A place where you need to follow for what happening in world cup

“Pit-404”.. ما حقيقة وجود مختبر سري للناتو تحت الأرض بماريوبول؟

0

“Pit-404”.. ما حقيقة وجود مختبر سري للناتو تحت الأرض بماريوبول؟

الشائعة والحرب، قرينان لا ينفكان، قاعدة أكدتها التقارير الواردة من أوكرانيا مؤخرا، وأحدثها وجود منشأة سرية للناتو في مدينة ماريوبول.

المنشأة السرية المزعومة، والتي أطلقت عليها تقارير إعلامية اسم “Pit-404″تقع تحت مصنع “آزوف ستال”، وهو للمفارقة البقعة الوحيدة التي لا تزال خارج سيطرة القوات الروسية في مدينة ماريوبول.

لكن كيف انتشرت القصة؟
خلٌص تتبع قصة “pit 404″، إلى أن الصحفي والمحلل البرازيلي بيبي إسكوبار (1954)، أول من أثار الموضوع، عبر عموده “العين المتجولة” في صحيفة “آسيا تايمز”، وعنه نقلت صحف ومواقع إلكترونية.

وبعد نشره القصة، تم تقييد حساب بيبي إسكوبار على موقع “تويتر”.

وتزعم التقارير أن هناك مجموعة من ضباط الناتو في حفرة تحت طابق سفلي مكون من 8 غرف، في مصنع “آزوف ستال”، ويعمل هؤلاء في مختبر حيوي تحت الأرض يديره الحلف الأطلسي.

ويقول موقع “expmx.com”، إن المختبر أجرى في السابق تجارب بيولوجية، ووعد بأن القصة الحقيقية للحفرة الغامضة “ستظهر قريبًا”.

وكان موقع “4chan.org الإلكتروني، قد نشر معلومات بداية شهر أبريل/ نيسان الجاري، حول حفرة 404، وعن ما يجري في الظلام في ماريوبول، وتحديدا في المنطقة الصناعية بآزوف ستال، التي يملكها رجل الأعمال الأوكراني رينات أحمدوف، رئيس شركة “شاختار دونيتسك”.

مدينة تحت الأرض
وأوضح الموقع، أن مصنع آزوف ستال، مبني على 24 كيلومترًا من الأنفاق، بعمق يصل إلى 30 مترًا، وفي هذا المخبأ منشأة سرية تابعة للناتو، ومختبر بيولوجي سري مجهز بنظام حماية خاص وقوي.

ووفق موقع expmx.com هناك حوالي 240 أجنبيًا داخل المخبأ، بمن فيهم ضباط من “الناتو” ومن الفيلق الأجنبي الفرنسي، بالإضافة إلى طاقم المختبر، الذي يموله رجل الأعمال الأوليكارشي أحمدوف.

ويشير نفس المصدر إلى أن المختبر تم بناؤه بواسطة شركة “ميتابيوتا”، المرتبطة بهنتر نجل الرئيس الأمريكي جو بايدن، ورينات أحمدوف، والرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي.

وتفيد مصادر الموقعين السابقين، بأن مسؤولين من الولايات المتحدة وكندا وألمانيا وفرنسا وإيطاليا وتركيا والسويد وبولندا واليونان محاصرون في أعماق المصنع.

المصدر: متابعات

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.