A place where you need to follow for what happening in world cup

السخط يتزايد والإمدادات تتعطل.. هل تكرر روسيا سيناريو كييف في دونباس؟

0

السخط يتزايد والإمدادات تتعطل.. هل تكرر روسيا سيناريو كييف في دونباس؟

يعد الاستيلاء على ماريوبول أمرا بالغ الأهمية بالنسبة لروسيا لأنه سيسمح لقواتها في الجنوب، والتي جاءت عبر شبه جزيرة القرم، بالارتباط بشكل كامل مع القوات في منطقة دونباس، معقل أوكرانيا الصناعي الشرقي وهدف الهجوم الذي يلوح في الأفق.

ويقاتل الانفصاليون الذين تدعمهم موسكو القوات الأوكرانية في دونباس منذ 2014، وهو العام نفسه الذي استولت فيه روسيا على شبه جزيرة القرم من أوكرانيا. واعترفت روسيا باستقلال منطقتين يسيطر عليهما المتمردون في المنطقة.

وقال مسؤول كبير في وزارة الدفاع (البنتاغون) للصحفيين، خلال إفادة الخميس الماضي: “إنهم يريدون تحقيق بعض الأهداف المادية والملموسة في دونباس في غضون الأسبوعين المقبلين”.

لكن في ضوء التحديات المستمرة، يقول محللون إنه من غير المرجح أن يوجه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الضربة القاضية التي يسعى إليها بشدة، حسبما ينقل عنهم موقع ياهو نيوز.

ومن المتوقع أن تكون أي مكاسب إقليمية تحققها روسيا أقل أهمية بكثير مما تصوره بوتين عندما شن غزو جارته الأصغر والأقل قوة في أواخر فبراير.

إضافة إلى ذلك، يمكن أن تأتي هذه المكاسب على حساب التدهور المستمر في الاستعداد والروح المعنوية وعوامل أخرى تعمل جميعها ضد روسيا.

وقال الجيش الأوكراني، الأحد، إن القوات الروسية تواجه مشكلات كبيرة فيما يتعلق بالمؤن، مضيفا أن هناك سخطا متزايدا بين الجنود الروس المنتشرين على جبهات القتال.

وأوضح الناطق باسم هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الأوكرانية، أولكسندر شبوتون، أن “الجنود الروس يشكون على الدوام قلة التناوب والمعدات التي تتعطل باستمرار ونوعية الوقود الموفر والطعام”.

يقول فيلبس أوبراين، الباحث في الاستراتيجية العسكرية والتاريخ بجامعة سانت أندروز في المملكة المتحدة، إن الحدود النهائية بين أوكرانيا والقوات الروسية “قد لا تكون في الواقع مختلفة إلى عما عليه الآن”.

وأضاف “ما يهم هو حالة القوات، وليس مكانها على الخريطة.”

وكان الجنرال الروسي الكبير فاليري غيراسيموف، صاحب الرؤية الأولى للغزو، تحدث عن هجوم سريع وعنيف ومتعدد الجوانب يهدف إلى صعق الأوكرانيين.

وكان من المقرر إطاحة الرئيس فولوديمير زيلينسكي في غضون أيام، وكانت “العملية الخاصة”، كما يسميها الروس، ستكون مختلفة من الناحية العسكرية مقارنة بالغزو السابق لأوكرانيا في 2014.

غير أن المقاومة الأوكرانية، المدعومة بالأنظمة الغربية المضادة للطائرات وغيرها من العتاد، أدت إلى قلب خطة غيراسيموف، مما أجبر الروس على التراجع.

قال بنيامين فريدمان، مدير السياسات في مؤسسة أولويات الدفاع الفكرية بواشنطن لياهو نيوز: “لم يخططوا لمعركة طويلة وممتدة. لقد غيروا تفكيرهم الآن.”

ووفقا للبنتاغون، حشد الكرملين 65 كتيبة تكتيكية على الحدود الشرقية لأوكرانيا.

ويثار هنا تساؤل بشأن ما إذا كانت تلك القوة كافية لدعم وتوسيع المكاسب الروسية أم أن نفس أخطاء المرحلة الأولى من الحرب ستتكرر في المرحلة الثانية.

يقول الخبير الروسي مايكل فايس، الذي سافر مؤخرا إلى أوكرانيا: “قد تضخ روسيا المزيد من القوة البشرية والنارية في دونباس، لكنها لا تزال عالقة مع الجيش الذي كانت لديها على مدار الخمسين يوما الماضية، والذي تم طرده من كييف على يد خصم بارع”.

وفي وقت مبكر من صباح الأحد، تحدثت هيئة الأركان العامة الأوكرانية عن غارات جوية شنها الروس على ماريوبول من منطقتي دونستك وتافريا.

وقالت في بيان: “قاموا بعمليات هجومية أيضا بالقرب من الميناء” من دون أن تشير إلى ا التأكيد الروسي بالسيطرة على معظم المدينة.

وسيشكل استيلاء روسيا على هذه المدينة انتصارا مهما لموسكو لأنه سيسمح لها بتعزيز مكاسبها في المنطقة الساحلية على طول بحر آزوف من خلال ربط منطقة دونباس التي يسيطر عليها موالون لها على جزء منها، بشبه جزيرة القرم.

المصدر: متابعات

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.