A place where you need to follow for what happening in world cup

بدأت بأول دولة.. روسيا تهدد بلدانا لم تدعم الغزو بدفع “الثمن الدبلوماسي”

0

بدأت بأول دولة.. روسيا تهدد بلدانا لم تدعم الغزو بدفع “الثمن الدبلوماسي”

بعد تهديدها الدول “غير الصديقة” التي شاركت في العقوبات ضدها على خلفية غزو أوكرانيا، تهدد روسيا الدول التي وقفت ضدها في أروقة الأمم المتحدة بدفع ثمن دبلوماسي، وفق “فورين بوليسي”.

وتسعى موسكو، التي تلعب دورا رئيسيا في صياغة القرارات في الأمم المتحدة، إلى إحداث “انسداد دبلوماسي” في الأمم المتحدة وغيرها من المنتديات الدولية ردا على الإجراءات الأخيرة التي اتخذت ضدها.

وتعرضت روسيا لمجموعة من النكسات في الجمعية العامة للأمم المتحدة خلال الأسايع الماضية، وخسرت عضوية مجلس حقوق الإنسان، وانتخابات لجنة الأمم المتحدة للمنظمات غير الحكومية، والمجالس التنفيذية للمرأة التابعة للأمم المتحدة واليونيسيف، والمنتدى الدائم للأمم المتحدة المعني بقضايا السكان الأصليين.

وكان من ضمن أهم القرارات تصويت الجمعية العامة لصالح تعليق عضويتها في مجلس حقوق الإنسان، بتأييد 93 دولة مقابل رفض 24 مع امتناع 58 دولة عن التصويت.

وجاءت هذه التحركات بالتزامن مع فرض عقوبات غربية غير مسبوقة على اقتصادها شملت عزل مصارف روسية عن نظام “سويفت”، وتجميد أصول البنك المركزي، وفرض قيود على الصادرات وحظر صادرات الفحم ومنع تحليق الطائرات التجارية وغيرها.

وأعلنت الحكومة الروسية، في مارس، عن قائمة دول “غير صديقة” ستتمكن الشركات والأفراد الروس من تسديد مستحقاتها لها بالروبل، وتشمل “الدول والأقاليم غير الصديقة التي فرضت أو انضمت إلى العقوبات” ضدها.

ثم جاء تحذيرها للدول الأعضاء في الأمم المتحدة، التي عارضتها، أو حتى التي امتنعت عن التصويت في الجمعية العامة، من أنها قد تضطر إلى دفع ثمن دبلوماسي.

وكانت البداية مع الرئيس الكولومبي المنتهية ولايته، إيفان دوكي ماركيز، الذي واجه توبيخا من سفير روسيا لدى الأمم المتحدة، فاسيلي نيبينزيا، بعد أن تحدث الأخير عن أوجه قصور إدارته في تنفيذ اتفاق سلام مع المتمردين، والحد من تهريب المخدرات، وتحقيق المصالحة الوطنية.

ومنعت روسيا اعتماد بيان لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يرحب بمشاركة دوكي في اجتماع المجلس ويقدم “دعمه الكامل لعملية السلام في كولومبيا”.

وجاء هذا الموقف بعد أن صوتت كولومبيا لإدانة العدوان الروسي في أوكرانيا ولصالح تعليق عضوية روسيا في مجلس حقوق الإنسان.

وعلى مدى أسابيع، أرسلت روسيا ترسل تحذيرات مستترة من أنها سترد على الدول التي تعارضها في الأمم المتحدة، ويشمل ذلك الدول التي لم تدعمها في مجلس حقوق الإنسان.

وفي رسالة إلى الدول الأعضاء في الأمم المتحدة هذا الشهر، حذرت روسيا من أنه حتى الدول التي امتنعت عن التصويت، أو لم تحضر للتصويت، سيتم التعامل معها باعتبارها تعمل لصالح الولايات المتحدة.

وفي الوقت ذاته، دخلت موسكو في حرب دبلوماسية حول بروتوكول الأمم المتحدة، فبعد الفظائع التي ارتكبتها قواتها في بوتشا، دعت البعثة الروسية لدى الأمم المتحدة إلى عقد اجتماع عاجل لمجلس الأمن في محاولة على الأرجح لإلقاء اللوم على أوكرانيا.

ومع رفض عقد الاجتماع، دخلت في سجال دبلوماسي مع بريطانيا، التي تترأس مجلس الأمن خلال شهر أبريل.

واحتجت روسيا على ما وصفته بأنه “انتهاك أكثر خطورة” لبروتوكول مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بعد السماح للرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلنسكي، بالتحدث عبر الفيديو عن فظائع روسيا.

لكن رغم هذه الجهود، أكد دبلوماسيون أن مناورات روسيا، حتى الآن، باءت بالفشل.

المصدر: متابعات

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.