A place where you need to follow for what happening in world cup

طاقمه 480 بحارا.. هل غرق كل من كان على متن الطراد الروسي موسكفا؟

0

طاقمه 480 بحارا.. هل غرق كل من كان على متن الطراد الروسي موسكفا؟

منذ غرق الطراد الروسي موسكفا يوم الخميس الماضي وأوكرانيا وروسيا تروجان لروايتين متعارضتين تماما بشأن الخسائر البشرية التي نجمت عن ذلك، فكييف تقول إن كل من كان على متن الطراد غرق معه وموسكو تؤكد أنهم نجوا جميعهم، فمن الذي يقول الحقيقة؟

سؤال طرحته صحيفة لوباريزيان Le Parisien الفرنسية قائلة إن روسيا أعطت انطباعا في اليوم التالي لغرق الطراد بأن كل طاقمه قد اختفى وذلك من خلال تنظيم احتفال غير رسمي، بمبادرة من قدامى المحاربين في أسطول البحر الأسود للإشادة بذلك الطراد وتأبين من كان على متنه، وأضافت أن الورود والأكاليل والوجوه الشاحبة من الحزن والعظة التي قدمها كاهن أرثوذكسي كانت مؤشرات كافية على أن جميع البحارة قد لقوا حتفهم.

غير أن الصحيفة ذكرت أن وزارة الدفاع الروسية سرعان ما أعلنت أنها أجلت جميع البحارة، مشيرة إلى أن الوزارة لم تصدر أي تقييم أو أي تقرير رسمي حول الحادثة، وهو ما فسره العديد من المراقبين على أنه إشارة إلى وجود حصيلة محرجة.

فيديو روسي وعدة أسئلة
وفي المقابل، تقول لوباريزيان إن رواية كييف التي يدعمها البنتاغون لم تتغير قيد أنملة منذ يوم الخميس، وهي تفيد بأن الطراد أصيب بصاروخين أوكرانيين من نوع نبتون و”حالت عاصفة دون إنقاذ الطراد وإجلاء الطاقم”، بحسب ناتاليا جومينيوك، المتحدثة باسم القيادة العسكرية للمنطقة الجنوبية من أوكرانيا.

A ceremony in memory of the sunken Russian missile cruiser Moskva in Sevastopol
صورة من حفل التأبين الذي أقامه قدامى المحاربين للطراد وطاقمه (رويترز)
لكن في نهاية يوم السبت، نشرت وزارة الدفاع الروسية مقطع فيديو يظهر استعراض بحارة موسكفا وهم في حالة جيدة وكأنهم لم يصابوا بأذى، غير أن الأستاذة والباحثة في جامعة باريس نانتير المتخصصة في مجتمعات ما بعد الاتحاد السوفياتي آنا كولين ليبيديف ترى أن هذا “الفيديو يثير الكثير من التساؤلات، بسبب عدد الأشخاص الذين ظهروا فيه، وبسبب ما لم يقله”، مشيرة بالذات إلى خصوصية الموسيقى التصويرية، قائلة إن “الصوت الذي يعلن فيه عن عدد الناجين والقتلى والجرحى مقطوع”.

وهنا ترى هذه الخبيرة أن هذا الأمر يتركنا أمام 3 فرضيات، فإما أن الفيديو صحيح، وهذا محل شك بسبب الموسيقى التصويرية، وإما أن تكون الصور التقطت قبل غرق الطراد أو أن المقطع كله مسرحية.

ونبهت الصحيفة إلى أن صمت أهالي الجنود الذين كانوا على متن الطراد موسكفا مثير للريبة هو الآخر، ناقلة عن إحدى الخبيرات في روسيا قولها “لم نشاهد زوجة أو أما واحدة تتحدث علنًا عن فقدان زوج أو ابن، وتطالب الحكومة الروسية بتقديم توضيحات عما جرى”.

وهنا تنقل الصحيفة عن العقيد السابق في البحرية الفرنسية ميشيل غويا استغرابه أن يكون قصف ثم حريق ثم غرق لهذه السفينة الكبيرة لم ينجم عنه أي خسارة بشرية.

ويرى غويا، أنه على عكس ما يروج له، يمكن أن تكون الخسائر كبيرة، مؤكدا أن الانفجار والحريق الذي تلاه لا بد أن يكونا قد خلفا قتلى بين طاقم موسكفا.

وكقاعدة عامة، يقول غويا “منذ اللحظة التي يتقرر فيها قطر السفينة، لا بد من اتخاذ قرار بشأن إجلاء البحارة أو تركهم”، ويضيف “ولكن لاتخاذ قرار بشأن الإخلاء، يجب على القائد أن يأخذ في الاعتبار احتمال غرق السفينة، فإلى أي مدى اعتقد الروس أنهم يستطيعون إنقاذ طرادهم؟ يتساءل ميشيل غويا، ليرد بأن ذلك لم يفصح عنه بعد، “وإذا كانوا قد انتظروا وقتًا طويلاً اعتقادا منهم أن طرادهم بعيد عن الخطر، فقد يكون ذلك قد تسبب في عواقب وخيمة”، على حد تعبيره.

المصدر: متابعات

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.