A place where you need to follow for what happening in world cup

دعوات للجنائية الدولية لمحاكمة “بطريرك بوتين”

0

دعوات للجنائية الدولية لمحاكمة “بطريرك بوتين”

دعا ناشطون في مجال حقوق الإنسان إلى إدانة رأس الكنيسة الأرثوذكسية الروسية بتهمة التحريض على الجرائم الإنسانية التي يرتكبها الجيش الروسي في أوكرانيا.

واتهم ويلي فوتريه، وهو مدير منظمة حقوق الإنسان بلا حدود الدولية، وباتريشا دوفال إحدى المدافعات المعروفات عن حقوق المجتمعات الدينية، الزعيم الروحي للكنيسة الأرثوذكسية الروسية البطريرك كيريل بالدعم الصريح للغزو الروسي لأوكرانيا، وحثا المحكمة الجنائية الدولية على إدانته.

وقدم الناشطان التماسا إلى المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية يدعو إلى اتخاذ إجراءات “لمحاسبة كيريل لإلهامه جرائم الحرب الروسية في أوكرانيا والتحريض عليها وتبريرها والمساعدة على ارتكابها”، وفقا لما أورده موقع “موسكو تايمز” المستقل.

ولدعم اتهاماتهما، استشهد فوتر ودوفال بخطبة ألقاها كيريل في كاتدرائية المسيح المخلص في موسكو في 27 فبراير، بعد ثلاثة أيام من بدء الغزو، قال فيها إن الغزو الروسي لأوكرانيا هو قتال ضد “قوى الشر” التي “تحارب الوحدة التاريخية” بين روسيا وأوكرانيا.

وفي العاشر من هذا الشهر دعا كيريل، وهو أحد أعمدة نظام الرئيس فلاديمير بوتين، إلى الالتفاف حول السلطة لمحاربة “الأعداء الخارجيين والداخليين” للبلاد في خضم الغزو الروسي لأوكرانيا.

وألقى رأس الكنيسة الأرثوذكسية الروسية، التي تضمّ نحو 150 مليون مؤمن في العالم وخصوصا في روسيا، عدة عظات تؤيد غزو أوكرانيا.

وينتقد كثيرون البطريرك كيريل لإنه دعم علنا بوتين في الانتخابات الرئاسية التي جرت في مارس 2013 ودان حركة الاحتجاج التي كانت تتنامى ضد الكرملين، ما زاد لدى البعض الشعور بان هناك تواطؤا كبيرا بين الكنيسة والدولة.

واستهدف أيضا بانتقادات بعد معلومات صحافية لمحت إلى أنه يعيش نمط حياة فاخرا لا يتطابق كثيرا مع مثل الإنجيل.

ويتولى البطريرك كيريل (73 سنة) منذ 2009 رئاسة الكنيسة الأرثوذكسية الروسية التي تسعى للاضطلاع بدور مهم في المجتمع مع أنها قريبة من السلطة منذ عهد الاتحاد السوفياتي وخلال رئاسة فلاديمير بوتين.

وانضم كيريل الذي سار على درب ابيه وجده الكاهنين، إلى الدير في 1965 بعد فترة اضطهاد شديد تعرضت له الكنسية من الزعيم السوفياتي السابق نيكيتا خروتشيف.

وأصبح كيريل، واسمه الحقيقي فلاديمير غوندياييف، راهبا في 1969، وحين بلغ الخامسة والعشرين من عمره بعد سنتين، عين ممثلا لبطريركية موسكو في المجلس المسكوني للكنائس في جنيف. ويتسم هذا المنصب بأهميته الشديدة، لأن مندوبي البطريركية مدعوون الى نفي اتهام الغرب للاتحاد السوفياتي بالاضطهاد الديني والدفاع عن وجهة نظر الكرملين الرسمية.

المصدر: متابعات

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.