A place where you need to follow for what happening in world cup

أليكسي مورداشوف.. أكثر الخاسرين بين الأوليغارش الروس

0

أليكسي مورداشوف.. أكثر الخاسرين بين الأوليغارش الروس

رغم ابتعاد بعض أثرياء روسيا عن السياسة، جعلهم غزو الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين لأوكرانيا منبوذين، يقول تقرير نشرته صحيفة وول ستريت جورنل، الأربعاء.

ومن بين هؤلاء قطب الصلب الروسي، أليكسي مورداشوف، الذي كان يتسابق بعد الحرب لإخراج أسهمه من شركة العائلة التي تعمل في التعدين، ليحول حصة تبلغ قيمتها مليار دولار تقريبا إلى مارينا مورداشوفا، وهي أم لأربعة من أبنائه، وفي وقت لاحق جمد الاتحاد الأوروبي الأصول التي يمتلكها خارج روسيا.

وتشير الصحيفة إلى أن صافي ثروة مورداشوف (56 عاما)، أعلى من أي فرد ضمن قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، وتبلغ حصته في عملاق صناعة الصلب “Severstal PAO” حوالي 77 في المئة، والتي تبيع منتجاتها لجميع أنحاء العالم.

واستهدفت حكومات الدول الغربية الأوليغارشية الروسية بعقوبات عزلتهم ماليا عن الأصول التي يمتلكونها، إذ تأمل الحكومات أن تضغط على بوتين لإنهاء الحرب، بحسب التقرير.

وردا على العقوبات حاول مورداشوف إدارة الفوضى التي يواجهها بسبب العقوبات، من خلال السعي للحصول على إعفاءات قانونية في الولايات المتحدة وبريطانيا للسماح لشركته بسداد ديونها لحاملي السندات، بحسب إفصاح قدمته الشركة في بورصة لندن، وهو ما لم تتمكن الشركة من القيام به منذ فرض العقوبات.

وكان الاتحاد الأوروبي قد قال في إعلان فرض العقوبات على مورداشوف في 15 مارس إنه “يستفيد من صلاته بصناع القرار الروسي”، وهو ما تسبب بتجميد أصوله وجعل شركاته عاجزة عن العمل في أوروبا، ولكن حتى الآن لم تفرض عليه الولايات المتحدة أية عقوبات.

ونقلت الصحيفة عن شخص مقرب من مورداشوف أنه “رجل أعمال غير سياسي، أبقى الكرملين على مسافة منه”، وأنه كرس حياته المهنية لدفع روسيا نحو الغرب.

وأشار إلى أنه يتحدث اللغة الإنكليزية والألمانية بطلاقة، وضغط من أجل انضمام روسيا إلى منظمة التجارة العالمية، وحتى أنه دفع رسوم دراسة لنحو 22 من موظفيه للذهاب إلى كلية إدارة الأعمال في بريطانيا.

مايكل هارمز، رئيس أسبق لغرفة التجارة الألمانية الروسية، قال “إن مورداشوف كان مديرا على الطراز الغربي. ولهذا العقوبات المفروضة عليه لم تكن حكيمة وغير عادلة. لأنه كان أحد أفضل ممثلي الوجه الحديث للأعمال الروسية”.

ومنذ أواخر فبراير، فقد مورداشوف حوالي ربع ثروته التي تقدرها وكالة بلومبرغ بـ 22 مليار دولار.

وبدأ مورداشوف خلال السنوات الأخيرة الماضية، في تكوين جيل ثان للعب دور قيادي في إمبراطوريته، إذ إنه أب لسبعة أطفال من ثلاث أمهام. وفي 2019 نقل حصصا كبيرة من شركات “TUI” و”Nord Gold” إلى أولاده نيكيتا (21 عاما) وكيريل (22 عاما).

وفي ديسمبر 2021 نقل نيكيتا وكيريل حصصهما إلى والدهما بحسب سجلات رسمية في بريطانيا، إذ شعر مورداشوف أنهما لم ينضجا بما فيه الكفاية.

وفي أواخر مارس الماضي، قالت السلطات الإيطالية إنها صادرت أحد يخوت مورداشوف، تبلغ قيمته 65 مليون يورو، إضافة إلى ممتلكات في جزيرة سردينيا الواقعة على البحر المتوسط، وفق تقرير سابق لوكالة فرانس برس.

وبحسب الوكالة يقدر أن الأوليغارش الروس يملكون “ثروات بقيمة تريليون دولار على الأقل، كثيرا ما يتم إخفاؤها في شركات ما وراء البحار ويصعب تحديد ملكيتها الحقيقية”.

وكانت السلطات الفرنسية قد أعلنت مؤخرا أنها جمدت 23.7 مليار يورو من الأموال الروسية المنقولة وغير المنقولة، من بينها عقارات بقيمة 573.6 مليون دولار.

وسبق أن صادرت السلطات الأميركية والأوروبية يخوتا عدة لأثرياء روس لديهم صلات مع الرئيس بوتين.

المصدر: متابعات

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.