصورة عن قرب لشارع يابلونسكا وفرتها ماكسار، كتبت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية الاثنين أن بعضها موجود في الشارع منذ ثلاثة أسابيع على الأقل عندما كانت القوات الروسية لا تزال تسيطر على المدينة، بعدما قارنتها مع مشاهد فيديو لجثث منتشرة في الشارع صورت في الأول والثاني من أبريل.

والكثير من الجثث التي صورت في مشاهد الأقمار الاصطناعية تظهر بالوضعية نفسها على الأرض التي ظهرت فيها في شريط فيديو صوره مستشار بلدي محلي او الصور التي نشرتها وسائل إعلام عالمية.

وزار الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، بوتشا الاثنين حيث ندد بحصول “جرائم حرب” و”إبادة” بعد العثور على عشرات الجثث بلباس مدني في المدينة وفي بلدات قرب العاصمة الأوكرانية.

وأعلنت سفيرة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة ليندا توماس-غرينفيلد الاثنين أن بلادها ستسعى إلى تعليق عضوية روسيا في مجلس حقوق الإنسان ردا خصوصا “على الصور الواردة من بوتشا”.

وندد البابا الأربعاء “بوحشية تزداد فظاعة” ترتكب في أوكرانيا و”تشمل مدنيين” أيضا في إشارة إلى “مجزرة بوتشا”.

المصدر: متابعات

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.