A place where you need to follow for what happening in world cup

بوتين يضحك خلال عرض مسرحي لزيلينسكي.. حقيقة المقطع

0

بوتين يضحك خلال عرض مسرحي لزيلينسكي.. حقيقة المقطع

نشرت وسائل إعلام وصفحات وحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي فيديو قيل إنه يُظهر الرئيس الروسيّ، فلاديمير بوتين، يضحك في عرض مسرحيّ هزليّ يقدّمه، فولوديمير زيلنسكي، الممثّل السابق الذي يتولّى الآن سدّة الرئاسة في أوكرانيا ويتحدّى الغزو الروسي لبلاده.

لكن هذا الفيديو في الحقيقة مركّب من مقطعين منفصلين، الأول يُظهر بالفعل عرضاً لزيلنسكي عام 2002 والثاني يُظهر مشاركة بوتين في عرض عام 2006.

يظهر في الفيديو من يبدو أنه فولوديمير زيلنسكي في مقتبل العمر، يرتدي قميصاً أسود بين عدد ممن يبدو أنهم ممثّلون أو عارضون، ثم يُسمع صوت ضحك الحضور، ثم يُشاهد فلاديمير بوتين وهو يضحك بين الجمهور.

وجاء في التعليقات المرافقة “فيديو قديم للرئيس الأوكراني زيلنسكي في مسابقة كوميدية يثير ضحك بوتين”.

وانتشر الفيديو على مواقع التواصل الاجتماعي باللغة العربية، من فيسبوك وتويتر ويوتيوب، ونشرته أيضاً وسائل إعلام عربيّة.

من الكوميديا إلى مقارعة أعتى دول العالم
في سنوات معدودات، تحوّل فولوديمير زيلنسكي من ممثّل هزليّ أدى في أحد أعماله دور رئيس أوكرانيا، إلى رئيس حقيقيّ لهذا البلد الواقع في أزمات وتوترّات ونزاعات مع جارته الكبرى روسيا.

وكثيراً ما يوصف زيلنسكي من خصومه أو من مؤيّدي السياسة الروسيّة بأنه “مهرّج” أو رئيس جاء بالصدفة، لكن الأزمة مع موسكو – ومن ثمّ الحرب معها – أظهرت فيه هدوءاً ورباطة جأش في مواجهة واحدة من أقوى دول العالم.

في هذا السياق، ظهر هذا الفيديو الذي يدّعي ناشروه أنه يُظهر زيلنسكي يؤدّي عرضاً هزلياً وبوتين يضحك، مع ما يمكن أن يحمله من دلالات رمزيّة.

فيديو مركّب
لكن هذا الفيديو في الحقيقة مركّب، بحسب ما أرشد التفتيش عن صور منه على محرّكات البحث. فالجزء الذي يُظهر فيه زيلنسكي وهو يطلق نكتة تُضحك الجمهور، مقتطع من برنامج روسيّ عُرض في العام 2002، ولا يُرى بوتين بين الجمهور في تلك اللحظة، بحسب ما تُظهر المشاهد التي بثّتها القناة الرسمية لهذا البرنامج (KVN) على موقع يوتيوب.

أما اللقطة التي يظهر فيها بوتين وهو يصفّق ويضحك، فهي في الحقيقة مقتطعة من حلقة أخرى بُثّت بعد ذلك بأربع سنوات، في العام 2006.

المصدر: متابعات

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.