A place where you need to follow for what happening in world cup

مقبرة للأسلحة الروسية.. بوتشا المدينة التي أجبرت موسكو على تغيير خطط الغزو

0

مقبرة للأسلحة الروسية.. بوتشا المدينة التي أجبرت موسكو على تغيير خطط الغزو

عرف العالم مدينة بوتشا الأوكرانية من خلال المشاهد المروعة لعشرات الجثث الملقاة في الشوارع لمدنيين قتلوا برصاص الجيش الروسي، لكنها أيضا مسرحا لقصة أخرى تعتبر بمثابة شاهد على فشل خطط موسكو للاستيلاء على كييف، وفقا لصحيفة “لوس أنجليس تايمز” الأميركية.

تقول الصحيفة إن المدينة ليست مجرد مقبرة لقتلى الأوكرانيين، بل هي باتت أيضا مقبرة للأسلحة الروسية.

وتضيف أن المدرعات والدبابات المحترقة تتناثر في كل مكان تقريبا، ويعتقد أن بوتشا هي التي جعلت موسكو تعيد حسابات الغزو وتتراجع عن خطط الاستيلاء على كييف.

لم تترك هذه القطع العسكرية عمدا، بحسب الصحيفة، التي أشارت إلى أن أحد شوارع بوتشا وثق شهادة قاسية على الضربات التي لحقت بالمعدات الروسية، والطموحات الفاشلة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

تناثرت عشرات الدبابات وناقلات الجنود المدرعة الروسية وناقلة وقود واحدة على الأقل على طول الشارع الذي يخترق ثلاثة أحياء من المدينة.

وأيضا ينتشر خليط متعرج من الذخائر والشظايا ولفائف من الأسلاك الشائكة وقطع إطارات منفجرة وخراطيش عتاد وسرف دبابات مدمرة روسية هنا وهناك.

كل هذه المشاهد من الدمار الذي لحق بالمعدات الروسية، ناجم على ما يبدو من كمائن أوكرانية وضربات بطائرات مسيرة بعد أيام قليلة من بدء الغزو الروسي، وفقا للصحيفة.

وأضافت أنه “من غير الواضح كم عدد الجنود الروس الذين قتلوا في الهجمات أو عدد الذين فروا من القتال”.

وتشير إلى أنه خلال البحث داخل الأنقاض عثر على حذاء عسكري روسي وبداخله قطع عظام بشرية مهشمة.

ويعتقد مسؤولون عسكريون غربيون أن روسيا فقدت ما بين 7000 و 15000 جندي منذ غزو أوكرانيا، وهو عدد أكبر من عدد الجنود التي خسرتهم الولايات المتحدة في حربي العراق وأفغانستان.

وبعد أكثر من شهر على بدء الغزو، لم تتمكن روسيا من السيطرة على المدن الرئيسية في أوكرانيا نتيجة المقاومة التي أبدتها القوات الأوكرانية.

ويثير التقدم البطيء والخسائر الفادحة لحرب الرئيس فلاديمير بوتين على أوكرانيا أسئلة حول القدرة التخطيطية لجيشه، وثقته في كبار عملائه ووزير دفاعه المخلص، وجودة المعلومات الاستخباراتية التي يصل إليها.

كما تتجلى إخفاقات حملة بوتين في مقتل عدد كبير من كبار القادة في المعارك. وتقول أوكرانيا إنها قتلت ثمانية جنرالات روس على الأقل، بينما تعترف روسيا بوفاة أحدهم، إلى جانب مقتل نائب قائد أسطولها في البحر الأسود.

المصدر: متابعات

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.