A place where you need to follow for what happening in world cup

“بطريرك بوتين” يثير الجدل

0

“بطريرك بوتين” يثير الجدل

وجد زعيم الكنيسة الأرثوذكسية الروسية نفسه وسط موجة من التنديد ودعوات “للنبذ الدولي” بعد أن استغل صفته الدينية لدعم الغزو الروسي لأوكرانيا.

وينقل تقرير من مجلة “بوليتيكو” أن فلاديمير ميخائيلوفيتش غوندياييف من المرتطبين والمقربين من الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، وأيد الغزو واعتبره “جزءا من معركة حضارية ضد الانحطاط الغربي”.

وبات زملاؤه من الزعماء الدينيين يدعون لنبذه وطرده من المجتمع الكنسي، وتشير المجلة إلى أن اسمه الرسمي هو البطريرك كيريل من موسكو وكل روسيا، وهو زعيم الكنيسة الأرثوذكسية الروسية، وهذا يجعل طرده مهمة صعبة.

وتقول المجلة إن الشكاوى ضد البطريرك ليست وليدة الغزو فقط، إذ ومنذ توليه أعلى منصب في الأرثوذكسية الروسية في عام 2009، أعاد ترتيب الكنيسة على أسس أكثر استبدادية، وعزز تحالفا وثيقا مع بوتين، وأضفى الشرعية الكنسية على نظرية متطرفة استخدمها بوتين لرفض وجود أوكرانيا كدولة منفصلة.

ومنذ بدء الحرب، ألقى خطبة دعا فيها الروس إلى الالتفاف حول السلطات و”صد الأعداء الخارجيين والداخليين”. وفي مقال آخر، شبه المعركة بالصراع بين الكنيسة والمسيح الدجال. وقال إن الحرب من أجل “روسيا المقدسة” لها “أهمية ميتافيزيقية” ، وغزو أوكرانيا مسألة خلاص أبدي، وزعم أن جزءا مما تحاربه القوات الروسية هو “الاحتمال المروع لمسيرات فخر المثليين”، وفق ما ينقل التقرير.

وداخل روسيا، وقعت مجموعة من الكهنة الأرثوذكس رسالة تعارض الغزو، فيما يشن الزعماء الدينيون خارج روسيا حملة ضذ “بابا بوتين”.

وتنقل المجلة أن وزير إنجيلي يدعى روب شينك يساعد في تنظيم حملة لطرد الكنيسة الأرثوذكسية الروسية من مجلس الكنائس العالمي، وهي منظمة دولية مقرها جنيف تأسست بعد الحرب العالمية الثانية.

ويقول شينك إن البطريرك بدلا من أن “يتحدى بوتين ويدعو لمحاسبته، ساعده بتصريح أخلاقي لغزو أوكرانيا”، ويضيف “”لقد وصفها بأنها حرب دينية من نوع ما، تجاه خطر الليبرالية الغربية وتعديها على الثقافة الأرثوذكسية”، وفق التقرير.

ويجاهر كيريل، مثل بوتين، بقيم محافظة في مواجهة الغرب الذي يتم تقديمه على أنه منحط، ورأى في 27 فبراير أن الغزو الروسي لأوكرانيا هو قتال ضدّ “قوى الشر” التي “تحارب الوحدة التاريخية” بين روسيا وأوكرانيا.

يذكر أن الهجوم الروسي المستمر منذ شهر أسفر عن مقتل آلاف الأوكرانيين بينهم 121 طفلا وتشريد 6,5 ملايين وتدمير أكثر من 4300 منزل، وفق آخر حصيلة للسلطات الأوكرانية.

المصدر: متابعات

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.