A place where you need to follow for what happening in world cup

وصفهم بـ”الطابور الخامس”.. جيل حكم بوتين يفر من روسيا

0

وصفهم بـ”الطابور الخامس”.. جيل حكم بوتين يفر من روسيا

يجد آلاف من الشباب الروس المناهضين للحرب أنفسهم مضطرين لمغادرة البلاد خوفا من بطش الرئيس فلاديمر بوتين الذي يشن حملة “تطهير” ضد كل من يجهر بمعارضته لما يصفها بـ”العملية العسكرية” في أوكرانيا.

وتقول مجلة “بولتيكو” في تقرير إن الجيل الجديد من الشباب الروسي لم يعاصر رئيسا آخر غير بوتين لكنهم سرعان ما سئموا منه.

بعضهم استقال من وظيفته، فيما فضل آخرون التخلي عن كل شيء والهروب إلى الدول المجاورة وخاصة تركيا، حيت تستقبل إسطنبول كثيرين منهم، وفق التقرير.

وينقل التقرير شهادات لكثير من هؤلاء الشباب، الذين يصفهم بوتين بـ”الطابور” الخامس.

ويقول الشاب “ميشا”، 24 عاما، الذي يعيش الآن في إسطنبول إنه حجز أول رحلة خارج روسيا بمجرد بداية الغزو.

ويضيف ميشا أنه تفاجأ بالحياة خارج روسيا قائلا “لا أشعر بالخوف عندما أعبر الآن أمام ضباط الشرطة، حتى لو كانوا يحملون أسلحة. أنا فقط أشعر بالأمان”.

ويقول ميشا للمجلة “إنه فقد الثقة في وطنه. لم يكن سوى طفل صغير عندما أصبح فلاديمير بوتين رئيسا، وعاش حياته كلها في روسيا التي بناها بوتين خلال 22 عاما في السلطة. وفي العام الماضي، شارك في مسيرات لدعم معارض الكرملين أليكسي نافالني”، الذي سجن بعد أن قاد حركة مؤيدة للديمقراطية سلطت الضوء على فساد واسع النطاق من قبل بوتين ودائرته.

أما ناستيا التي تعيش بدورها في تركيا، فتقول للمجلة “الآن في روسيا، ترتفع الأسعار، وفقد الروبل قيمته، والمتاجر تنفد من الضروريات الأساسية مثل السكر ومنتجات النظافة الأنثوية”، مضيفة “للأسف، تؤثر العقوبات الغربية أيضا على أولئك الذين يعارضون بوتين ولا يريدون البقاء في روسيا ودفع الضرائب لدعم النظام”.

وفي الأشهر الأخيرة، كثفت الحكومة الروسية حملتها القمعية ضد المعارضة ووسائل الإعلام المستقلة.

وتقول المجلة إنه ردا على الحرب في أوكرانيا، يفر بعض الشباب الروس الذين نشأوا في روسيا، وأصبح بعضهم لاجئين.

وقد هبط عشرات الآلاف في إسطنبول، لأن الرحلات الجوية الروسية يمكن أن تصل إلى تركيا دون العبور من المجال الجوي الأوروبي، ولا يحتاج الروس إلى تأشيرات تركية للزيارة، وفق التقرير.

وتشير الصحيفة إلى أنه الآن يمكن سماع اللغة الروسية في الشوارع وعلى الخطوط التي تتشكل أمام أجهزة الصراف الآلي، وداخل المقاهي، يمكن سماع الروس يتبادلون النصائح حول الأماكن الرخيصة للإقامة، وكيفية فتح حساب مصرفي أو أفضل الأماكن لتبادل العملات.

وبموجب القانون التركي، يمكنهم البقاء لمدة 90 يوما فقط. ما سيحدث لهم بعد ذلك هو الموضوع في المقاهي والحانات وردهات النزل حيث يجتمعون أيضا لمناقشة التطورات السياسية في وطنهم، وفق ما ينقل التقرير.

وتقول المجلة إن بوتين لا يريدهم أيضا، حيث يصفهم بأنهم “طابور خامس” يعمل على تقويض وطنهم. وفي خطاب متلفز، دان بوتين الروس ذوي العقلية الغربية ووصفهم بأنهم “خونة لوطيون” لا يمكنهم العيش بدون “الحرية بين الجنسين”، وفق التقرير.

المصدر: متابعات

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.