A place where you need to follow for what happening in world cup

بعد خسائرها.. روسيا تضيف 11 كتيبة جديدة إلى قواتها بشرق أوكرانيا

0

بعد خسائرها.. روسيا تضيف 11 كتيبة جديدة إلى قواتها بشرق أوكرانيا

تعتقد الولايات المتحدة أن روسيا تتعلم من إخفاقاتها في شمال أوكرانيا، حيث لم تكن لديها القدرات المناسبة لمواصلة العمليات العسكرية، وتطبق تلك الدروس على تركيزها الجديد في شرق وجنوب البلاد، وفقًا لمسؤول دفاعي أميركي كبير.

وقال مسؤول دفاعي كبير في اتصال هاتفي مع الصحفيين، الاثنين: “ما رأيناه خلال الأيام القليلة الماضية هو أنهم يواصلون محاولة تهيئة الظروف. نحن نسميها عمليات التشكيل”، بحسب شبكة “سي إن إن”.

وأضاف المسؤول: “يبدو أنهم يحاولون التعلم من الدروس الفاشلة في الشمال حيث لم يكن لديهم قدرات دعم مناسبة في المنطقة التي كانوا على وشك العمل فيها”.

وأكد أن روسيا حركت 11 كتيبة تكتيكية جديدة من مدفعية ثقيلة وعناصر تمكين للقيادة والسيطرة وطيران، ليرتفع عدد الكتائب الروسية 76.

وأعلن الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، الاثنين، بداية الهجوم الروسي على شرق أوكرانيا الذي يسيطر عليه جزئيا انفصاليون موالون لموسكو وحيث تشتدّ حدّة المعارك الدامية.

وقال الرئيس الأوكراني في كلمة عبر تلغرام “يمكننا أن نؤكّد الآن أنّ القوات الروسية بدأت معركة السيطرة على دونباس التي كانت تستعدّ لها منذ وقت طويل. قسم كبير جداً من الجيش الروسي مكرّس حالياً لهذا الهجوم”.

وتابع زيلينسكي “بغضّ النظر عن عدد الجنود الروس الذين تم إحضارهم إلى هنا، سنقاتل وسندافع عن أنفسنا”.

وجاء إعلان زيلينسكي بعيد تأكيد الحاكم الأوكراني لمنطقة لوغانسك سيرغي غايداي، الاثنين، أنّ الهجوم الروسي على شرق أوكرانيا “قد بدأ”.

وقال الحاكم في إعلان على فيسبوك “إنّه الجحيم. الهجوم الذي يُحكى عنه منذ أسابيع قد بدأ”، مضيفاً “تدور معارك في روبيجني وبوبسانا، ومعارك مستمرّة في مدن مسالمة أخرى”، وذلك بعيد إعلانه عبر تلغرام مقتل أربعة مدنيين في كريمينا، المدينة التي سيطرت عليها القوات الروسية الاثنين.

ويبدو أن موسكو على وشك الاستيلاء على مدينة ماريوبول الساحلية الجنوبية الشرقية. وذكرت شبكة “سي إن إن”، الاثنين، أن مصير ماريوبول معلق على عدد غير معروف من المدافعين الذين يقفون في موقفهم الأخير في مصنع للحديد والصلب.

وقال بيترو أندريوشينكو مستشار عمدة المدينة إن القتال العنيف لا يزال مستمرا في المدينة.

من جهته، قال أندريه يرماك، رئيس مكتب رئيس أوكرانيا: إن “المرحلة الثانية من الحرب بدأت في منطقة دونباس الشرقية”.

وقال المسؤول “لقد زادوا من قدراتهم داخل أوكرانيا”. وأكد أن جميع القوات البرية الروسية تتركز حاليًا في شرق وجنوب أوكرانيا، لكن الولايات المتحدة غير قادرة على تحديد كيفية انتشارها الجديدة بدقة.

واستعدادًا لنوع جديد من القتال في السهول المفتوحة في جنوب شرق أوكرانيا بجوار روسيا، تزود الولايات المتحدة كييف بأنواع القدرات عالية القوة التي اعتبرها بعض مسؤولي إدارة بايدن قبل أسابيع قليلة على أنها تشكل خطر تصعيد كبير للغاية.

وتمثل حزمة الأسلحة الجديدة، التي تبلغ 800 مليون دولار، أقوى إشارة حتى الآن على أن الحرب في أوكرانيا آخذة في التحول، ومعها الأسلحة التي ستحتاجها أوكرانيا إذا كانت تأمل في مواصلة إحباط الجيش الروسي الذي أعاد تجميع صفوفه وتزويده بالإمداد بعد إخفاقاته الأولية.

المصدر: متابعات

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.