A place where you need to follow for what happening in world cup

خبراء يشككون في أدلة ماريوبول.. هل وقع هجوم كيماوي في المدينة المحاصرة؟

0

خبراء يشككون في أدلة ماريوبول.. هل وقع هجوم كيماوي في المدينة المحاصرة؟

عبرت أوكرانيا وحلفاؤها عن القلق من استخدام روسيا أسلحة كيماوية في الحرب، بعدما ورد تقرير غير مؤكد عن استخدامها في مدينة ماريوبول الساحلية الجنوبية المحاصرة، مساء الاثنين الماضي. لكن في الساعات الـ24 التالية، اتضحت صعوبة العثور على دليل يثبت الهجوم، كما تقول صحيفة الغارديان.

وجاء في التقرير غير المؤكد، المتداول على وسائل التواصل الاجتماعي، أن ضحايا الهجوم يعانون “فشلا تنفسيا” وألما في الأذن الداخلية، يعرف بـ”متلازمة الدهليزي” ويؤدي إلى الدوار وربما القيء، وارتعاش العين وفقدان التوازن.

وقالت وزيرة الخارجية البريطانية ليز تروس إن المملكة المتحدة تحقق على وجه السرعة، في حين قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إن التقارير “إذا كانت صحيحة، فهي مقلقة للغاية”.

غير أن بعض المراقبين أعربوا عن شكوكهم في أن الأدلة المتاحة تشير إلى هجوم بالأسلحة الكيماوية.

ما هي الأدلة المتاحة؟

نُشر مقطع فيديو من كتيبة آزوف، التي تضم جماعة قومية أوكرانية مرتبطة باليمين المتطرف وهي نفسها المجموعة التي تقف وراء التقرير المنتشر في وسائل التواصل الاجتماعي. 

وظهر في المقطع ثلاثة ضحايا، لم تظهر عليهم إصابات خطيرة، في حادثة بدا أنها محدودة النطاق.

وقد خلص قائد عسكري إلى أنه تم استخدام “مواد سامة” أو “مواد سامة شديدة الاختناق” لكنه قال إنه لا يمكن إجراء تحليل للسموم.

وذكر بافلو كيريلينكو ، حاكم منطقة دونيتسك الشرقية، التي تضم ماريوبول، أنه اطلع على تقارير عن حوادث استخدام أسلحة كيماوية محتملة في المدينة لكنه لم يستطع تأكيدها.

وقال لشبكة (سي.إن.إن) “نعلم أنه قرب منتصف الليلة الماضية (الاثنين)، أسقطت طائرة مسيرة عبوة ناسفة غير معروفة حتى الآن، وشعر الأشخاص الذين كانوا داخل وحول مصنع ماريوبول للمعادن بالتعب، كان هناك ثلاثة أشخاص”.

وقال إنهم نُقلوا إلى المستشفى ولم تكن حياتهم في خطر.

وقال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكين، الثلاثاء، إن الولايات المتحدة ليست في وضع يسمح لها بتأكيد التقارير المتعلقة باستخدام أسلحة كيماوية في أوكرانيا ، لكنها تعمل لتحديد ما حدث بالفعل.

هل كان هجوما بأسلحة كيماوية؟

تقول الغارديان إنه من السابق لأوانه أن نقول بشكل قاطع ما حدث. بينما حذر أحد خبراء الأسلحة الكيمياوية، دان كاسزيتا، على تويتر، من صعوبة التشخيص عن بعد وتساءل عن سبب استخدام عبارات بعينها مثل متلازمة الدهليزي في التقرير الأولي غير المؤكد.

وقال كاسزيتا إنه لم يتضح بعد ما إذا كانت مواد كيمياوية، وليست أسلحة كيمياوية، قد استخدمت في الأدلة المتاحة، مضيفا أنه في الموقع الذي تعرض للهجوم، هناك “مجال كبير … لأن تسبب الأسلحة التقليدية أو الحارقة مشاكل كيمياوية بسبب الحرائق والانفجارات”.

كما قال مؤسس موقع بيلينغكات للصحافة الاستقصائية، إليوت هيجينز، على تويتر، إن الأعراض الموصوفة في الفيديو “تتعارض مع أي غاز أعصاب أعرفه، مع عدم وجود تقارير عن انقباض حدقة العين أو تمددها أو تشنجاتها”.

ماذا بعد؟

تتواصل التحقيقات في بريطانيا والولايات المتحدة بشأن الهجوم المزعوم. وقال المتحدث باسم البنتاغون، جون كيربي، أن واشنطن لديها مخاوف بشأن قدرة روسيا على استخدام “الغاز المسيل للدموع الممزوج بعوامل كيمياوية”، حسبما نقلت عنه الغارديان. 

ويعتبر الغاز المسيل للدموع سلاحا كيميائيًا محظورا في الحرب، على الرغم من أن استخدامه قانونيا لقوات الشرطة في جميع أنحاء العالم.

وكان الرئيس الأميركي جو بايدن حذر بعد قمة الناتو، الشهر الماضي، من أن الغرب سيرد على أي استخدام روسي للأسلحة الكيماوية في أوكرانيا.

إلا أن تأثير الحادث -مع تصوير ثلاث ضحايا- يبدو محدودا، ومن الصعب أن يثير ردا عسكريا كبيرا في هذه المرحلة، كما تقول الغارديان. 

ومع محاصرة القوات الروسية لماريوبول وعدم إمكانية الوصول إليها، لا يوجد إمكانية لإجراء تحقيق مستقل.

المصدر: متابعات

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.