A place where you need to follow for what happening in world cup

الجيش الروسي قد يتعثر في دونباس بعد “الضربة الأوكرانية الكبيرة”

0

الجيش الروسي قد يتعثر في دونباس بعد “الضربة الأوكرانية الكبيرة”

قال محللون عسكريون أوكرانيون ومسؤولون أميركيون إن الهجوم الأوكراني المفاجئ على سفينة إنزال روسية كبيرة في مدينة ساحلية جنوبية، الشهر الماضي، قد يحد من خطة موسكو لتوسيع سيطرتها على منطقة دونباس الشرقية.

ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤولين أوكرانيين وأميركيين قولهم إن الهجوم الذي شُن 24 مارس على سفينة إنزال روسية كبيرة تسمى أورسك في ميناء بيرديانسك على بحر آزوف والذي تحتله روسيا حاليا “كان أول هجوم كبير على الأسطول الروسي”.

وقد دمر الهجوم سفينة محملة بالإمدادات، وألحق أضرارا بمنشآت الميناء. تقول وول ستريت جورنال إن الضربة أنهت الافتراض الروسي بأن سفنها بعيدة عن التهديد الأوكراني.

وكانت نائبة وزير الدفاع الأوكراني هانا ماليار قالت، في إفادة مصورة عندما سئلت عن السفينة أورسك: “نعم، لقد دُمرت”. وأضافت أن السفينة كانت قادرة على حمل 45 ناقلة جند مدرعة و400 شخص.

وقال الأدميرال المتقاعد جيمس فوغو، الذي قاد القوات البحرية الأميركية في أوروبا وأفريقيا، إنها حدت من قدرة روسيا على إطلاق الصواريخ والمدفعية بينما تركز هجومها على دونباس في شرق أوكرانيا.

وبعد ساعات من الضربة، نقلت روسيا سفنها في الميناء إلى البحر، مما جعل من الصعب على الجيش مهاجمة المدن الأوكرانية ومنعه من دعم القوات البرية.

وأضاف الأدميرال فوغو: “إنها ضربة لوجستية كبيرة. خطوة مفاجئة للروس. رغم الأضرار التي لحقت بها داخل أوكرانيا، لا تزال القوات الأوكرانية قادرة على شن ضربات هجومية بدقة”.

وكانت السفينة الروسية ترسو في بيرديانسك على بعد 70 كيلومترا إلى الجنوب الغربي من مدينة ماريوبول الساحلية المحاصرة.

وبعد ما يقرب من أسبوعين من الضربة، لم تشن البحرية الروسية أي هجمات كبيرة على المدن الأوكرانية، رغم أنها ضربت أهدافا حول عدد قليل منها.

وضربت صواريخ من سفن روسية، الأحد، مدينة أوديسا الساحلية الأوكرانية، مما أصاب البنية التحتية.

وخلال هجومه على أوكرانيا، جعل الجيش الروسي المدن الساحلية من ضمن أولوياته.

وقد استولت روسيا على مدينة بيرديانسك، وهي موطئ قدم رئيس لهجماتها المستقبلية في مدن مهمة استراتيجيا مثل ماريوبول، بعد أيام فقط من غزوها لأوكرانيا.

وسرعان ما وضعت روسيا ميناء المدينة قيد الاستخدام، وهبطت سفنها الضخمة التي تحمل ما يصل إلى ألفي طن من الإمدادات لكل منها لقواتها البرية في جنوب أوكرانيا.

كما تخلص الروس من سفن الشحن الأوكرانية والحفارات والقاطرات، ورصوا سفنهم الخاصة التي تحمل أنظمة صواريخ متعددة الإطلاق لتوفير غطاء للقوات التي تتحرك إلى المنطقة، وفقا لوول ستريت جورنال.

كانت القوات الروسية قد فرضت سيطرتها على معظم الساحل الأوكراني على بحر آزوف، باستثناء ماريوبول التي رفضت الاستسلام، وذلك في إطار ما تسميه موسكو “عملية عسكرية خاصة”.

المصدر: متابعات

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.