A place where you need to follow for what happening in world cup

في خضم الحرب.. بوتين يتعهد بإعادة روسيا إلى القمر

0

في خضم الحرب.. بوتين يتعهد بإعادة روسيا إلى القمر

في ذكرى إرسال موسكو أول إنسان إلى الفضاء، تعهد الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، بتكرار “النجاح السوفيتي” الذي تحقق قبل ستين عاما، في فترة شهدت “عزلة تكنولوجية كاملة”

وبينما كان بوتين، من داخل حظيرة طائرات في قاعدة فضائية في أقصى شرق روسيا، يحتفل باليوم الوطني للملاحة الفضائية، لإحياء ذكرى دوران، يوري غاغارين، حول الأرض عام 1961، ، قال إن بلاده ستستأنف برنامج استكشاف القمر، من خلال إطلاق مسبار القمر “لونا-25″، من الميناء الفضائي في وقت لاحق من هذا العام.

ويتعرض التعاون الفضائي الدولي لضغوط في أعقاب الغزو الروسي لأوكرانيا.

وقال بوتين: “على الرغم من الصعوبات والمحاولات التي تعيقنا في هذا الاتجاه من الخارج، فإننا سنمضي قدما بثبات وباستمرار في خططنا”، بحسب ما نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال”، عن وسائل إعلام حكومية روسية.

ويعود تاريخ آخر مهمة روسية إلى القمر، “لونا-24″، إلى عام 1976، والتي كانت ثالث مهمة من الاتحاد السوفيتي لجلب عينات من التربة القمرية إلى الأرض.

وقال بوتين إن روسيا “ستواصل العمل على تطوير سيارة نقل من الجيل الجديد بالإضافة إلى تقنيات الطاقة الفضائية النووية، حيث تتمتع روسيا “بميزة واضحة”، لكنه لم يخض في التفاصيل.

كما كشف عن أن بلاده تخطط للتوسع بشكل كبير في مجال الأقمار الصناعية، ما يهدد بسباق تسلح فضائي.

تعاونت الولايات المتحدة وروسيا في الفضاء لما يقرب من خمسة عقود، منذ أن تلاحمت مركبة أبولو مع مركبة سويوز في عام 1975، وتصافح رائد الفضاء الأميركي، توماس ستافورد، مع زميله الروسي أليكسي ليونوف. وبدأ التعايش بين الدول في محطة الفضاء الدولية في نوفمبر 2000.

وأطلقت محطة الفضاء الدولية، التي يقارب حجمها ملعب كرة القدم وتدور حول الأرض كل 90 دقيقة، عام 1998. يتم تشغيلها من قبل شراكة دولية بما في ذلك وكالات الفضاء الكندية واليابان ووكالة الفضاء الأوروبية وكذلك وكالتي الفضاء الأميركية (ناسا) والروسية (روسكوزموس).

وتتكون المحطة من جزأين، أميركي يوفر الكهرباء، وروسي يتكون من ثلاث وحدات كبيرة تسمى: زاريا وزفيزدا وناوكا، وثلاث وحدات أصغر تتيح للمركبات الفضائية الزائرة بأن ترسو في المحطة الدولية.

ويعتبر الجزء الروسي مسؤولا عن عمليات إطلاق الصواريخ الدورية التي تحافظ على محطة الفضاء الدولية في مدارها الصحيح على بعد حوالي 250 ميلاً (402 كلم) فوق الأرض.

لكن الحرب التي تشنها روسيا منذ 24 فبراير الماضي على أوكرانيا تهدد التعاون الفضائي الدولي.

وألقت وكالة الفضاء الروسية، بظلال من الشك على مشاركتها المستقبلية في محطة الفضاء الدولية، وقالت إنها أوقفت تسليم محركات الصواريخ إلى الولايات المتحدة.

كما علقت وكالة الفضاء الأوروبية مؤخرا التعاون مع روسيا في مهمة المركبة الجوالة “إيكسو مارس”، المخطط لها للبحث عن علامات الحياة على كوكب المريخ، على خلفية غزو أوكرانيا، في حين انسحبت وكالة الفضاء الروسية من التعاون في منشأة الإطلاق الفضائية الأوروبية في مدينة جويانا، الفرنسية.

وقال المدير العام لوكالة الفضاء الروسية، دميتري روجوزين، مؤخرا إن الرفع الكامل للعقوبات فقط هو الذي سيعيد علاقات العمل الطبيعية مع وكالات الفضاء الأخرى.

لكن مع استمرار الحرب والهجوم العسكري الروسي المرتقب على شرق أوكرانيا، فإن عدم عودة العلاقات الفضائية إلى طبيعتها أمر مرجح، بحسب “وول ستريت جورنال”، حيث تجاهل بوتين تأثير العقوبات الدولية على برنامج الفضاء الروسي، قائلا إن “رحلة غاغارين حدثت بينما كان الاتحاد السوفيتي في عزلة تكنولوجية كاملة”.

المصدر: متابعات

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.