A place where you need to follow for what happening in world cup

اعتراض مكالمات روسية بشأن عمليات القتل العشوائي في بوتشا الأوكرانية

0

اعتراض مكالمات روسية بشأن عمليات القتل العشوائي في بوتشا الأوكرانية

تمكنت المخابرات الألمانية من اعتراض اتصالات لاسلكية بين جنود روس كانوا يناقشون خلالها عمليات قتل عشوائية في أوكرانيا، ما يؤكد أن هناك تناقضا في مزاعم الكرملين بأن الفظائع التي حصلت في مدينة بوتشا الأوكرانية كانت مدبرة، وفقا لصحيفة “واشنطن بوست”.

في اتصالين منفصلين، وصف الجنود الروس طريقة استجوابهم للجنود والمدنيين الأوكرانيين ثم شرعوا في إطلاق النار عليهم، وفقا لمسؤول مخابرات مطلع على نتائج التحقيق، تحدث للصحيفة بشرط عدم الكشف عن هويته بسبب حساسية الأمر.

نتائج التحقيق، التي أوردتها لأول مرة صحيفة دير شبيغل الألمانية وأكدها لواشنطن بوست ثلاثة أشخاص أطلعوا على المعلومات، تقوض مزاعم روسيا بأن المجازر لم ترتكب إلا بعد مغادرة جنودها للمناطق التي كانت تستولي عليها.

وأصبحت الصور الواردة من ضاحية بوتشا بالقرب من العاصمة الأوكرانية رمزا لفظائع الغزو الروسي وسط دعوات حثيثة لإجراء تحقيقات في جرائم حرب محتملة.

وقال مسؤول في المخابرات إن ألمانيا لديها صور أقمار صناعية تشير إلى تورط روسيا في قتل مدنيين في بوتشا، لكن لم يتم ربط الاتصالات اللاسلكية التي تم اعتراضها بما جرى في المدينة.

وذكر شخصان أن المخابرات الألمانية قد تكون قادرة على مطابقة المعلومات التي حصلت عليها مع مقاطع الفيديو وصور الأقمار الصناعية للكشف عن عمليات قتل معينة.

وقال هؤلاء الأشخاص أيضا إن الاتصالات اللاسلكية تشير إلى أن مرتزقة من مجموعة فاغنر، الوحدة العسكرية الخاصة التي لها علاقات وثيقة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وحلفائه، لعبوا دورا في الهجمات على المدنيين.

وأشار شخص آخر مطلع على المعلومات الاستخباراتية إلى أن المتورطين بعمليات القتل على الأرجح تابعين لمجموعة فاغنر أو مجموعة خاصة أخرى تعمل لصالح الروس.

وعرض مسؤولو المخابرات الألمانية النتائج على أعضاء لجنتين برلمانيتين على الأقل يوم الأربعاء، وفقا لأشخاص مطلعين على الأمر.

وقال أحد الأشخاص المطلعين على المعلومات الاستخباراتية إن المخابرات الألمانية لديها ثقة كبيرة في النتائج التي حصلت عليها، رغم أنها لم تحدد الطريقة التي حصلت بها على الاتصالات اللاسلكية.

وقال شخص آخر إن المعلومات ستساهم في فهم ما يجري داخل الجيش الروسي، لكنها لا تعطي “دليلا نهائيا بشأن من أطلق النار على من، والوقت الذي حصلت فيه عمليات القتل”.

وأضاف الشخص أن المخابرات الألمانية رجحت أن هناك حالة من الذعر سادت في صفوف الجنود الروس ما دفعهم لارتكاب هذه الأعمال.

وقال مسؤولو دفاع واستخبارات غربيون إن اعتماد القوات الروسية على أجهزة اتصال غير آمنة، بما في ذلك الهواتف الذكية وأجهزة الراديو التي تعمل بالضغط والتحدث، جعل وحداتها عرضة للاستهداف.

وانسحبت القوات الروسية من بلدات شمالي العاصمة كييف الأسبوع الماضي فيما تحول هجومها إلى جنوب أوكرانيا وشرقها.

واستعادت القوات الأوكرانية السيطرة على بلدات دمرتها الحرب المستمرة منذ ما يقرب من ستة أسابيع، ومنها بوتشا، حيث تناثرت جثث مدنيين في الشوارع.

وأثارت صور مروعة لمقبرة جماعية في بوتشا وجثث مقيدة لأشخاص أُطلق النار عليهم من مسافة قريبة غضبا دوليا يوم الاثنين.

ودعا الرئيس الأميركي جو بايدن إلى محاكمة نظيره الروسي فلاديمير بوتين بارتكاب جرائم حرب.

المصدر: متابعات

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.