A place where you need to follow for what happening in world cup

“الأسلحة القذرة” بأوكرانيا.. استفزازات تخنق كامينسكوي و”آزوف ستال”

0

“الأسلحة القذرة” بأوكرانيا.. استفزازات تخنق كامينسكوي و”آزوف ستال”

حرب اتهامات مستعرة بين روسيا والغرب في أوكرانيا؛ هناك حيث تتقاطع الاستفزازات لتفرز نزاعا يتفاقم بالتوازي مع العمليات العسكرية.

فبعد “هدنة” لم تطل، تعود الاتهامات لتدخل على خط الحرب الروسية الأوكرانية، في استفزازات يدافع كل طرف عن براءته منها، فيما يرى مراقبون أنها تشكل أحد أبرز أضلع النزاع الدائر شرقي أوروبا.

حرب موازية تتخذ من اتهامات استخدام “الأسلحة القذرة” سواء كيميائية أو بيولوجية أو نووية، محركها الأساسي، وتعود للمواجهة عبر اتهامات توجهها موسكو لواشنطن بتحضير استفزازات في أوكرانيا لاتهامها وإلقاء اللوم عليها.

كامينسكوي و”آزوف ستال”
في موجز عقده السبت، اتهم قائد قوات الدفاع الإشعاعي والكيميائي والبيولوجي في الجيش الروسي، إيغور كيريلوف، الولايات المتحدة الأمريكية بدراسة ثلاثة سيناريوهات للاستفزاز المحتمل المزعوم.

الأول يشمل تدبير “مسرحية تحت علم زائف”، حيث قال يدور الحديث إما عن استخدام أسلحة كيميائية وبيولوجية بالفعل مع سقوط ضحايا بين المدنيين أو فبركة “عملية تخريبية من قبل روسيا” في مواقع أوكرانية منخرطة في إنتاج مكونات لأسلحة الدمار الشامل.

وبحسب موقع “روسيا اليوم”، نقلا عن الجنرال الروسي، فإنه من المفترض تطبيق هذا السيناريو في مواقع كيميائية وبيولوجية في العاصمة كييف وثاني أكبر مدن أوكرانيا خاركوف.

ولفت الجنرال إلى أنه من غير المستبعد أيضا تدبير استفزاز في مواقع نووية، وبالدرجة الأولى محطة زابوروجيه النووية الخاضعة لسيطرة القوات الروسية.

كما ذكر الجنرال الروسي أن حكومة كييف تدرس بجدية إمكانية شن ضربات على مستودع للمخلفات الإشعاعية في مدينة كامينسكوي بمقاطعة دنيبروبيتروفسك.

وأشار إلى أن وزارة الدفاع الروسية حصلت على وثيقة تؤكد أن المخازن بكامينسكوي في حالة حرجة، ما يرفع درجات التهديد في مدينة تعتبر من بين المدن العشر الأولى الأكثر تلوثا للهواء في أوكرانيا.

الدمار الشامل
أما السيناريو الثاني، فيهمّ استخدام أسلحة الدمار الشامل على نطاق محدود بأقصى درجات السرية، حيث رجح الجنرال أن هذا السيناريو قد يطبق بهدف تثبيط عزيمة القوات الروسية وتقويض قدرتها على المقاومة في تنفيذ مهمة عملية محددة، بحسب المصدر نفسه.

وقال كيريلوف إن هذا الخيار كان من المفترض تطبيقه في مصنع صلب “آزوف ستال”، آخر معقل للقوات الموالية لحكومة كييف في مدينة ماريوبول، لكن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمر بعدم اقتحام هذا الموقع وهو ما “أفشل مخططات البنتاغون في هذا الصدد”.

السيناريو الثالث يكمن في “الاستخدام السافر لأسلحة الدمار الشامل في ميدان القتال”، حيث لفت كيريلوف إلى أن موسكو ترى في ذلك السيناريو الأقل ترجيحا.

وأوضح أن واشنطن قد تلجأ إلى هذا الطرح في منطقة القتال في حال عجز حكومة كييف عن إحراز نجاح بأنواع الأسلحة التقليدية، معتبرا أن واشنطن تنظر في إمكانية تطبيق هذا السيناريو في مدينتي سلافيانسك وكراماتورسك.

وبحسب كيريلوف، فإن موسكو تملك معلومات عن نقل الولايات المتحدة إلى أوكرانيا ترياقات لمواد سامة، ما يدل على الخطر المرتفع لاستخدام أسلحة كيميائية هناك.

وقال إن الولايات المتحدة صدرت في عام 2022 وحده 220 ألف جرعة من ترياق “أتروبين” بطلب من وزارة الصحة الأوكرانية، مشددا على أن ذلك يدل على إجراء استعدادات ممنهجة لتدبير استفزازات باستخدام مواد أعصاب سامة.

مخاوف أمريكية
في أكثر من مناسبة، حذر البيت الأبيض من أن روسيا ربما تخطط لهجوم بأسلحة كيمياوية أو بيولوجية في أوكرانيا، مشددا على ضرورة الاستعداد لهذا الاحتمال.

وفي تصريحات سابقة، وصفت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكي تصريحات روسية حول معامل أمريكية للأسلحة البيولوجية وتطوير أسلحة كيمياوية في أوكرانيا بأنها “غير معقولة”.

وحذرت من أن هذه الادعاءات “حيلة واضحة” لتبرير المزيد من الهجمات المتعمدة وغير المبررة.

من جانبهم، يبدي مسؤولون أمريكيون مخاوف من لجوء موسكو إلى استخدام أسلحة غير تقليدية لتبرير رفع وتيرة الحسم العسكري في أوكرانيا، وهو ما دعمته عدة تقارير غربية، فيما تنفي روسيا ذلك وتهاجم الغرب بنفس “السلاح”.

المصدر: متابعات

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.