A place where you need to follow for what happening in world cup

آزوفستال.. مصنع الصلب يصبح رمزا للصمود الأوكراني

0

آزوفستال.. مصنع الصلب يصبح رمزا للصمود الأوكراني

يعد مصنع آزوفستال العملاق للصلب آخر معقل للمقاومة الأوكرانية في ميناء ماريوبول الاستراتيجي المطل على بحر آزوف.

وفي بث تلفزيوني، ظهر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وهو يأمر وزير دفاعه بعدم إرسال قوات لاقتحام المصنع، ومحاصرته بدلا من ذلك.

وزعم بوتين السيطرة على ماريوبول رغم أن المدافعين الأوكرانيين يواصلون القتال حول آزوفستال.

ويمتد المصنع على مساحة تزيد عن أكثر من 11 كيلومترا مربعا، ويحتوي على عدد لا يحصى من المباني المحصنة ضد الانفجارات، ومسارات للسكك الحديدية.

وقال المحلل العسكري، المقيم في كييف، أوليه جدانوف لـ”الغارديان” إن “مصنع آزوفستال عبارة عن مساحة هائلة بها العديد من المباني لدرجة أن الروس … لا يمكنهم ببساطة العثور على القوات الأوكرانية”.

وأضاف “لهذا السبب بدأوا [الروس] الحديث عن محاولة هجوم كيماوي. هذه هي الطريقة الوحيدة لإخراجهم”.

وقال مستشار للرئيس الأوكراني إن قرار بوتين بعدم اقتحام آخر معقل أوكراني متبقي في ماريوبول يعني أن الجيش الروسي غير قادر على أداء المهمة.

وأضاف أوليكسي أريستوفيتش، مستشار الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الخميس، إنهم “غير قادرون فعليا على الاستيلاء على آزوفستال”.

وبحسب أريستوفيتش، فإن موسكو لا تملك عددا كافيا من الجنود لتطويق مصانع الصلب وبالتالي فرض حصار عليها.

من يوجد داخل المصنع؟
اعتبر بوتين “الهجوم المقترح على المنطقة الصناعية غير مناسب”، آمرا بـ”إلغائه”، وشدد على أنه “لا بد من مراعاة… حياة جنودنا وضباطنا وصحتهم وينبغي عدم خوض سراديب الموت”، لكنه أضاف “حاصروا كل هذه المنطقة بحيث لا تمر فيها ذبابة واحدة”.

ويضم مصنع آزوفستال، وهو عبارة عن مجمع ضخم، أنفاقا تحت الأرض على امتداد كيلومترات.

وفي خطاب بالفيديو، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إنه بالإضافة إلى حوالى ألفي جندي أوكراني، لجأ “حوالى ألف مدني بينهم نساء وأطفال” و”مئات الجرحى” إلى المصنع.

والخميس تحدث رئيس بلدية ماريوبول “عما بين 300 وألف مدني”.

وبحسب سيرغي شويغو، ما زال حوالى ألفي مقاتل في مصنع الصلب هذا، ولم يأت وزير الدفاع الروسي على ذكر أي مدنيين بينهم.

ويتعذر التحقق من الأرقام المعلنة من مصدر مستقل.

ورغم توجيه دعوة جديدة الخميس إلى المقاتلين الأوكرانيين الذين انكفأوا إلى مجمع “أزوفستال” الصناعي لإلقاء السلاح، رفض هؤلاء الاستسلام، بينما تتواصل جهود إجلاء المدنيين.

وقد طالب معاون قائد كتيبة “آزوف”، سفياتوسلاف بالامار، عبر تلغرام، بـ”ضمانات” أمنية من “العالم المتحضر” قبل الخروج.

ومن شأن سقوط ماريوبول أن يشكل انتصارا كبيرا لموسكو بعد نكسات ميدانية لقواتها، وبعدما كان مراقبون كثر اعتقدوا أن كييف ستسقط خلال بضعة أيام.

الخارجية الأوكرانية من جهتها كتبت تغريدة، الخميس، استعادت فيها الدعوة التي وجهها قائد كتيبة “آزوف”، مطالبة بإقامة “ممر إنساني عاجل” مع “ضمانات” أمنية لإجلاء المدنيين الذين “لا يزالون موجودين بأعداد كبيرة” في المصنع.

المصدر: متابعات

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.