A place where you need to follow for what happening in world cup

بعد أسابيع من الحرب.. عودة الحياة تدريجيا لكييف

0

بعد أسابيع من الحرب.. عودة الحياة تدريجيا لكييف

بعد أسابيع من الحرب والقصف، بدأت الحياة تعود تدريجيا إلى العاصمة الأوكرانية، كييف، بعد انسحاب القوات الروسية من ضواحي المدينة، بحسب صحيفة نيويورك تايمز.

وأكدت الصحيفة الأميركية أن بعض النازحين واللاجئين بدأوا في العودة مرة ثانية إلى منازلهم. كما بدأ الناس في استخدام مترو الأنفاق للتنقل بدلا من الاختباء فيه.

وأشارت الصحيفة إلى أن المترو أصبح يعمل على جميع الخطوط، على الرغم من عدم فتح جميع المحطات، بالإضافة إلى عودة حوالي 150 حافلة و30 ترامًا للعمل مرة أخرى.

وأفاد مجلس المدينة أن أكثر من 500 شركة أعيد فتحها خلال الأسبوع الماضي. كما بدأت منطقة كييف التعليمية التدريس عبر الإنترنت للطلاب، بما في ذلك الطلاب الموجودون في غرب أوكرانيا ومواقع أخرى في أوروبا.

كما تشهد الطرق السريعة المؤدية إلى المدينة ازدحاما كبيرا على غرار الأيام الأولى للحرب عندما فر عشرات الآلاف وأدت الاختناقات المرورية إلى انسداد الطرق.

وقال نائب رئيس مكتب الرئاسة الأوكراني، أندريه سميرنوف، لمنظمات إخبارية أوكرانية إن مسؤولي المدينة يفكرون في استئناف جلسات الاستماع في المحاكم؛ بعد عودة عدد كاف من القضاء إلى العاصمة.

في 25 فبراير، بعد يوم من غزو روسيا لأوكرانيا، فر كوليا ريبيتفا مع جدته وشقيقته الصغرى من كييف بسرعة متجهًا غربًا، وبقي والديه وشقيقه للمساعدة في المجهود الحربي.

وقال ريبيتفا، البالغ من العمر 24 عاما: “تم اتخاذ القرار في دقائق، وكان من أصعب الأمور في الحياة، لكننا جميعًا فهمنا أن الحرب لا تقدم حلولاً مريحة”.

في ذلك الوقت، أدرك ريبيتفا أنه قد لا يعود أبدًا. لكن قبل أسبوعين، عاد إلى كييف، في الوقت الذي بدأت فيه القوات الأوكرانية في طرد القوات الروسية من ضواحي المدينة حتى إعلان موسكو الانسحاب الكامل.

على الرغم نزوح العديد من السكان في كييف، قرر آخرون البقاء، ويقدر المسؤولون أن ما يقرب من نصف سكان المدينة قبل الحرب والبالغ عددهم حوالي ثلاثة ملايين ظلوا في المدينة.

كما بدأ بعض المتطوعين في القتال العودة تدريجيا إلى أعمالهم التجارية، والجمع بين العمل ودعم الجيش.

وقالت يانا زهادان، صاحبة مطعم بيتزا، إنها أعادت فتح مطعهما الأسبوع الماضي، مشيرة إلى أنها تقدم البيتزا مجانا للجنود والمدنيين.

وأضافت زهادان: “أرى ثلاثة أهداف رئيسية في عملنا. دعم موظفي الشركة، دعم اقتصاد المدينة وسبل عيشها بالضرائب ومدفوعات المرافق، والعمل التطوعي”.

المصدر: متابعات

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.