A place where you need to follow for what happening in world cup

بعد إغراقه الطراد الروسي.. “نبتون” يخطف الأنظار ويبرز قوة السلاح الأوكراني

0

بعد إغراقه الطراد الروسي.. “نبتون” يخطف الأنظار ويبرز قوة السلاح الأوكراني

بعد غرق طراد الصواريخ الموجهة الروسي في شمال البحر الأسود، تتجه الأنظار إلى الصاروخ الأوكراني المضاد للسفن الذي أصابه.

كانت شركة دفاعية أوكرانية كشفت، في عرض للأسلحة في كييف، عن أحدث مشاريعها وهو صاروخ كروز مضاد للسفن أطلق عليه اسم “نبتون”، وذلك بعد فترة وجيزة من استيلاء روسيا على شبه جزيرة القرم الأوكرانية عام 2014.

لم يحظ الصاروخ الجديد باهتمام كبير في ذلك الوقت. لكنه الآن في دائرة الضوء بعد أن قال مسؤول دفاعي أميركي إن القوات الأوكرانية استخدمت صواريخ نبتون لضرب وإغراق السفينة الحربية الروسية موسكفا في البحر الأسود.

وقالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إن غرق الطراد موسكفا “ضربة كبيرة” للأسطول الروسي.

تقول صحيفة واشنطن بوست إن ضربة الأربعاء كانت بمثابة دفعة كبيرة لأوكرانيا؛ ليس فقط لجهودها الحربية ولكن أيضا لصناعة الأسلحة المحلية، حتى مع اعتمادها على الأسلحة التي أرسلها الحلفاء الغربيون.

يقول كبير مستشاري برنامج الأمن الدولي في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، مارك كانسيان: “بالنسبة للأوكرانيين، إذا تمكنوا من غرق هذه السفينة أو إتلافها بصواريخ نبتون الخاصة بهم، فهذه نقطة فخر أولا، وقدرة عسكرية مفيدة لكونهم قادرين على إبقاء الأسطول الروسي في وضع صعب”.

ومنذ الغزو الروسي في 24 فبراير، تدفقت أسلحة أجنبية الصنع على أوكرانيا. من بينها أسلحة أميركية مضادة للمدرعات، وأسلحة خفيفة أوروبية، وحتى أنظمة روسية مضادة للطائرات.

غير أن أوكرانيا نفسها، بحسب واشنطن بوست، مُصدر مهم للأسلحة، ولها إرث في صناعة القذائف والصواريخ يعود إلى أعماق الحقبة السوفيتية.

كانت روسيا ذات يوم سوقا رئيسا لتصدير تلك الأسلحة؛ ووفقا لتتبع معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام، فقد ذهبت شحنة من كل 5 صادرات أسلحة أوكرانية إلى الجارة الأكبر لأوكرانيا، وذلك بين عامي 2016 و2020.

لكن في السنوات الأخيرة، طورت أوكرانيا أيضا أسلحة لمحاربة القوات الروسية.

وقال الجيش الأوكراني إن قواته أطلقت صواريخ نبتون المضادة للسفن على موسكفا مما ألحق أضرارا بها وتسبب في غرقها، الخميس. وقال مسؤول دفاعي أميركي كبير، الجمعة، إن صاروخين من طراز نبتون أصابا الطراد.

وكانت مسؤولة عسكرية أوكرانية قالت إن موسكو لن “تغفر” لكييف إغراقها هذه السفينة التي تعتبر “رمزا لطموحاتها الإمبريالية”.

وزارة الدفاع الروسية، من جانبها، قالت، الخميس، إن الطاقم المؤلف من أكثر من 500 شخص “أجلي إلى سفن أخرى تابعة لأسطول البحر الأسود راسية في مكان مجاور” من دون إعطاء تفاصيل إضافية.

ولم تؤكد موسكو تعرض السفينة لهجوم صاروخي، وقالت إن حريقا اندلع على متن هذا الطراد الذي يبلغ طوله 186 مترا، متسببا في تفجير ذخيرة. وقد غرق الطراد بعد ذلك أثناء محاولة جره إلى أقرب ميناء.

المصدر: متابعات

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.