A place where you need to follow for what happening in world cup

الأرض مقابل الحرب.. رئيس أوكرانيا يوضح موقفه

0

الأرض مقابل الحرب.. رئيس أوكرانيا يوضح موقفه

مع اكتمال الحشد العسكري الروسي الاستعدادات من أجل الهجوم على الشرق، أكد الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلنسكي، أن بلاده ليست على استعداد للتخلي عن أي أراض لإنهاء الحرب مع روسيا، داعيا العالم إلى الاستعداد لاستخدام موسكو أسلحة نووية.

وقال زيلنسكي، في مقابلة مع شبكة سي أن أن، الأميركية، إن الجيش الأوكراني مستعد لمحاربة القوات الروسية في منطقة دونباس، مشيرا إلى أن هذ المعركة قد تؤثر على المنطقة، وعلى مسار الحرب بأكملها.

وأوضح زيلنسكي أنه إذا تمكنت روسيا من الاستيلاء على دونباس، فإنه ليس هناك ضمان من أنها لن تحاول مرة أخرى الاستيلاء على العاصمة كييف.

وبدأت روسيا سحب قواتها من قرب كييف في أواخر مارس، بعد فشل قواتها في السيطرة عليها، وأرسلت بعض قواتها شمالا إلى بيلاروس، وإلى منطقة دونباس شرقي أوكرانيا.

وقال زيلنسكي، في المقابلة التي أجراها من مكتبه في كييف، “هذا هو السبب في أنه من المهم للغاية ألا نسمح لهم بالوقوف في أرضنا لأن هذه المعركة يمكن أن تؤثر على مسار الحرب بأكملها”.

وأضاف “لا أثق في الجيش الروسي والقيادة الروسية، هذا هو السبب في أننا نفهم أنهم بعد فرارهم من كييف بعد مقاومتنا لهم، وتمكنهم لاحقا من الاستيلاء دونباس، فإن ذلك لا يعني أنهم لن يعودون للهجوم على كييف مرة أخرى”.

وخلال 7 أسابيع من الحرب التي بدأها الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، حقق الجيش الأوكراني نجاحا في مقاومة القوات الغازية، وهو ما كان بمثابة مفاجأة، للكرملين الذي خطط لهجوم سريع ونصر حاسم.

وحذر زيلنسكي من أن العالم يجب أن يكون مستعدا لاحتمال أن يستخدم بوتين سلاحا نوويا تكتيكيا “لأنه لا يقدر حياة الأوكرانيين”.

وأعرب زيلنسكي أيضا خلال المقابلة عن الرعب الذي تشهده بلاده والخسائر التي شهدتها، والمساعدة العاجلة التي لا يزال جيشه بحاجة إليها لصد الهجوم الروسي القادم في الأجزاء الشرقية والجنوبية من أوكرانيا.

وفيما وصف الرئيس الأميركي، جو بايدن، الأسبوع الماضي، قتل المدنيين الذي ارتكبته القوات الروسية بأنه “إبادة جماعية”، عبر زيلنسكي عن ترحيبه بموقف بايدن قائلا “انظروا إلى ما حدث في بوتشا. من الواضح أنها ليست حتى حربا، إنها إبادة جماعية. لقد قتلوا مدنيين، وأطلقوا النار على الناس في الشوارع. كان بعضهم يركب دراجة هوائية، أو يستقل حافلة أو يسير فقط في الشارع (..)”.

ودعا زيلنسكي الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، لزيارة كييف، ليرى الفظائع المرتكبة عن قرب، بعد أن قال الأخير، ردا على تعليقات بايدن بشأن الإبادة الجماعية، إنه “لا يعتقد أن إثارة مثل هذا الخطاب سيكون بناء”.

وقال زيلنسكي “أعتقد أنه يريد اتخاذ بعض الخطوات لضمان انخراط روسيا في الحوار. لقد أخبرته للتو أنني أريده أن يفهم أن هذه ليست حربا، وما هي إلا إبادة جماعية، دعوته ليأتي عندما تسنح له الفرصة. وأنا متأكد من أنه سيتفهم ذلك.”

كما أعرب زيلنسكي عن رغبته في زيارة بايدن لأوكرانيا.

وأشار إلى أن مبلغ 800 مليون دولار من التمويل الإضافي الذي وافق عليه بايدن الأسبوع الماضي، لتوفير أسلحة جديدة وأكثر تقدما لأوكرانيا “كان مفيدا”، لكنه أكد على أن “هناك حاجة إلى المزيد”.

وقال زيلنسكي: “بالطبع، نحن بحاجة إلى المزيد. لكنني سعيد لأنه يساعدنا الآن”.

وأكد زيلنسكي أن العامل الأكثر أهمية هو سرعة إيصال الأسلحة اللازمة إلى أيدي القوات الأوكرانية.

ورفض المخاوف التي أثارتها الولايات المتحدة ودول أخرى بشأن عدم تدرب الجنود الأوكرانيين على استخدام بعض الأسلحة التي تطلبها بلاده.

وقال زيلنسكي: “نحن على استعداد لاستخدام أي نوع من المعدات، ولدينا القدرة على تعلم كيفية استخدام المعدات الجديدة. ولكن يجب تسليمها بسرعة كبيرة”.

وحول المفاوضات العالقة، قال زيلنسكي إنه مستعد للتعامل مع روسيا دبلوماسيا لمحاولة إنهاء الحرب، لكن هجمات روسيا على الأوكرانيين تجعل من الصعب القيام بذلك.

المصدر: متابعات

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.