A place where you need to follow for what happening in world cup

محللون يكشفون هدف بوتين من تجربة “الشيطان”

0

محللون يكشفون هدف بوتين من تجربة “الشيطان”

بعد سلسلة من الخسائر العسكرية التي منيت بها القوات الروسية في أوكرانيا، بذل الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، قصارى جهده لتلميع صورة قواته، عبر تجربة صاروخ باليستي جديد عابر للقارات يحاول من خلاله رفع الروح المعنوية لقواته التي تعاني في أوكرانيا، حسب محللين.

وقال بوتين، في كلمة متلفزة الأربعاء، إن “الإطلاق الناجح للصواريخ البالستية العابرة للقارات “سارمات” سيدفع أولئك الذين يحاولون تهديد روسيا إلى التفكير مرتين”.

ووفقاً لشبكة”سي إن إن”، فإن الصاروخ الجديد يلقب بـ “الشيطان 2″، وهو يمتلك القدرة على إيصال رؤوس حربية نووية متعددة إلى حدود الولايات المتحدة .

محاولة لتشتيت انتباه الروس
الخبراء الغربيون قللوا من أهمية التجربة، مؤكدين أن الدافع الحقيقي لبوتين هو “تشتيت انتباه جمهوره المحلي عن الإخفاقات العسكرية الروسية الأخيرة”، مثل غرق السفينة الحربية “موسكوفا”.

واختبرت روسيا الصاروخ لأول مرة في ديسمبر 2017 وأشاد به بوتين على الفور في بيان نشرته وكالة أنباء تاس الحكومية الروسية.

لم تكن تلك المرة الوحيدة التي يتباهى فيها بوتين بقوة الصاروخ، فقد أشاد بقدراته في خطاب ألقاه عام 2018.

وقال بوتين وقتها أن “سارمات” من بين مجموعة من الأسلحة الجديدة التي قال إنها ستجعل دفاعات الناتو “عديمة الفائدة تماما”.

لكن المسؤولين الأميركيين قللوا من أهمية تصريحاته في عام 2018، واتخذوا وجهة نظر مماثلة بعد الاختبار الأخير للصاروخ.

وأشار المسؤولين الأميركيين إلى أن موسكو أبلغت واشنطن قبل اختبار يوم الأربعاء، كما هو مطلوب بموجب الاتفاقات الدولية، وقالوا إن الولايات المتحدة تتبعت الإطلاق.

وقال المتحدث باسم البنتاغون جون كيربي “مثل هذه الاختبارات روتينية ولم تكن مفاجأة”.

وتابع قائلاً: “لم يتم اعتبارها تهديدا للولايات المتحدة أو حلفائها.”

ونقلت “سي إن إن” عن مسؤول ملف العمليات الروسية السابق في وكالة المخابرات المركزية الأميركية، ستيف هول، قوله إن بوتين كان منخرطًا في “صخب نووي”.

وأضاف أن “احتمال توجيه أي ضربة للولايات المتحدة منخفض للغاية”.

“تجميل الشيطان”
قال محللون لـ”سي إن إن”، إن الإطلاق يجب أن يُنظر إليه على أنه خطوة إضافية في برنامج روسيا للصواريخ البالستية العابرة للقارات، بدلًا من كونه تهديدًا مباشرًا للغرب.

وأضافوا أنه عند تشغيل الصاروخ “سارمات”، فسيكون بديلاً لأحد الصواريخ Voevoda ICBM التي تعود إلى الحقبة السوفيتية، والمعروفة باسم SS-18 Satan.

وقال مدير مشروع المعلومات النووية في اتحاد العلماء الأميركيين، هانز كريستنسن، إن تطوير صاروخ “سارمات” الذي يعمل بالوقود السائل كان بمثابة “تجميل” لصاروخ ساتان (الشيطان) الأصلي.

ومن جانبها أكدت صحيفة “واشنطن بوست” أن الصاروخ الجديد لا يبدو جاهزًا للاستخدام، وأن توقيته يبدو معدا بعناية لإرسال رسالة إلى الغرب.

ويبلغ مدى الصاروخ المعلن من 10 إلى 18 ألف ميل، وهو قادر على حمل 10 أطنان من المتفجرات أو “المركبات الانزلاقية الفرط صوتية” من نوع “أفانغارد”.

وتصف روسيا “أفانغارد” بأنها قادرة على الطيران 27 مرة أسرع من سرعة الصوت والقيام بمناورات حادة لتفادي المضادات الجوية.

وتخطط روسيا لتزويد السفن الحربية والغواصات بصاروخ “سارمات” خلال الفترة القادمة.

المصدر: متابعات

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.