A place where you need to follow for what happening in world cup

بسبب حصار الموانئ.. تحديات هائلة أمام سائقي الشاحنات في أوكرانيا

0

بسبب حصار الموانئ.. تحديات هائلة أمام سائقي الشاحنات في أوكرانيا

تقول شركات النقل بالشاحنات في أوكرانيا إنها تتعرض لضغوط متزايدة بسبب صعوبات الحرب، لا سيما النقص المتزايد في الوقود، الذي يهدد قدرتها على العمل، بالإضافة إلى تنقلهم على الطرق التي تقترب من الهجمات الصاروخية والقصف المدفعي والغارات الجوية.

وأدت الهجمات الصاروخية الروسية الأخيرة على مصفاة نفط والعديد من مستودعات الوقود في جميع أنحاء البلاد إلى خفض إمدادات الديزل المحدودة بالفعل في أوكرانيا، مما أثار تحديات جديدة أمام سائقي الشاحنات الذين يقومون بتوصيل الطعام والأدوية والبضائع، بحسب صحيفة “وول ستريت جورنال”.

وقال سيرهي بيريستينكو، سائقة شاحنة: “هناك مشكلتان رئيسيتان. المشكلة الأولى هي أنك لا تعرف ما إذا كنت ستصل إلى وجهتك. والمشكلة الثانية هي أنك لا تعرف في أي حالة ستعود”.

أصبح دور سائقي الشاحنات محوريًا في جهود أوكرانيا لتوزيع المساعدات الإنسانية والحفاظ على اقتصاد البلاد على قيد الحياة من خلال نقل البضائع من المصانع والمزارع التي تحاول الاستمرار في العمل خلال الهجوم الروسي.

وأشار بيريستينكو إلى أنه طُلب من السائقين العائدين من الاتحاد الأوروبي ملء خزانات الغاز الخاصة بهم في بولندا والقيادة إلى لفيف، في غرب أوكرانيا، حيث سيتم شفط الوقود المتبقي واستخدامه لملء الشاحنات في الأجزاء الوسطى والشرقية من البلاد.

يعمل بريستينكو لصالح شركة DFDS”، وهي شركة شحن وخدمات لوجستية مقرها الدنمارك، كانت قبل الحرب تنقل في الغالب الأجزاء المعدنية والأثاث والمنسوجات بين الدول الاسكندنافية وأوكرانيا، لكن منذ الغزو الروسي في 24 فبراير، أصبحت تنقل المساعدات الطبية والإنسانية.

لدى الشركة ما لا يقل عن 60 سائقاً على الطريق في أي وقت يقوموا بتوصيل المساعدات الدولية والمحلية. ومنذ 5 أبريل، سلم السائقون 800 شحنة من الإمدادات الطبية إلى المستشفيات أو نقاط التوزيع الطبية.

وقال بوليوخوفيتش، سائق شاحنة، إن الحكومة الأوكرانية تغطي تكلفة الوقود بالإضافة إلى ما بين 20 إلى 40 دولارًا لكل حمولة للسائق.

وأكد بوليوخوفيتش أن خطة سحب الديزل من الشاحنات الواردة ستساعد الشركة على تجاوز الأيام المقبلة. وقال إن السلطات المحلية أو الوطنية ستحتاج إلى فتح أي احتياطيات وقود متبقية وإلا ستحتاج البلاد إلى إيجاد طرق جديدة لاستيراد الديزل.

وقال هندريك مالكو، الباحث في معهد كيل للاقتصاد العالمي في ألمانيا، إن أوكرانيا كانت تستورد قبل الحرب أكثر من 70٪ من بترولها من روسيا وحليفتها بيلاروسيا.

وأدى حصار الموانئ في أوكرانيا إلى زيادة أهمية النقل بالشاحنات. وتقول شركات الشحن إن الشحنات التي كانت تدخل أوكرانيا عبر البحر الأسود يتم شحنها الآن إلى بولندا ورومانيا ثم نقلها بالشاحنات إلى أوكرانيا.

ويكافح بعض المصنعين والمزارعين الأوكرانيين للعثور على شاحنات لنقل البضائع التجارية لأن العديد من الشركات تقدم المساعدات الطبية والإنسانية في جميع أنحاء البلاد. وعندما يجدون شاحنة وسائقًا، غالبًا ما تكون الأسعار ضعفًا أو ثلاثة أضعاف أسعار ما قبل الحرب.

المصدر: متابعات

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.