A place where you need to follow for what happening in world cup

تضارب الروايات.. هل سقطت ماريوبول؟

0

تضارب الروايات.. هل سقطت ماريوبول؟

أعلنت روسيا نهاية الأسبوع أن جيشها فرض السيطرة الكاملة، على مدينة ماريوبول، بجنوب شرق أوكرانيا باستثناء جيب صغير.

لكنّ رواية موسكو قوبلت بنفي اليوم الإثنين؛ حيث قال متحدث باسم وزارة الدفاع الأوكرانية إن الوضع في مدينة ماريوبول الساحلية “صعب جدا” لكن القوات الروسية لم تسيطر بالكامل بعد على المدينة.

وفي مؤتمر صحفي قال المتحدث أولكسندر موتوزيانيك إن عمليات القصف التي تشنها الطائرات الحربية الروسية زادت في الآونة الأخيرة بنسبة تزيد على 50 في المئة وإن القوات الروسية بدأت في استهداف البنية التحتية الأوكرانية على نحو متزايد.

ودعت أوكرانيا روسيا إلى تسهيل فتح ممر إنساني للنازحين من مدينة ماريوبول الساحلية المحاصرة وممر آخر من مصنع للصلب يعد آخر معقل رئيسي للمقاومة الأوكرانية في المدينة.

ADVERTISING

VDO.AI

ومصنع الصلب “آزوفستال”، هو الجيب الوحيد المتبقي خارج سيطرة الجيش الروسي في ماريوبول، بحسب وزارة الدفاع بموسكو، التي أعلنت عن تطهير المدينة بالكامل من المتطرفين والقوات الموالية لحكومة كييف.

وقالت نائبة رئيس الوزراء الأوكرانية إيرينا فيريشتشوك في منشور على موقع تيليجرام “نطالب بممر إنساني عاجل من مصنع آزوفستال للنساء والأطفال وغيرهم من المدنيين”.

واشنطن دخلت على الخط لتأكيد رواية كييف، وقال مسؤول دفاعي أمريكي كبير اليوم الإثنين إن مدينة ماريوبول، لا تزال محل نزاع، حيث يبدو أن روسيا أرسلت تعزيزات إلى أوكرانيا في الأيام الأخيرة.

وقال المسؤول الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته للصحفيين “تقييمنا هو أن ماريوبول لا تزال محل نزاع … (إنها) لا تزال تحت التهديد من الجو، من الضربات الصاروخية والقنابل التي يتم إسقاطها من الجو، وبالطبع المدفعية”.

وإذا سقطت ماريوبول ستكون الجائزة الكبرى لروسيا في الحرب حتى الآن. فالمدينة هي الميناء الرئيسي لمنطقة دونباس التي تتكون من إقليمين في جنوب شرق البلاد تطالب روسيا أوكرانيا بالتخلي عنهما بالكامل للانفصاليين.

ولطالما اعتُبرت ماريوبول هدفًا استراتيجيًا رئيسيًا لروسيا لموقعها الجغرافي، وأهميتها كمدينة ساحلية تقع شمال بحر آزوف؛ حيث أكبر ميناء على ضفاف البحر الأسود.

وماريوبول إحدى مدن دونيتسك؛ المعترف بها كجمهورية مستقلة من قبل موسكو، وهذا ما جعلها إحدى بؤر الحرب الساخنة، ما يفسر إصرار موسكو على إسقاطها.

ويعود تأسيس ماريوبول إلى قرون، واستوت كمدينة عام 1778، وأضحت مركزًا لتجارة الحبوب والمعادن والهندسة الثقيلة، ومن هنا لعبت دورًا رئيسيًا في الجانب الصناعي لأوكرانيا، ولا تزال للصناعة.

المصدر: متابعات

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.