A place where you need to follow for what happening in world cup

تحديث “تاريخي” لقوتها النووية.. روسيا تعلن إدخال “الشيطان” في الخدمة

0

تحديث “تاريخي” لقوتها النووية.. روسيا تعلن إدخال “الشيطان” في الخدمة

قالت روسيا، السبت، إنها تعتزم نشر صواريخها الباليستية العابرة للقارات، التي تم اختبارها حديثا من طراز “سارمات”، والقادرة على شن ضربات نووية، بحلول الخريف المقبل.

وقال ديمتري روجوزين، رئيس وكالة الفضاء الروسية “روسكوزموس” في مقابلة مع التلفزيون الروسي الرسمي، إن الصواريخ ستنشر في منطقة كراسنويارسك بسيبيريا على بعد نحو ثلاثة آلاف كيلومتر شرقي موسكو.

وكشف أنه سيتم وضع تلك الصواريخ في نفس المواقع وفي نفس الصوامع مثل صواريخ فوييفودا التي تعود إلى الحقبة السوفيتية.

وأضاف أن إطلاق ما وصفه بـ”السلاح الخارق” كان حدثًا تاريخيًا سيضمن أمن أطفال روسيا وأحفادها خلال الثلاثين إلى الأربعين عامًا القادمة.

وصاروخ سارمات الذي يلقب بـ “الشيطان 2″، قادر على حمل 10 أو أكثر من الرؤوس النووية، وضرب أهداف على بعد آلاف الأميال، وفق خبراء.

وتم اختبار “سارمات” هذا الأسبوع، بعد سنوات من التأخير بسبب مشاكل تقنية وتمويلية.

واختبار الأربعاء الماضي، يمثل عرضًا للقوة من جانب روسيا في وقت أدت فيه الحرب في أوكرانيا إلى توترات مع الولايات المتحدة وحلفائها، حيث ارتفعت إلى أعلى مستوياتها منذ عام 1962.

ويندرج هذا السلاح في إطار سلسلة صواريخ أخرى قدّمها فلاديمير بوتين عام 2018 على أنّها “لا تُقهر”.

وتشمل هذه الصواريخ كينجال وأفانغارد.

وفي 2019، قال بوتين إن الصاروخ سارمات “ليست له حدود عندما يتعلّق الأمر بالمدى” وإنّ بإمكانه “إصابة أهداف من خلال عبور القطب الشمالي وكذلك القطب الجنوبي”.

ويزن صاروخ سارمات 200 طن ويفترض أن يتفوق في الأداء على صاروخ فويفودا الذي يبلغ مداه 11 ألف كيلومتر.

وسارمات هو اسم شعب من البدو الرحّل عاش في العصور القديمة حول البحر الأسود، بين روسيا وأوكرانيا حالياً.

وازداد القلق الغربي من خطر نشوب حرب نووية منذ أن أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين غزوه لأوكرانيا في 24 فبراير في خطاب أشار فيه بوضوح إلى قوة روسيا النووية وحذر من أن أي محاولة لعرقلة طريقها.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش الشهر الماضي: “إن احتمال نشوب صراع نووي، لم يكن من الممكن تصوره في يوم من الأيام، عاد الآن ليكون ضمن الاحتمالات”.

المصدر: متابعات

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.